8- غزوة خيبر النبي يُعذب رجل حتي الموت ويغتصب زوجته في نفس اليوم

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان:

الأخضر : آيات قرآنية

البرتفالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي

غزوة خيبر :

قد تكون الصورة مفزعة ولكن مما لا شك فيه أن ما حدث مع صفية كان أفظع من هذا المشهد ، فهل يتخيل أي عاقل أن صفية بعد تعذيب الرسول لزوجها حتى الموت أمامها وقتل الرسول لأهلها بالإضافة إلي أن الرجل الذي جاء بها مر بها على قتلاها وهم كنانة زوجها ووالدها وقومها ولما رأت المرأة التي معها منظر الجثث لطمت ووضعت التراب على رأسها ثم في نفس الليلة اختلى بها ليغتصبها ، فهل بعد كل هذا يتخيل عاقل أنها كانت سعيدة وراضية ؟؟؟

 

قصة قتل زوج صفية وكانت عروس وكيف اختارها النبي لجمالها ولم ينتظر وصوله المدينة ولكن اغتصبها في الطريق عند سد الصهباء ثم تزوجها في اليوم التالي : 

 

شيخ يسرد قصة قتل زوج صفية وكانت عروس وكيف اختارها النبي لجمالها ولم ينتظر وصوله المدينة ولكن اغتصبها في الطريق وأبو أيوب بات وهو يحمل سيفه أمام القبة أثناء الاغتصاب

 

أ)الدليل من الأحاديث أن النبي اغتصبها في نفس يوم قتل زوجها وأهلها:

  صحيح البخاري > كتاب الجهاد و السير > باب من غزا بصبي للخدمة : ‏‏‏…. ثم قدمنا ‏ ‏خيبر ‏ ‏فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال ‏ ‏صفية بنت حيي بن أخطب ‏ ‏وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لنفسه فخرج بها حتى بلغنا ‏ ‏سد الصهباء ‏حلت فبنى بها … ‏ … ‏  

 

صحيح البخاري » كتاب المغازي » باب غزوة خيبر : قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها النبي لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها رسول الله  

فتح الباري في شرح صحيح البخاري : …قوله : ( فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل عنها زوجها وكانت عروسا ) …. واسم زوجها كنانة بن الربيع  … وكان سبب قتله أن النبي  لما ترك من ترك من أهل خيبر على أن لا يكتموه شيئا من أموالهم فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد ، قال : فغيبوا مسكا فيه مال وحلي لحيي بن أخطب كان احتمله منه إلى خيبر ، فسألهم عنه فقالوا : أذهبته النفقات . فقال : العهد قريب ، والمال أكثر من ذلك . قال : فوجد بعد ذلك في خربة ، فقتل النبي  ابني أبي الحقيق وأحدهما زوج صفية  قوله : ( فاصطفاها لنفسه ) : ” كانت صفية من الصفي ” قوله : ( فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء ) … مكان قريب من المدينة بينهما نيف وثلاثون ميلا من جهة مكة.

 

» صحيح البخاري » كتاب البيوع » باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها:

باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها ولم ير الحسن بأسا أن يقبلها أو يباشرها وقال ابن عمر رضي الله عنهما إذا وهبت الوليدة التي توطأ أو بيعت أو عتقت فليستبرأ رحمها بحيضة ولا تستبرأ العذراء وقال عطاء لا بأس أن يصيب من جاريته الحامل ما دون الفرج وقال الله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم

2120 حدثنا عبد الغفار بن داود …. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء حلت فبنى بها

شرح فتح الباري (ابن حجر العسقلاني) :قوله : ( ولم ير الحسن بأسا أن يقبلها أو يباشرها ) عن الحسن قال : يصيب ما دون الفرج ، …قوله : ( وقال ابن عمر : إذا وهبت الوليدة التي توطأ أو بيعت أو عتقت فليستبرأ رحمها بحيضة ، ولا تستبرأ العذراء )

تعليق : 

الرسول يسمح باغتصاب العذارى دون انتظار حيضة واحدة ويسمح معاشرة المسبيات الحوامل ما عدا الفرج وأما هو فيضرب عرض الحائط بكل تعاليمه المجحفة ويغتصب صفية في نفس اليوم الذي قتل فيه زوجها ولم ينتظر حيضة واحدة كما شرع هو ذلك للمسبيات المتزوجات .

 

يسرد مسلم أن النبي أعطى صفية لدحية ثم جاء رجل للنبي وقال له أنها بنت سيد قريظة ولا تصلح إلا لك فاستدعاها الرسول وأعجب بها وأخذها لنفسه واغتصبها ثم تزوجها في اليوم التالي : 

صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها : أن رسول الله غزا خيبر .. وجمع السبي فجاءه دحية فقال يا رسول الله أعطني جارية من السبي فقال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى نبي الله فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيد قريظة والنضير ما تصلح إلا لك قال ادعوه بها قال فجاء بها فلما نظر إليها النبي قال خذ جارية من السبي غيرها قال وأعتقها وتزوجها  حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي عروسا .

شرح الإمام النووي : فالصحيح الذي اختاره المحققون أنه أعتقها تبرعا بلا عوض ولا شرط ، ثم تزوجها برضاها بلا صداق ، وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه يجوز نكاحه بلا مهر لا في الحال

تعليق : الإمام النووي قال أنهم كتموا كنزهم عن الرسول فبذلك نقض العهد بينهم وبين الرسول فقتلهم  وأصبحت صفية ملكًا له ، كما ذكرنا لا يستطيع أي مسلم أن يدعي أنها أعجبت بالرسول وتزوجته لأنها لم يكن لها أي اختيار كما يشرح الإمام النووي أن الرسول اشترط عليها أنه إذا أعتقها يجب أن تتزوجه فقبلت ، ولصفية كلا الاختياران مُر فإما أن تظل أمة (جارية) للرسول أو تصير زوجة للذي قتل أباها وكل قومها فاختارت الأقل ضررا”.

 

 

صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها :  قال صارت صفية لدحية في مقسمه وجعلوا يمدحونها عند رسول الله م قال ويقولون ما رأينا في السبي مثلها قال فبعث إلى دحية فأعطاه بها ما أراد ثم دفعها إلى أمي فقال أصلحيها قال ثم خرج رسول الله  من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل ثم ضرب عليها القبة فلما أصبح قال رسول الله من كان عنده فضل زاد فليأتنا به … فقال أنس فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها …

تعليق : الرسول اختلى بها واغتصبها ثم أصبح في الصبح وتزوجها .

 

ب)الطبري وابن كثير وابن سعد يسردوا كيف أن بلال أمر صفية علي قتلاها ليغيظها(ابن سعد) فلما رأت التي مع صفية قتلاها
 صرخت ولطمت وأن النبي أمر أن يعذب كنانة زوج صفية بالنار حتي أشرف علي الموت فدفعه النبي إلي بن مسلمة فضرب عنقه :

تاريخ الطبري  » غَزْوَةُ خَيْبَرَ:   … أتي رسول الله بصفية بنت حيي بن أخطب ، وبأخرى معها ، فمر بهما بلال وهو الذي جاء بهما على قتلى من قتلى يهود ، فلما رأتهم التي مع صفية صاحت وصكت وجهها ، وحثت التراب على رأسها ، فلما رآها رسول الله …أمر بصفية ، فحيزت خلفه ، وألقي عليها رداؤه ، فعرف المسلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اصطفاها لنفسه …..” قال ابن إسحاق : وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، وكان عنده كنز بني النضير ، فسأله فجحد أن يكون يعلم مكانه . فأتي رسول الله برجل من يهود ، فقال لرسول الله : إني قد رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة . فقال رسول الله لكنانة : ” أرأيت إن وجدناه عندك أقتلك ” . قال : نعم . فأمر رسول الله بالخربة ، فحفرت ، فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقي ، فأبى أن يؤديه ، فأمر به رسول الله الزبير بن العوام ، فقال : عذبه حتى تستأصل ما عنده . فكان الزبير يقدح بزنده في صدره حتى أشرف على نفسه ، ثم دفعه رسول الله إلى محمد بن مسلمة ، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة ، وحاصر رسول الله .

 

البداية والنهاية  – ابن كثير » سنة سبع من الهجرة النبوية  » غزوة خيبر: فلما افتتح رسول الله القموص أتي بصفية بنت حيي فمر بهما بلال – وهو الذي جاء بهما – على قتلى من قتلى يهود ، فلما رأتهم التي مع صفية ، صاحت ، وصكت وجهها ، وحثت التراب على رأسها ,وأمر بصفية فحيزت خلفه ، وألقى عليها رداءه ، فعرف المسلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اصطفاها لنفسه.  وأتي رسول الله  بكنانة بن الربيع ، وكان عنده كنز بني النضير ، فسأله عنه ، فجحد أن يكون يعلم مكانه ، فأتى رسول الله  رجل من اليهود ، فقال لرسول: إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة . فقال رسول الله لكنانة : ” أرأيت إن وجدناه عندك أقتلك ؟ ” قال : نعم . فأمر رسول الله  بالخربة فحفرت ، فأخرج منها بعض  كنزهم ، ثم سأله عما بقي ، فأبى أن يؤديه ، فأمر به رسول الله الزبير بن العوام فقال : “ عذبه حتى تستأصل ما عنده ” وكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ، ثم دفعه رسول الله إلى محمد بن مسلمة ، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة .

 

الكتب » الطبقات الكبرى لابن سعد » ذِكْرُ عَدَدِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ …   لما ظهر النبي على خيبر صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم وأهليهم ليس لهم بيضاء ولا صفراء ، فأتي بكنانة والربيع ، وكان كنانة زوج صفية ، والربيع أخوه وابن عمه ، فقال لهما رسول الله : ” أين آنيتكما التي كنتما تعيرانها أهل مكة ؟ ” ، قالا : هربنا فلم تزل تضعنا أرض وترفعنا أخرى ، فذهبنا فأنفقنا كل شيء ، فقال لهما : ” إنكما إن كتمتماني شيئا فاطلعت عليه استحللت دماءكما ، وذراريكما ” ، فقالا : نعم ، فدعا رجلا من الأنصار ، فقال : ” اذهب إلى قراح كذا وكذا ، ثم ائت النخل فانظر نخلة عن يمينك أو عن يسارك فانظر نخلة مرفوعة فأتني بما فيها ” ، قال : فانطلق فجاءه بالآنية والأموال فضرب أعناقهما وسبى أهليهما وأرسل رجلا فجاء بصفية فمر بها على مصرعهما ، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم : ” لم فعلت ؟ ” ، فقال : أحببت يا رسول الله أن أغيظها . قال : فدفعها إلى بلال وإلى رجل من الأنصار فكانت عنده .

ج)يسرد ابن هشام أن بلال أمر صفية علي قتلاها فلما رأت التي مع صفية قتلاها صرخت ولطمت :

  السيرة النبوية لابن هشام ، باب ذكر المسير إلى خيبر > أمر صفية أم المؤمنين : ولما افتتح رسول الله القموص  أتي رسول الله  بصفية بنت حيي وبأخرى معها ، فمر بهما بلال ، وهو الذي جاء بهما على قتلى من قتلى يهود ؛ فلما رأتهم التي مع صفية صاحت . وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها … وأمر بصفية فحيزت خلفه . وألقى عليها رداءه ؛ فعرف المسلمون أن رسول الله قد اصطفاها لنفسه فقال رسول الله لبلال ، فيما بلغني ، حين رأى بتلك اليهودية ما رأى : أنزعت منك الرحمة يا بلال ، حين تمر بامرأتين على قتلى رجالهما ؟ وكانت صفية قد رأت في المنام وهي عروس بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، أن قمرا وقع حجرها . فعرضت رؤياها على زوجها ؟ فقال : ما هذا إلا أنك تمنين ملك الحجاز محمدا ، فلطم وجهها لطمة خضر عينها منها . فأتي بها رسول الله  وبها أثر منه ، فسألها ما هو ؟ فأخبرته هذا الخبر.

د)يسرد ابن هشام أن النبي أمر أن يعذب كنانة زوج صفية بالنار حتي أشرف علي الموت فدفعه النبي إلي بن مسلمة فضرب عنقه

السيرة النبوية لابن هشام بقية أمر خيبر >عقوبة كنانة بن الربيع (تعذيب كنانة حتي الموت) : وأتي رسول الله  بكنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه . فجحد أن يكون يعرف مكانه فأتى رسول الله  رجل من يهود فقال لرسول الله : إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله لكنانة أرأيت إن وجدناه عندك ، أأقتلك قال نعم . فأمر رسول الله بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه فأمر به رسول الله الزبير بن العوام ، فقال عذبه حتى تستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة .

ه) يسرد ابن هشام أن النبي اغتصبها وأن أبو أيوب بات وهو يحمل سيفه أمام القبة خوفًا أن تقتل صفية النبي لأنه قتل زوجها وأهلها في نفس ذات اليوم الذي اغتصبها فيه

 السيرة النبوية لابن هشام  » ذكر المسير إلى خيبر في المحرم سنة سبع > بناء الرسول بصفية وحراسة أبي أيوب للقبة : ولما أعرس رسول الله بصفية . بخيبر أو ببعض الطريق ، وكانت التي جملتها لرسول الله وأصلحت من أمرها أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك . فبات بها رسول الله في قبة له . وبات أبو أيوب خالد بن زيد ، أخو بني النجار متوشحا سيفه ، يحرس رسول الله  ويطيف بالقبة ، حتى أصبح رسول الله  فلما رأى مكانه قال : ما لك يا أبا أيوب ؟ قال : يا رسول الله ، خفت عليك من هذه المرأة ، وكانت امرأة قد قتلت أباها وزوجها وقومها ، وكانت حديثة عهد بكفر ، فخفتها عليك . فزعموا أن رسول الله ، قال : اللهم احفظ أبا أيوب كما بات يحفظني.

و)يسردان الحلبي والواقدي أن أبو أيوب بات وهو يحمل سيفه أمام القبة خوفًا أن تقتل صفية النبي لأنه قتل زوجها وأهلها في نفس ذات اليوم الذي اغتصبها فيه وأن النبي أمر أن يعذب كنانة زوج صفية بالنار حتى أشرف على الموت ويقول أن تعذيب كنانة يدل على جواز التعذيب

السيرة الحلبية في سيرة الأمين و المأمون لبرهان الدين الحلبي ، باب غزوة خيبر : أتى بكنانة وهو زوج صفية تزوجها وأخوه فقال لهما رسول الله أين آنيتكما التى كنتم تعيرونها أهل مكة … فقالا أذهبته النفقات والحروب .. فأمر رسول الله  بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقى فأبى أن يؤديه فأمر به الزبير  فقال عذبه حتى نستأصل ما عنده فكان الزبير  يقدح بزند أى بالزناد الذى يستحرج به النار على صدره حتى أشرف على نفسه وأخذ منه جواز العقوبة لمن يتهم ليقر بالحق فهو من السياسة الشرعية ثم دفعه النبي  لمحمد بن مسلمة فضرب عنقه …. وبات تلك الليلة أبو أيوب الأنصارى رضى الله تعالى متوشحا سيفه يحرسه ويطوف بتلك القبة حتى أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى مكان أبى أيوب فقال مالك يا أبا أيوب قال رسول الله خفت عليك من هذه المرأة قتلت أباها وزوجها وقومها وهى حديثة عهد بكفر فبت أحفظك 

 

 السيرة » المغـازي للواقـدي » غزوة خيبر » انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر إلى المدينة: وبات أبو أيوب الأنصاري قريبا من قبته آخذا بقائم السيف حتى أصبح فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرة فكبر أبو أيوب فقال  ما لك يا أبا أيوب  ؟ فقال يا رسول الله دخلت بهذه الجارية وكنت قد قتلت أباها وإخوتها وعمومتها وزوجها وعامة عشيرتها ، فخفت أن تغتالك . فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له معروفا

شرح وتعليق : يحكي البخاري ويفسر ابن حجر وأيضًا تؤكد ذلك مصادر أخرى ذكرناها سابقًا أن الرسول بعد ما انتصر في غزوة خيبر أتى بكنانة زوج صفية وكان يعلم أن لدى كنانة كنز من الحلي ؛ فطلب الرسول من كنانة أن يرشده لمكان الكنز فقال له كنانة أنه أنفقه ولم يعد لديه أي كنز ، فأتى يهودي وقال للرسول أنه كان يرى كنانة يتردد على خربة معينة ؛ فتوقع الرسول أنها قد يكون بها الكنز فذهب وحفر فوجد جزء من الكنز فطلب من كنانة أن يرشده على باقي الكنز فرفض كنانة فسلمه الرسول إلى الزبير بن عوام وأمره أن يعذبه حتى يعرف أين يخبئ كنانة بقية الكنز ، فأخذ الزبير يعذبه بأن يحرق صدره بالنار حتى أشرف على الموت فسلمه الرسول إلى بن مسلمة فقتله ، ويضيف برهان الدين الحلبي في السيرة الحلبية جواز التعذيب لمن يتهم ليقر بالحق فهو من السياسة الشرعية ، وهذا يفسر التساهل الشديد في الأنظمة العربية مع أي تعذيب لمعارض بدون أي شعور بالذنب ، وقد ذكر البخاري أيضًا قصة قتل الرسول لكنانة زوج صفية ، ثم أعطى الرسول صفية زوجة كنانة لدحية ثم أتى رجل إلى الرسول وقال له أن صفية هي سيدة بني قريضة والنضير ووصف جمالها للرسول وقال له هي لا تليق إلا بك ، فطلب الرسول أن يراها وكما ذكر في السيرة النبوية لابن هشام والطبقات الكبرى لابن سعد أن بلال أتى بصفية للرسول ومعها امرأة أخرى وأن بلال مر بهما على مصرعهما (أي على قتلاها وهم كنانة زوجها ووالدها وقومها) فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم لم فعلت ؟ فقال أحببت يا رسول الله أن أغيظها !! والمرأة التي كانت مع صفية لما رأت جثث أهلها لطمت ووضعت التراب على رأسها فأمر الرسول أن يبعدوا هذه المرأة عنه ، و أما صفية فلما رآها الرسول أعجب بها ولم ينتظر حتى أن يصل إلي المدينة بل بمجرد وصوله إلى سد الصهباء اغتصبها في نفس الليلة ، ولك أن تتخيل وضع صفية والرسول قتل زوجها وأباها وقومها وأجبروها أن تمر وتنظر قتلاها ثم يغتصبها ورائحة دم أهلها مازالت في ملابسه وأعطى دحية امرأة أخرى ويقال أو استبدلها بسبعة أخريات . أحاديث حاولت أن تجد مخرج لهذا المأزق بأن تسرد أن الرسول اعتقها وتزوجها ولكن كيف تزوجها الرسول بدون فترة عدة فمن المعروف في الإسلام أن عدة الأرملة أربعة أشهر وعشرة أيام وعدة المطلقة ثلاثة أشهر وعدة الأمة حيضة واحدة ؛ فكيف يعاشرها في نفس اليوم ويسمونه زواج وبحسب الأحاديث النبي تزوجها اليوم التالي من اغتصابها.

للمزيد انظر الفصل السادس – قصة الإسلام  الباب الخامس : المرحلة المدنية جزء 2 (الغزوات وفظائع الرسول ).


صور خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

13164206_838745122936734_2855906043804301983_n

13177560_838745069603406_4877943701526389073_n

13220854_838745109603402_3527251900393816857_n

 

 

13221544_838745082936738_3141393982547953136_n

13227114_838750986269481_9080317696736159213_n

13164488_838750342936212_7127556042979701305_n 13166127_838750702936176_8663305700067533861_n

 

 

12036492_838750889602824_2578347085289461488_n

 

 

 

 

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات