من هو النبي المُشار إليه في مزمور 45 :3-5

قال المعترض: «من هو النبي المُشار إليه في مزمور 45:3-5 أنه «متقلدٌ سيفاً على فخذه«؟لقد تحدَّث المزمور عن علاقة النبي المخاطَب بالعذارى والحظيات وابنة الملك التي في خدرها، وتحدَّث عن أعدائه الذين تخترق قلوبهم نَبْلُه«.

وللرد نقول: الذي يتقلَّد السيف على فخذه ليس نبياً ولا إنساناً، بل هو الرب صاحب العرش الأبدي، وذلك للأسباب التالية:
(1) يخاطب المرنم الرب الذي يتقلَّد السيف بقوله في الآية 6 «كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور«. وسيف الله هو كلمته التي هي أمضى من كل سيف ذي حدَّين (عبرانيين 4:12).
(2) ما ورد في مزمور 45 عن العذارى والحظيات وابنة الملك التي في خدرها هو إشارة إلى عروس المسيح الروحية التي هي الكنيسة (رؤيا 21:2). أما أعداؤه في القول «نَبْلك المسنونة في قلب أعداء الملك« فهم إبليس وجنوده، والبشر الذين أثار إبليس غضبهم ليقاوموا المسيح وإنجيله (رؤيا 19:11-21).
(3) جاءت في المزامير نبوات أخرى عن المسيح تشبه هذه (مزمور 2 و72 و110).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات