9-غزوة فتح مكة : النبي يشرع الدعارة والخيانة الزوجية باسم الإسلام

 

تاريخ حدوثها 8 هجريًا 

 

الفهرس:
1)القتل بدون محاكمات.
2)تشريع زواج المتعة في هذه الغزوة وهو دعارة إسلامية.

1)القتل بدون محاكمات : أمر إسلامي كما سنرى في الحديث القادم : 

الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 4078 | خلاصة حكم المحدث : صحيح:

لمَّا كانَ يومُ فتحِ مَكَّةَ ، أمَّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ ، إلَّا أربعَةَ نفَرٍ وامرأتينِ وقالَ : اقتُلوهم ، وإن وجَدتُموهم متَعلِّقينَ بأَستارِ الكَعبةِ ، عِكْرمةُ ابنُ أبي جَهْلٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ خطلٍ ومقيسُ بنُ صبابةَ وعبدُ اللَّهِ بنُ سعدِ ابنِ أبي السَّرحِ فقالَ : أما كانَ فيكُم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كفَفتُ يدي عن بيعتِهِ فيقتلُهُ فقالوا : وما يُدرينا يا رسولَ اللَّهِ ما في نَفسِكَ ، هلَّا أو أمات إلينا بعينِكَ ؟ قالَ : إنَّهُ لا ينبَغي لنبيٍّ أن يَكونَ لَهُ خائنةُ أعينٍ.

 

حديث صحيح : الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: ابن الملقن – المصدر: البدر المنير – الصفحة أو الرقم: 9/153 خلاصة حكم المحدث: صحيح
لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال : اقتلوهم وإن وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة : عكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ، و مقيس ابن صبابة ، وعبد الله بن أبي سرح . فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة ، فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر ، فسبق سعيد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله ، وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه .

 

أدلة أخرى على القتل بدون محاكمات :

موطأ مالك » كتاب الحج » باب جامع الحج :

وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال له يا رسول الله ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه قال مالك ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما والله أعلم.

أيضًا أخرجه النسائي في سننه عن مصعب بن سعد عن أبيه :

قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين ، وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي السرح، فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عماراً وكان أشب الرجلين فقتله، وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه.

 

السنن-الكبرى-البيهقي-ج-٨/الصفحة_205 :

قال قلت لمالك حدثك ابن شهاب عن انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح مكة وعلى رأسه مغفر فلما نزعه (2) جاءه رجل فقال يا رسول الله ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه – رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى – وأخرجه البخاري من وجه آخر عن مالك .

2)تشريع زواج المتعة وهو دعارة إسلامية :

من الشعراوي النبي رخص الدعارة والخيانة الزوجية للصحابة بعد أن طلبوا منه الصحابة أن يسختصوا

 

صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة:

1405 وحدثنا محمد بن بشار …عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا خرج علينا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن لكم أن تستمتعوا يعني متعة النساء

 

 صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة:
1406 وحدثنا قتيبة بن سعيد … عن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه سبرة أنه قال أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر كأنها بكرة عيطاء فعرضنا عليها أنفسنا فقالت ما تعطي فقلت ردائي وقال صاحبي ردائي وكان رداء صاحبي أجود من ردائي وكنت أشب منه فإذا نظرت إلى رداء صاحبي أعجبها وإذا نظرت إلي أعجبتها ثم قالت أنت ورداؤك يكفيني فمكثت معها ثلاثا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع فليخل سبيلها

الشرح للإمام النووي :
قوله : ( فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر كأنها بكرة عيطاء ) أما ( البكرة ) فهي الفتية من الإبل أي الشابة القوية ، وأما ( العيطاء ) ، وهي : الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع فليخل سبيلها ) هكذا هو في جميع النسخ .

 

صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة :
1406 حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري … عن الربيع بن سبرة أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة قال فأقمنا بها خمس عشرة ثلاثين بين ليلة ويوم فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء فخرجت أنا ورجل من قومي ولي عليه فضل في الجمال وهو قريب من الدمامة مع كل واحد منا برد فبردي خلق وأما برد ابن عمي فبرد جديد غض حتى إذا كنا بأسفل مكة … فتلقتنا فتاة مثل البكرة .. فقلنا هل لك أن يستمتع منك أحدنا قالت وماذا تبذلان فنشر كل واحد منا برده فجعلت تنظر إلى الرجلين … فقال إن برد هذا خلق وبردي جديد غض فتقول برد هذا لا بأس به ثلاث مرات أو مرتين ثم استمتعت منها فلم أخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم …

الشرح للإمام النووي : 
قوله : ( وهو قريب من الدمامة ) وهي القبح في الصورة .
قوله : ( فبردي خلق ) … أي قريب من البالي .
( فتلقتنا فتاة مثل البكرة .. ) … هي الطويلة فقط .
. وفي هذا الحديث : دليل على أنه لم يكن في نكاح المتعة ولي ولا شهود .

صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة :
1406 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير … حدثني الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا ...

الشرح للإمام النووي : 
وفي هذا الحديث :.. تصريح بتحريم نكاح المتعة إلى يوم القيامة ، وأنه يتعين تأويل قوله في الحديث السابق أنهم كانوا يتمتعون إلى عهد أبي بكر وعمر ، على أنه لم يبلغهم الناسخ كما سبق ….

 

 صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة:

1406 وحدثنا يحيى بن يحيى … سمعت أبي ربيع بن سبرة يحدث عن أبيه سبرة بن معبد أن نبي الله صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة أمر أصحابه بالتمتع من النساء قال فخرجت أنا وصاحب لي من بني سليم حتى وجدنا جارية من بني عامر كأنها بكرة عيطاء فخطبناها إلى نفسها وعرضنا عليها بردينا فجعلت تنظر فتراني أجمل من صاحبي وترى برد صاحبي أحسن من بردي فآمرت نفسها ساعة ثم اختارتني على صاحبي فكن معنا ثلاثا ثم أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بفراقهن

الشرح للإمام النووي :
قوله : ( فآمرت نفسها ساعة ) … أي : شاورت نفسها وأفكرت في ذلك ،.

 

صحيح البخاري » كتاب النكاح » باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة آخرا:

4825 حدثنا مالك بن إسماعيل … أخبرني الحسن بن محمد بن علي وأخوه عبد الله بن محمد عن أبيهما أن عليا رضي الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر

شرح فتح الباري :
قوله ( باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة أخيرا ) يعني تزويج المرأة إلى أجل فإذا انقضى وقعت الفرقة . وقوله في الترجمة ” أخيرا ” يفهم منه أنه كان مباحا وأن النهي عنه وقع في آخر

” إنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح ، فأذن لنا في متعة النساء ، فخرجت أنا ورجل من قومي – فذكر قصة المرأة ، إلى أن قال – ثم استمتعت منها ، فلم أخرج حتى حرمها ” … وفي رواية ” أمرنا بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ، ثم لم نخرج حتى نهانا عنها ” … فلم يبق من المواطن كما قلنا صحيحا صريحا سوى غزوة خيبر وغزوة الفتح
وقال النووي : الصواب أن تحريمها وإباحتها وقعا مرتين فكانت مباحة قبل خيبر ثم حرمت فيها ثم أبيحت عام الفتح وهو عام أوطاس ثم حرمت تحريما مؤبدا … في حديث ابن مسعود في سبب الإذن في نكاح المتعة وأنهم كانوا إذا غزوا اشتدت عليهم العزبة فأذن لهم في الاستمتاع . وإما أن يكون الإذن الذي وقع عام الفتح لم يبلغ عليا لقصر مدة الإذن وهو ثلاثة أيام كما تقدم …. وكانت علة الإباحة وهي الحاجة الشديدة انتهت من بعد فتح خيبر …. فيؤخذ منه أن التمتع من النساء كان حلالا وسبب تحليله ما تقدم في حديث ابن مسعود حيث قال ” كنا نغزو وليس لنا شيء – ثم قال – فرخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب ” فأشار إلى سبب ذلك وهو الحاجة مع قلة الشيء …. فلما فتحت خيبر وسع عليهم من المال ومن السبي فناسب النهي عن المتعة لارتفاع سبب الإباحة …. ثم لما عادوا إلى سفرة بعيدة المدة وهي غزاة الفتح وشقت عليهم العزوبة أذن لهم في المتعة لكن مقيدا بثلاثة أيام فقط دفعا للحاجة ، ثم نهاهم بعد انقضائها .

 

صحيح البخاري » كتاب النكاح » باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة آخرا:
4827 حدثنا علي حدثنا سفيان قال عمرو عن الحسن بن محمد عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا كنا في جيش فأتانا  رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا وقال ابن أبي ذئب حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا فما أدري أشيء كان لنا خاصة أم للناس عامة قال أبو عبد الله وبينه علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه منسوخ

شرح فتح الباري : 
قوله ( كنا في جيش ) لم أقف على تعيينه ، لكن عند مسلم من طريق أبي العميس عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال ” رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أوطاس في المتعة ثلاثا ثم نهى عنها ” .
قوله ( إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا ) … وقد أخرج مسلم حديث جابر من طرق أخرى ، منها عن أبي نضرة عن جابر أنه سئل عن المتعة فقال ” فعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ومن طريق عطاء عن جابر ” استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر … حتى نهى عنها عمر …. لكن ثبت نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها في حديث الربيع بن سبرة بن معبد عن أبيه بعد الإذن فيه ، ولم نجد عنه الإذن فيه بعد النهي عنه ، فنهي عمر موافق لنهيه صلى الله عليه وسلم
قوله ( أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال ) …. والمعنى أن إطلاق الأجل محمول على التقييد بثلاثة أيام بلياليهن .
قوله ( فإن أحبا ) أي بعد انقضاء الثلاث ( أن يتزايدا ) أي في المدة ; يعني تزايدا . وكذا في قوله أن يتتاركا أي يتفارقا تتاركا . وفي رواية أبي نعيم ” أن يتناقضا تناقضا ” والمراد به التفارق .

 

صور خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

 

 

 

  

 

 

 

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات