الإعجاز خارج القرآن – ١ – إعجاز الكلام القديم

 الإعجاز خارج القرآن

وهو بدوره مقسم إلى قسمين :

أ – إعجاز الكلام القديم

هو إعجاز في صفة الذات الإلهية القديمة – الكلام – أي أن الإعجاز واقع في صفة الكلام لا في القرآن الذي هو دال على هذه الصفة ،

حيث قال السيوطي تعبيرًا عن القائلين بهذا الرأي : {فزعم القوم : أن التحدي وقع بالكلام القديم الذي هو صفة الذات ،وأن العرب كُلفت في ذلك ما لا يطاق وبه وقع عجزها وهو قول مردود لأن ما لا يمكن الوقوف عليه لا يُتصور التحدي به ، والصواب ما قاله الجمهور : أنه وقع بالدال على القديم وهو الألفاظ} 1

وقد ذكره الباقلاني أيضًا في كتابه (إعجاز القرآن) ، وهذا الرأي بكل بساطة يقول أن الإعجاز واقع في كلام الله كصفة لا في القرآن بحد ذاته ، لأن القرآن هو مجرد ألفاظ تعبر عن هذه الصفة وليس هو الصفة نفسها .
وسواء أكان هذا النوع من الإعجاز مقبولا من الجمهور أو مرفوضا منه ، فذاك لا يهمنا في هذا الباب ، إنما ما يهمنا الآن هو واحد من أوجه الإعجاز الذي رأى بعض المسلمين أنه هو التحدي القرآني . ولكن السيوطي لا يذكر لنا من هؤلاء القوم الذين تبنوا هذا الموقف من الإعجاز.

1الإتقان طبعة دار الكتب العربي 2004 ص : 712

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات