مزمور 19 : 7 «ناموس الرب كامل يرد النفس». يناقض غلاطية 2:16 «بأعمال الناموس لا يتبرر جسدٌ ما»

قال المعترض: «جاء في مزمور 19:7 «ناموس الرب كامل يرد النفس». ويناقض هذا ما جاء في رسالة غلاطية 2:16 «بأعمال الناموس لا يتبرر جسدٌ ما».

وللرد نقول: هدف شريعة موسى أن تشير للإنسان إلى الصلاح، لكنها لا تساعده للوصول إليه. وعندما يحاول الإنسان عمل الصلاح يكتشف عجزه عن بلوغه. وهنا تصبح الشريعة له كالمسطرة التي تبرهن نقصه وعَوَجه، فتقنعه باحتياجه للتغيير والتجديد، فيلجأ إلى المسيح المخلّص ليجد هذا التغيير الذي يمكِّنه من عمل الصلاح الذي يريده الرب.. أما«أعمال الناموس« فهي الذبائح التي تشير إلى المسيح الفادي، والتي ترمز إلى عمله الكفاري على الصليب. ومتى جاء المرموز إليه بطل الرمز. فأعمال الناموس هي ظل الشمس الكاملة التي هي فداء المسيح. ولما جاء الفداء بالمسيح بطُل الظل.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات