1كورنثوس 3: 19 قول أليفاز التيماني لأيوب »الآخذ الحكماء بمكرهم«. فكيف يقتبسه وقد قال الرب لأليفاز: حمي غضبي عليك وعلى صاحبَيْك، لأنكم لم تقولوا فيَّ الصواب، كعبدي أيوب« (أيوب 42: 7). فإن كان الرب قد غضب على أقوال أليفاز وصاحبيه، فكيف يقتبسها بولس الرسول ب

قال المعترض: »اقتبس الرسول بولس في 1كورنثوس 3: 19 قول أليفاز التيماني لأيوب »الآخذ الحكماء بمكرهم«. فكيف يقتبسه وقد قال الرب لأليفاز: »حمي غضبي عليك وعلى صاحبَيْك، لأنكم لم تقولوا فيَّ الصواب، كعبدي أيوب« (أيوب 42: 7). فإن كان الرب قد غضب على أقوال أليفاز وصاحبيه، فكيف يقتبسها بولس الرسول باعتبارها وحياً؟«.

وللرد نقول: لم يقُل الرب إن كل ما قاله أليفاز لأيوب يثير غضبه، بل قال إن غضبه ثار على أليفاز وصاحبيه لأنهم اتَّهموا أيوب بأن خطاياه هي سبب بلاويه. وما أكثر عبارات أليفاز الصحيحة، ومنها »المُنزل مطراً على وجه الأرض، والمرسل المياه على البراري« (أيوب 5: 10).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات