أدلة تبطل الأعجاز في حفظ القرآن -٣- آية الرجم

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخري .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول للمصدر الاصلي .

 

ومن بين الأدلة علي أن القرآن قد طاله التبديل والتغيير بفعل عوامل كثيرة هو ما قيل عن آية الرجم :

حيث جاء في صحيح مسلم : عن عبد الله بن عباس قال :{قال عمر بن الخطاب ، وهو جالس علي منبر رسول الله : إن الله قد بعث محمدا” بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل عليه آية الرجم . قرآناها وعيناها وعقلناها ، فرجم رسول الله ورجمنا بعده ، فأخشي ، إن طال الناس زمان ، يقول قائل ما نجد أن الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، وإن الرجم في كتاب الله حق علي من زني إذا أحصن ، من الرجال والنساء ، إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف} صحيح مسلم ، ، كتاب الحدود ، باب رجم الثيب في الزني .

وجاء في السنن الكبرى :{قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله عز وجل ، فقد رجم رسول الله صلعم ورجمنا ، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فإنا قد قرأناها} . السنن الكبرى للبيهقي ، كتاب الحدود ، باب ما يستدل علي أن جلد المائة ثابت علي البكرين الحرين ومنسوخ عن الثيين وأن الرجم ثابت علي الثيين الحرين .

وفي مسند الإمام أحمد :{عن عاصم بن بهدلة عن زر قال : قال لي أبي بن كعب : كائن تقرأ سورة الأحزاب 33 أو كائن تعدها ؟ قال : قلت له : ثلاثا وسبعين آية . فقال :{قط ، لقد رأيتها وأنها لتعادل سورة البقرة 2 . ولقد قرآنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا” من الله ، والله عليم حكيم} مسند الإمام أحمد حديث زر بن حبيش عن أبي بن كعب .

وفي سنن النسائي :{عن أبي سهل ، قال : حدثتني خالتي قالت : لقد أقرأنا رسول الله آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البته بما قضيا من اللذة.} مسند الإمام أحمد حديث زر بن حبيش عن أبي بن كعب .
إن آية الرجم غنية عن التعريف وقد جاءت في مراجع كثيرة في التراث الإسلامي وتحدثت عنها كتب السيرة ، واشتهر عمر بمقولته عنها أنه {لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبها} وبالتالي هل هذه الآية مفقودة والتي لازال المسلمون اليوم يعملون بحكمها تخدم مقولة أن القرآن معجزة في حفظه من التبديل والتغيير ؟ وحتي لو قال المسلمون أنها من الآيات المنسوخة حرفا” والباقية حكما” ، فإن هذا لا يزيد الطين إلا بلة ! فهل كان عمر يريد أن يضيف آية يعلم أنها منسوخة ؟ لماذا لم يقل للجميع بأن هذه الآية منسوخة وانتهي الأمر ؟ لماذا نجد أبي ابن كعب يدخلها في إطار آيات كثيرة محذوفة أو مفقودة من سورة الأحزاب 33 ؟ هل كانت تقرأ هكذا :{الشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة}؟ إنها أسئلة كثيرة أجد من الصعب علي أي باحث أن يقبل بعدها أن القرآن ظل محفوظا” دون أن يتغير منه حرف واحد ، فهذه شعارات مطاطة لا تصمد أمام أبسط بحث يقوم علي الدليل والحجة .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات