حزقيال 14: 9 »فإذا ضلَّ النبيُّ وتكلَّم كلاماً فأنا الرب قد أضللتُ هذا النبي«. فكيف يضلل الرب الأنبياء؟«.

قال المعترض: »جاء في حزقيال 14: 9 »فإذا ضلَّ النبيُّ وتكلَّم كلاماً فأنا الرب قد أضللتُ هذا النبي«. فكيف يضلل الرب الأنبياء؟«.

وللرد نقول: إذا ضلَّ النبي فإنه يضل من عند نفسه، ويسمح الرب له بأن يعلن ضلالاته للناس، لأنه لا يُكرِه أحداً على طاعته، ولكنه يحذِّر الناس من ضلال النبي المضلل بأن يرسل الأنبياء الصادقين الذين يعلنون الحق. لقد أبغض الأنبياء الكذبة الحق السماوي، ولم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا، ولأجل هذا سيرسل إليهم الرب عمل الضلال حتى يصدِّقوا الكذب، لكي يُدان جميع الذين لم يصدِّقوا الحق بل سُرُّوا بالإثم (2تسالونيكي 2: 10-12).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات