مرقس 2: 25 و26 فقال لهم: أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه؟ كيف دخل بيت الرب في أيام أبياثار وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطى الذين كانوا معه أيضاً؟

قال المعترض: »جاء في مرقس 2: 25 و26 »فقال لهم: أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه؟ كيف دخل بيت الله في أيام أبياثار وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطى الذين كانوا معه أيضاً؟« لكن يُفهم من 1صموئيل 21: 1-5 أن داود كان منفرداً، وكذلك ورد في متى 12: 3 ولوقا 6:  4 مثل ذلك. وجاء اسم رئيس الكهنة في سفر صموئيل »أخيمالك« بينما جاء في إنجيل مرقس أن اسمه »أبياثار«.

وللرد نقول:

(1) لما هرب داود من شاول لم يكن وحده، بل كان معه بعض رجاله (1صموئيل 21: 1-5)  والقول الوارد في سفر صموئيل الأول يؤيِّد قول البشيرين الثلاثة.

(2) أبياثار هو ابن أخيمالك، وكان مشاركاً لوالده في وظيفته حين جاء داود ورفقاؤه إلى بيت الرب.

(3) حصلت هذه الحادثة في أيام أبياثار الذي صار بعد ذلك رئيس كهنة.

(4)  تخلى أبياثار عن شاول والتصق بداود، فكان داود ملكاً وأبياثار كاهناً.  انظر تعليقنا على 1صموئيل 14: 3
(أ) من المحتمل أن يكون للشخص الواحد ثلاثة أسماء.

(ب) ولعل أبياثار كان قائماً مقام أبيه أخيمالك.

(ج) قد يكون أبياثار المذكور في مرقس 2: 26 كاهناً وقت الحادثة المذكورة، وصار رئيساً للكهنة بعد ذلك، وأُطلق عليه اللقب الذي ناله بعد معاونته لداود.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات