1كورنثوس 15: 28 عن المسيح إنه »سيَخْضَع للذي أخضع له الكل، كي يكون الرب الكل في الكل وهذا يعني أن المسيح أدنى مرتبة من الل

قال المعترض: »جاء في 1كورنثوس 15: 28 عن المسيح إنه »سيَخْضَع للذي أخضع له الكل، كي يكون الله الكل في الكل«. وهذا يعني أن المسيح أدنى مرتبة من الرب«.

وللرد نقول: المسيح كابن الإنسان هو الوسيط بين الرب والعالم، ولذلك قام ويقوم وسيقوم بجميع الأعمال التي تتطلب الوساطة بين الرب والعالم. وعندما ينتهي العالم، وتنتهي تبعاً لذلك جميع الأعمال التي تتطلب الوساطة، لا يبقى احتياج للوساطة، فيتخلّى المسيح حينئذ عنها، ويتبوّأ فقط مركزه الأزلي الذي كان يشغله بالنسبة إلى اللاهوت قبل خلق العالم، وبذلك يكون الرب (أو اللاهوت) هو الكل في الكل، أي دون أن يكون في الوجود خلائق تخالف مشيئته، وتحتاج إلى قيام أقنوم الابن بدور الوساطة فيشفع فيها أو يكفّر عنها. فيتَّضح أن خضوع الابن للآب في نهاية الدهور سيكون فقط بوصفه  ابن الإنسان الوسيط بين اللاهوت والعالم. أما بوصفه الابن الأزلي، فهو والآب واحد، والكرامة التي تليق بالآب تليق به. ومما يثبت صحة ذلك أن الآية لا تقول: »كي يكون الآب الكل في الكل«  بل تقول: »كي يكون الرب الكل في الكل«، مما يدل على أنه لا فرق بين أقنوم وآخر في اللاهوت.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات