التنبؤ عن المستقبل – المثال اﻷول

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى االمصدر الأصلي .

 

سندرس هنا بعض الأمثلة المشهورة والتي يتخذها أغلب المسلمين على أنها دليل كبير على إعجاز القرآن التنبؤي .
المثال الأول: سورة المسد 111.
قول عن الإعجاز :
قال أحدهم عن الإعجاز الذي يراه في هذه السورة :
{جاء القرآن الكريم بأمور غيبية ، وجاء المستقبل مطابقًا لها تمامًا ، فمن أوائل سور القرآن المكية قول الله تعالي : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ، سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ، وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ، فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ}(سورة تبت) ، وسمع أبو لهب – واسمه عبد العزي ، وهذا الاسم حرام ، لذلك لم يذكره الله تعالي باسمه في السورة ، وعاش بعد ذلك عشر سنوات ، فلو قال أبو لهب أو امرأته أروى بنت حرب : لا آله إلا الله ، ولو كذبًا أو رياًء أو نفاقًا ، لأبطل الوحي كله ، هذا إعجاز غيبي خطير!}  .1

وقال آخر:{قبل 10 سنوات من وفاة أبي لهب نزلت سورة في القرآن اسمها سورة المسد 111، هذه السورة تقرر أن أبا لهب سوف يذهب إلى النار، أي بمعنى آخر أن أبا لهب لن يدخل الإسلام. خلال عشر سنوات كل ما كان عليى أبي لهب أن يفعله هو أن يأتي أمام الناس ويقول {محمد يقول أني لن أسلم وسوف أدخل النار ولكني أعلن الآن أني أريد أن أدخل في الإسلام وأصبح مسلمًا !! الآن ما رأيكم هل محمد صادق فيما يقول أم لا؟ هل الوحي الذي يأتيه وحي إلهي؟ لكن أبا لهب لم يفعل ذلك تمامًا رغم أن كل أفعاله كانت هي مخالفة الرسول صلعم لكنه لم يخالفه في هذا الأمر} 2.

 

جاء في الحديث الصحيح :
{حدثنا عمرُ بن حفص بن غياث حدثنا أُبي حدثنا الأعمش حدثني عمروُ بن مُرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ((لما نزلت  {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} صعد النبي صلعم على الصفا فجعل يُنادي : يا بني فهر ، يا بني عدي – لبطون قريش – حتى اجتمعوا ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولًا لينظر ما هو ، فجاء أبو لهب وقريش ، فقال : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا بالوادي تريدُ أن تُغير عليكم أكنتم مُصدًقيً؟ قالوا : نعم ، ما جربنا عليك إلا صدقًا . قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد . فقال أبو لهب : تبًا لك سائر اليوم ، ألهذا جمعتنا ؟ فنزلت { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} سورة المسد 111 : 1 و 2 . صحيح البخاري ، كتاب التفسير ، سورة الشعراء 26 ، باب وانذر عشيرتك الأقربين .

 

تحليل ونقد علمي للقصة
هذه القصة تحتاج هي الأخرى شيئًا من التحليل والنقد العلمي :
هناك أسئلة منطقية يطرحها الإنسان وينبغي عليه أن يطرحها بنزاهة وصدق ، ونترك القارئ وحده يحكم على صدق هذه الأسئلة ، فالمسلمون الذين يدعون الإعجاز في هذه الآية إنما هم في الحقيقة لا يحترمون عقل الإنسان ويسقطون عمدًا أسئلة معاكسة لمنطقهم ، فمن المعروف أن سورة المسد 111 مكية وهي من أوائل السور ،

فهل كان المسلمون يقرؤون هذه السورة ؟ الجواب: نعم !
هل كان المسلمون يتلون هذه السورة في صلواتهم؟ الجواب : نعم !

هل هذه السورة كلام الله وصارت جزءًا لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية منذ بدايتها؟ الجواب: نعم !

هل هذه السورة مسبة وشتيمة وهجاء لواحد من أعظم شخصيات قريش ولزوجته؟ الجواب نعم 3. !!

إذن كيف يتخيل أي إنسان أن هذا الشخص سيعتنق الإسلام ولو من باب إثبات خطأ محمد؟ هل هناك إنسان عاقل في الوجود كله يرضي أن يعتنق دينًا معينًا إن كان هذا الدين يسبه ويلعنه هو وعائلته؟ هل كان أبو لهب سيُصَلي بهذه السورة يلعن فيها نفسه وعائلته بينما امرأته تردد خلفه آمين صدق الله العظيم ؟ أي منطق هذا ؟ هل هذه مساله تحتاج إلى إعجاز غيبي ليعرف المرء بأن أبا لهب لن يعتنق الإسلام أبدًا ؟ هل كنت أنت لتعتنق دينًا يقول صاحبه بأن إلهه بنفسه يلعنك ويحتقرك؟ خصوصًاشخص ذو مكانة ووجاهة بين بني قومة ؟ إنها أولًا وأخيرًا مسألة كرامة . إن محمدا حدد بنفسه موقفه من عمه ، سبه وشتمه بعد أن جُرح وشعر بالإهانة لأن عبد العزي قال له :{تبًا لك ألهذا جمعتنا ؟ ونسب تلك الأقوال للإله وهو الشيء الذي زاد عمه يقينًا بأن ابن أخيه ليس على حق لأن تلك الكلمات إنما كلماته وهو يفرغ بها غيظه وينسبها للإله ، فازداد رفضًا وإصرارًا ، ومنذ أن قيلت تلك الآيات علم محمد بأنه خسر عمه للأبد ، وأن الأمور لن تصلح بينهما أبدًا ، وقد سجل لنا رواة السيرة القليل مما قالت زوجة أبي لهب حيث روي عنها أنها قالت : { مُذَمَّمًا أَبَيْنَا، وَدِينَهُ قَلَيْنَا، وَأَمْرَهُ عَصَيْنَا} 4.

وحتى أصحاب محمد لا يوجد أي قول أو فعل منهم يوحي بأنهم كانوا يتوددون إلى عبد العزي وزوجته لأن ما حصل قد حصل ! ولو قيلت نفس الكلمات في حق أي شخص ما كان سيدخل الإسلام أبدًا، ليس لأن الإله يعلم مسبقًا بمصير الناس بل لأن قبوله للإسلام معناه قبول المذلة لنفسه ! أو إزالة تلك الكلمات إزالة تامة والاعتذار عنها وهو شيء سيظهر بأن القرآن في الأخير ليس كلام الإله وبالتالي فإن الأمرين يستحيل حصولهما.
لو كانت حكمة هذه السورة دقيقة لهذه الدرجة لطرحنا سؤالًا آخر: لماذا لم يوح الله بقائمة مِن الأسماء بها مَن سيدخل الإسلام ومَن لا يدخله، مَن سيدخل الجنة ومَن سيدخل النار ؟
وهكذا يريح محمدا مِن عبء الدعوة لأي كان ! إن حدوث أمر كهذا أكثر إعجازًا من ذكر شخص واحد إذ من المستحيل أن يكون صدفة، وهكذا تصير تلك القائمة دليلًا قويًا على صحة الإعجاز الغيبي في القرآن ؟ لماذا بالضبط أبو لهب فقط ؟ لماذا ترك الله محمدا يسترجي أبا طالب أن يسلم وهو على فراش الموت إن كان يخبر نبيه بمَن هو ذاهب إلى النار ومَن هو ذاهب إلى الجنة ؟
لو افترضنا أن عبد العزي كان ذكيًا بذكاء دعاة الإعجاز وأراد أن يثبت للجميع أن قرآن محمدا كاذب ، وأن سورة المسد 111 ليست من الله ، وبالتالي ذهب إلى محمد وأعلن إسلامه لمجرد إثبات كذب محمد ! هل كان المسلمون سيعتبرون إسلامه صحيحًا ؟ حتى لو وقعت القصة مثل هذه ورواها الرواة ستجدهم يقولون كلامًا من هذا القبيل : {حدثنا فلان عن علان أن أبا لهب عليه لعنه الله ذهب بقصد الطعن في نبوة الرسول فأعلن إسلامه وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله نفاقًا ورياء ، وبعد أن أعلن إسلامه قال : إذن لن أصلي نارًا ذات لهب كما قلت يا محمد ! لكن رسول الله أجابه : إن كنت تشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله كيف تكذب الله ورسوله ! والله إني لأعلم إنما شهدت نفاقًا ورياء ! ومات لعنه الله عليه علي كفره وتم فيه قول الله عز وجل ( سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ)} انتهى ! أليس حديثًا مثل هذا كافيًا لتبرير السورة القرآنية في حال حصول هذه الفرضية ؟! ثم إن الفرضية في حد ذاتها مناقضة لنفسها ومستحيلة الحدوث ، انظروا معي : عبد العزي يشهد أن محمدا رسول الله ليثبت أنه ليس رسول الله ! أليس هذا هو التناقض بعينه !؟
أليس من المفروض أن شهادة لا إله إلا الله لا تقبل إلا إذا كان المرء مخلصًا في شهادته كما يقولون ؟! فلماذا يريدون أن يستثنوا أبا لهب في هذه الفرضية ؟

فقط لكي يثبتوا لنا أن القرآن يحتوي إعجازًا غيبيًا ؟ ألم يشترطوا شروطًا في صحة لا إله إلا الله : وهي العلم اليقين والإخلاص والمحبة والصدق والانقياد لحقوقها والقبول ؟ والشرطان الأخيران غير حاصلين في حال أعلنها أبو لهب فقط معاندة لمحمد ، لأنه حينها سيكون لم ينقد لحقوقها ولم يقبلها فعلًا.
ثم ألا يوجد في القرآن ما يسمي الناسخ والمنسوخ ؟ فحتى لو افترضنا أن عبد العزي أقدم على إشهار إسلامه فإنه بآية بسيطة يمكن نسخها حرفًا وحكمًا من المصحف وتضيع للأبد كما حدث مع آيات مماثلة ! أم أن هذا مستحيل الحدوث ؟ ثم بعدها يطلع لنا المفسرون بألف تفسير وألف رواية من مختلف الطرق والأسانيد ، كلها تقول بطريقة أو بأخرى أنه كانت هناك سورة كنا نقرؤها فيما رفع من القرآن : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ، سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ، وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ، فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ}. وعن فلان ابن علان قال : سيصلي نارًا ذات لهب (أي إذا استمر في كفره وتكذيبه لرسول الله) لكن باب الرحمة واسع لقوله عز وجل : {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ} سورة الأعراف 7 : 156 ، ووسعت حتى أبا لهب بعد ما كان الشيطان قد أضله ، فنسخ الله سورة المسد 111 بقوله : {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} سورة آل عمران3: 89 ! انتهي السيناريو ! أليس هذا مما حدث في الإسلام فعلًا في مواقف عديدة ؟ فلماذا يريدون أن يجعلوا سورة المسد 111 الاستثناء الوحيد !؟
ملاحظة أخيرة ينبغي أن نوضح فيها للقاري بعض الأمور بخصوص أعمام محمد ، هم تسعة أعمام  5. ولم يسلم منهم إلا اثنين فقط ، رغم أن أبا طالب كان يدافع عنه دفاع المستميت لأن القضية بالنسبة له كانت قضية شرف لا قضية دين وعقيدة ، إذ مات على دين آبائه ولم يقبل بدخول الإسلام رغم إلحاح محمد عليه وهو على فراش الموت ! الاثنان اللذان أسلما لم يسلما عن رغبة منهما بل كانت ظروف معينة أجبرتهما على الدخول في الإسلام ، هما حمزة والعباس ، وهما في نفس سن محمد تقريبًا ، بينهما فارق سنتين أو ثلاث تقريبًا بحسب الروايات ، حمزة أسلم بسبب قَبلي لا أكثر ولا أقل – وهو ذات السبب الذي كان لأجله يدافع أبو طالب عن محمد – حيث قيل عنه :{...كان سبب إسلام حمزة أنفةً وغصبًا لما نال أبو جهل عدو الله من النبي عليه السلام من السب و الأذى عند الصفا . أخبرت حمزة بذلك مولاة عبد الله بن جدعان ، وقد رجع من قنصه متوشحًا قوسه . وكان صاحب قنص . ورفع قوسه فضربه بها فشجه شجة منكرةً . وقال : أتشتمه فأنا علي دينه أقول ما يقول ، فرد ذلك عليً إن استطعت} 6.

أما قصة إسلام العباس فقد جاءت كالآتي :{وأُسر العباس يوم بدر ففدى نفسه وفدى نوفلًا وعقيلًا ابني أخويه الحارث وأبي طالب . والذي أسر عباس أبو اليسر كعب بن عمرو السلمي من بني سلمة بن الخزرج (..) إذ ذكر بعض من ألًف في المغازي أنه قال لرسول الله صلعم حين أسر يوم بدر : يا رسول الله إني مسلم ، واني أخرجت كرهًا.فقال :{الله أعلم بإسلامك ، وأما ظاهر أمرك فعلينا} 7. فكيف يريدون من عبد العزي أن يسلم وكل أعمامه كفروا به إلا مَن أكره على الإسلام لسبب أو لآخر ؟ أنها القاعدة وليست الاستثناء ! فليس إذن هناك أي إعجاز غيبي أن يتوقع محمد كفر عمه به ، وهو أكثر أعمامه قوة ونفوذًا وأكثرهم عداوة له ، فإن كان الذين ساندوه ودافعوا عنه قد كفروا به فكم بالحري الذي يعاديه ويكرهه . ان القضية لا تحتاج ذكاء البتة.

1 هذا مجرد نموذج من نماذج كثيرة ورد على الأنترنت ، وهذا التعليق أخذناه من موقع: تفسير نت تحت عنوان نظرات في القرآن الكريم.

2 هذا الكلام منسوب إلى دكتور كندي يدعي ملير يقولون أنه أسلم ، ونشرته العديد من المنتديات والمواقع الإلكترونية.

 المستدرك على الصحيحين للحاكم (2 / 393):3376 – أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ تَدْرُسَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [المسد: 1] أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلِ بِنْتُ حَرْبٍ وَلَهَا وَلْوَلَةٌ وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ وَهِيَ تَقُولُ: مُذَمَّمًا أَبَيْنَا وَدِينَهُ قَلَيْنَا وَأَمْرَهُ عَصَيْنَا، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَقْبَلَتْ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَرَاكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي» وَقَرَأَ قُرْآنًا فَاعْتَصَمَ بِهِ كَمَا قَالَ: وَقَرَأَ {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء: 45] فَوَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَمْ تَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي. فَقَالَ: لَا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ. فَوَلَّتْ وَهِيَ تَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ » .

4 نفس المصدر السابق. 

5 (جاء في روض الأنف : قال ابن هشام : فولد عبد المطلب بن هاشم عشرة نفر وست نسوة العباس وحمزة وعبد الله وأبا طالب – واسمه عبد مناف – والزبير والحارث وجحلا ، والمقوم وضرارا ، وأبا لهب – واسمه عبد العزي ). 

6 الجوهرة في نسب الرسول ، ذكر عمومة رسول الله.

7 نفس المصدر السابق. 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات