61-بطش الحاكم وتعذيب المحكوم مصدره النبي والقرآن

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك

إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

الحاكم المسلم في أي زمان ومكان مقتديًا بالرسول لن يرسي لنظام ديمقراطي ولن يعطي فرصة للمعارضة وسوف يعذب المعارضين وينكل بهم ولن يحترم حقوق الإنسان ولن يحترم الحريات في الفكر فالحاكم المسلم مثل الرسول أناني ، متكبر ، مغرور ويعتقد أنه عبقري وأنه ليس له بديل.
بدايات الحكام متشابهة ؛ فبدايتهم متواضعة وخادعة ويتمسكن في انتظار الفرصة لإحكام السيطرة على الحكم وعندما يسيطر ويحكم سيدمر أي بديل محتمل ممكن أن يحكم أثناء وجوده في الحكم ، وسوف يحيط نفسه بحاشية مثل الصحابة بحيث يكونوا منتفعين فهو المستفيد الأول ثم أسرته والحاشية . أما الشعب فليذهب إلى الجحيم ، والحاكم المسلم لن يحترم أو يراعي العدالة الاجتماعية ، وسوف يحيط نفسه بدعاية كاذبة أنه صالح وأنه يكرم الفقراء وكلها أكاذيب مضللة ودائماً الحاكم المسلم يحيط نفسه برجال تعطيه الانطباع أنه عبقري غير مسبوق وأن الدولة التي يحكمها محظوظة أنه هو التي يحكمها.
الحاكم المسلم لا يؤسس لنظام يسمح بتدوال السلطة سلميًا ؛ فالرسول لم يفكر في شعبه ولا في الأجيال القادمة ، والحكام المسلمين اقتدوا به ، فالحاكم المسلم تنتهي أحلامه عند وفاته ولا يعنيه أن يورط أمته إلى يوم القيامة فالرسول أسس لنظام استبدادي أناني.

1) الإسلام ضد الثورة على الحاكم الظالم ويأمر المسلمين بطاعة الأمير وأيضاً الرسول يميز على حسب اللون ويظهر احتقار شديد للعبد الأسود

صحيح البخاري » كتاب الأحكام » باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية:

6723 حدثنا مسدد … عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة

شرح فتح الباري :
قوله : ( كأن رأسه زبيبة ) …. وإنما شبه رأس الحبشي بالزبيبة لتجمعها ولكون شعره أسود ، وهو تمثيل في الحقارة وبشاعة الصورة وعدم الاعتداد بها

2)نماذج من حالات تعذيب قام بها النبي
أ)من القرآن والسنة النبي يقطع الأيدي والأرجل ويخزق العيون ثم يتركهم ليموتوا في الصحراء من العطش ثم يحرق جثثهم:

1)من القرآن:
قصة العرنيين من المائدة : 33 وهي أساس تطبيق حد الحرابة في الإسلام مثل قطع يد السارق ؛ فالعرنيين قدموا للرسول فأمر أن يشربوا من أبوال وألبان الإبل أما هم فقتلوا راعي النبي وهربوا فأرسل الرسول رجال خلفهم فلحقوهم وقبضوا عليهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وأعمي أعينهم وألقاهم في الصحراء حتى

ماتوا من العطش ثم أحرق جثثهم بالنار.

ما قاله الله على لسان محمد وفعله محمد في العرنيين كما سنري في سورة المائدة 5 : 33 :  إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ .

 في تفسير القرطبي لهذه الآية أنها نزلت في العرنيين قال :{روى الأئمة واللفظ لأبي داود عن أنس بن مالك : أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول الله صلى الله.عليه وسلم فاجتووا (دخلوا) المدينة ، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها ، وألبانها فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم (الغنم) ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار فأرسل في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون . قال أبو قلابة : فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله . وفي رواية آخري: فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم ………..وفي بعض الروايات عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرقهم بالنار بعدما قتلهم }

وتفسير الطبري لهذه الآية 

11811 – حدثني محمد بن خلف قال : حدثنا الحسن بن حماد ، عن عمرو بن هاشم ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن إبراهيم ، عن جرير قال : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قوم من عرينة ، حفاة مضرورين ، فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما صحوا واشتدوا ، قتلوا رعاء اللقاح ، ثم خرجوا باللقاح عامدين بها إلى أرض قومهم . قال جرير : فبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من المسلمين حتى أدركناهم بعد ما أشرفوا على بلاد قومهم ، فقدمنا بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وسمل أعينهم ، وجعلوا يقولون : “الماء”! ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : “النار”! حتى هلكوا . قال : وكره الله عز وجل سمل الأعين ، فأنزل هذه الآية : ” إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ” إلى آخر الآية . [ ص: 248] 

قال:{ فكان أنس بن مالك يقول ذلك، غير أنه قال: أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم}.

قصة العرنيين من (المائدة : 33) هي أساس تطبيق حد الحرابة في الإسلام مثل قطع يد السارق ، وهذه الصور هي لضحايا تطبيق حد الحرابة  في الإسلام ، وهناك سؤال يطرح نفسه الآن ماذا لو تبين براءة السارق بعد قطع يده؟!

   

مقطع فيديو يوضح القصاص الإسلامي بقتل رجل عبر جز رقبته وكما تلاحظ قد تم قطع يديه ورجليه قبل قتله وهذا تطبيق لسورة المائدة   5 : 33 : إإِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ . (لاحظ كل ما يعني منفذ القصاص هو ألا تلطخ جلبيته ناصعة البياض بدم المقتول )

]

            

             صورة لرجم زانية في الإسلام            الخطوات الدموية لتنفيذ حد الرجم في الإسلام  

 

      

من القرآن النبي يقطع الايدي والأرجل ويخزق العيون ثم يتركهم ليموتوا من العطش في الصحراء

 

من الشيوخ قصة العرنيين

 

قصة العرنيين وكيف قتلوا راعي الغنم – الشيخ أحمد الشهري

 

2) من الأحاديث الصحيحة :

محمد مثًل بالعرنيين قطعًا وتحريقًا : عن أنس ابن مالك ، أن ناسًا من عُرينة قدمُوا علي رسول الله ، بالمدينة ، فاجتووها ، فقال لهم رسول الله إن شئتم أن تخرجوا إلي إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ، ففعلوا ، فصحوا ، ثم مالوا علي الرعاة فقتلوهم ، وارتدوا عن الإسلام ، وساقوا ذود رسول الله ، فبلغ ذلك النبي ، فبعث في أثرهم ، فأتي بهم ، فقطَع أيديهم وأرجلهم ، وسمل أعينهم ، وتركهم في الحرة حتي ماتوا . ( صحيح مسلم ، كتاب القسامة والمحاربين ، باب حكم المحاربين والمرتدين ) .

عن أنس بن مالك ، أن رهطاً من عُكل ثمانية قدموا علي النبي فاجتووا المدينة ، فقالوا : يا رسول الله أبغِنا رسلاً ، قال : ما أحد لكم إلا أن تلحقوا بالذود ، فانطلقوا فشربوا من أبوالها وألبانها حتي صحوا وسمنوا ، وقتلوا الراعي واستاقوا الذود ، وكفروا بعد إسلامهم . فأتي الصريخ النبي ، فبعث الطلب ، فما ترجَل النهار حتي أتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ، ثم أمر بمسامير فأُحميت فكحلهم بها وطرحهم بالحرَة يستسقون فما يُسقون حتي ماتوا . ( صحيح البخاري ، كتاب الجهاد والسير ، باب إذا حرَق المشرك هل يُحرَق ؟ )

الأزهر يؤكد أن تعذيب النبي للرعاة هو حديث صحيح من البخاري

 

 

ب)يسرد ابن هشام أن النبي في غزوة خيبر أمر أن يعذب كنانة زوج صفية بالنار حتى أشرف على الموت فدفعه النبي إلى بن مسلمة فضرب عنقه:

السيرة النبوية لابن هشام بقية أمر خيبر >عقوبة كنانة بن الربيع (تعذيب كنانة حتي الموت) : وأتي رسول الله  بكنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه . فجحد أن يكون يعرف مكانه فأتى رسول الله  رجل من يهود فقال لرسول الله : إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله لكنانة أرأيت إن وجدناه عندك ، أأقتلك قال نعم . فأمر رسول الله بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه فأمر به رسول الله الزبير بن العوام ، فقال عذبه حتى تستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة .

3)النبي بطش بالمعارضين وقتلهم لمجرد انتقادهم له

الشيخ وجدي غنيم يؤكد أن النبي قتل عشر حال دخوله مكة

 

مصدر قتل مَن سب النبي مِن التوبة : 12 وتفاسيرها :  سورة التوبة 12  وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ

تفسير القرطبي  الثانية : استدل بعض العلماء بهذه الآية على وجوب قتل كل من طعن في الدين ، إذ هو كافر . والطعن أن ينسب إليه ما لا يليق به ، أو يعترض بالاستخفاف على ما هو من الدين ، لما ثبت من الدليل القطعي على صحة أصوله واستقامة فروعه . وقال ابن المنذر : أجمع عامة أهل العلم على أن من سب النبي عليه القتل . وممن قال ذلك مالك والليث وأحمد وإسحاق ، وهو مذهب الشافعي ….. وروي أن رجلا قال في مجلس علي : ما قتل كعب بن الأشرف إلا غدرا ، فأمر علي بضرب عنقه . وقاله آخر في مجلس معاوية فقام محمد بن مسلمة فقال : أيقال هذا في مجلسك وتسكت! والله لا أساكنك تحت سقف أبدا ، ولئن خلوت به لأقتلنه . قال علماؤنا : هذا يقتل ولا يستتاب إن نسب الغدر للنبي صلى الله عليه وسلم . وهو الذي فهمه علي ومحمد بن مسلمة رضوان الله عليهما من قائل ذلك ؛ لأن ذلك زندقة . …… الثالثة : فأما الذمي إذا طعن في الدين انتقض عهده في المشهور من مذهب مالك ، لقوله : وإن نكثوا أيمانهم الآية . فأمر بقتلهم وقتالهم . وهو مذهب الشافعي رحمه الله …..

 

1) الرسول يرسل أخو كعب في الرضاعة ليغدر به ويقتله لقوله هجاء فيه:

من الشيوخ النبي يرسل من يذبح كعب لقوله هجاء فيه

 

‫عاصم عبد الماجد النبي قتل كعب بن الأشرف  لقوله هجاء فيه : ‬‎

 

الحيوني النبي أرسل من يقتل كعب لقوله هجاء فيه

 

*صحيح البخاري كتاب المغازي باب قتل كعب بن الأشرف :

3811 حدثنا علي بن عبد الله … قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم … فواعده أن يأتيه فجاءه ليلا ومعه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة فدعاهم إلى الحصن فنزل إليهم فقالت له امرأته أين تخرج هذه الساعة فقال إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة فإني قائل بشعره فأشمه فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه وقال مرة ثم أشمكم فنزل إليهم متوشحا وهو ينفح منه ريح الطيب فقال ما رأيت كاليوم ريحا أي أطيب وقال غير عمرو قال عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب قال عمرو فقال أتأذن لي أن أشم رأسك قال نعم فشمه ثم أشم أصحابه ثم قال أتأذن لي قال نعم فلما استمكن منه قال دونكم فقتلوه ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه

شرح ابن حجر : قوله‏:‏ ‏(‏من لكعب بن الأشرف‏)‏ ‏؟‏ أي من الذي ينتدب إلى قتله‏.‏ قوله‏:‏ ‏(‏آذى الله ورسوله‏)‏ …………….., …….. فقد آذانا بشعره .….عن عروة ‏”‏ أنه كان يهجو النبي صلى الله والمسلمين ويحرض قريشا عليهم، وأنه لما قدم على قريش قالوا له‏:‏ أديننا أهدى أم دين محمد‏؟‏ قال‏:‏ دينكم‏.‏   فقال النبي ‏:‏ من لنا بابن الأشرف فإنه قد استعلن بعداوتنا …..‏فقام محمد بن مسلمة فقال‏:‏ يا رسول الله أتحب أن أقتله‏)‏ ‏؟‏…,……‏ ‏‏قال نعم‏)‏ في رواية محمد بن محمود ‏”‏.,…. قوله‏:‏ ‏(‏فأذن لي أن أقول شيئا، قال قل‏)‏ كأنه استأذنه أن يفتعل شيئا يحتال به، ومن ثم بوب عليه المصنف ‏”‏ الكذب في الحرب ….‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم مشى معهم إلى بقيع الغرقد ثم وجههم فقال‏:‏ انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم‏”‏‏.‏   …. لأن أبا نائلة أخوه من الرضاعة، ومحمد بن مسلمة ابن أخته‏.‏ ……قوله‏:‏ ‏(‏وكان أخاه من الرضاعة‏)‏ يعني كان أبو نائلة أخا كعب، وذكروا أنه كان نديمه في الجاهلية فكان يركن إليه‏.‏ ….‏ فلما بلغوا بقيع الغرقد كبروا، وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة يصلي، فلما سمع تكبيرهم كبر، وعرف أن قد قتلوه، ثم انتهوا إليه فقال‏:‏ أفلحت الوجوه، فقالوا‏:‏ ووجهك يا رسول الله، ورموا رأسه بين يديه، فحمد الله على قتله ‏…,.... حيث ترجم لهذا الحديث ‏”‏ الفتك بأهل الحرب ‏”‏ وترجم له أيضا ‏”‏ الكذب في الحرب ‏”‏ وفيه جواز قتل المشرك بغير دعوة إذا كانت الدعوة العامة قد بلغته‏.‏ وفيه جواز الكلام الذي يحتاج إليه في الحرب ولو لم يقصد قائله إلى حقيقته‏.‏.

*صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود :

1801 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي … عن ابن عيينة واللفظ للزهري حدثنا سفيان عن عمرو سمعت جابرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقال محمد بن مسلمة يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال ائذن لي فلأقل قال قل فأتاه فقال له وذكر ما بينهما … فدعوه ليلا فنزل إليهم قال سفيان قال غير عمرو قالت له امرأته إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم قال إنما هذا محمد بن مسلمة ورضيعه وأبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة ليلا لأجاب قال محمد إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه فإذا استمكنت منه فدونكم قال فلما نزل نزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب قال نعم تحتي فلانة هي أعطر نساء العرب قال فتأذن لي أن أشم منه قال نعم فشم فتناول فشم ثم قال أتأذن لي أن أعود قال فاستمكن من رأسه ثم قال دونكم قال فقتلوه .

الشرح للنووي :

ذكر مسلم فيه قصة محمد بن مسلمة مع كعب بن الأشرف بالحيلة التي ذكرها من مخادعته ، واختلف العلماء في سبب ذلك وجوابه ، فقال الإمام المازري : إنما قتله كذلك ; لأنه نقض عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهجاه وسبه …. وإنما يكون الغدر بعد أمان موجود ، وكان كعب قد نقض عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنه محمد بن مسلمة ورفقته ، ولكنه استأنس بهم فتمكنوا منه من غير عهد ولا أمان . وأما ترجمة البخاري على هذا الحديث بباب الفتك في الحرب فليس معناه الحرب ، بل الفتك هو القتل على غرة وغفلة ، والغيلة نحوه ، وقد استدل بهذا الحديث بعضهم على جواز اغتيال من بلغته الدعوة من الكفار وتبييته من غير دعاء إلى الإسلام .

قوله : ( ائذن لي فلأقل ) معناه : ائذن لي أن أقول عني وعنك ما رأيته مصلحة من التعريض ، ففيه دليل على جواز التعريض ، وهو أن يأتي بكلام باطنه صحيح ويفهم منه المخاطب غير ذلك ، فهذا جائز في الحرب وغيرها ، ما لم يمنع به حقا شرعيا .

…قوله : ( فقال إنما هذا محمد ورضيعه وأبو نائلة ) هكذا هو في جميع النسخ ، قال القاضي – رحمه الله تعالى – : قال لنا شيخنا القاضي الشهيد : صوابه أن يقال إنما هو محمد ورضيعه أبو نائلة ، وكذا ذكر أهل السير أن أبا نائلة كان رضيعا لمحمد بن مسلمة ، ووقع في صحيح البخاري ( ورضيعي أبو نائلة )

 السيرة النبوية لابن هشام » مقتل كعب بن الأشرف:

 

فقال رسول الله من لي بابن الأشرف ؟ فقال له محمد بن مسلمة ، أخو بني عبد الأشهل : أنا لك به يا رسول الله ، أنا أقتله ….، فاجتمع في قتله محمد بن مسلمة ، وسلكان بن سلامة بن وقش ، وهو أبو نائلة ، أحد بني عبد الأشهل ، وكان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة ، ثم قدموا إلى عدو الله كعب بن الأشرف ، قبل أن يأتوه ، سلكان بن سلامة ، أبا نائلة ، فجاءه ، فتحدث معه ساعة ، وتناشدوا شعرا ، وكان أبو نائلة يقول الشعر ، ثم قال : ويحك يا ابن الأشرف إني قد جئتك لحاجة أريد ذكرها لك ، فاكتم عني ؛ قال : أفعل ؛ قال : كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء من البلاء ، عادتنا به العرب ، ورمتنا عن قوس واحدة ، وقطعت عنا السبل حتى ضاع العيال ، وجهدت الأنفس ، وأصبحنا قد جهدنا وجهد عيالنا . 

فقال كعب : أنا ابن الأشرف ، أما والله لقد كنت أخبرك يا ابن سلامة أن الأمر سيصير إلى ما أقول ؛ فقال له سلكان : إني قد أردت أن تبيعنا طعاما ونرهنك ونوثق لك ، ونحسن في ذلك ، فقال : أترهنونني أبناءكم ؟ قال : لقد أردت أن تفضحنا إن معي أصحابا لي على مثل رأيي ، وقد أردت أن آتيك بهم ، فتبيعهم وتحسن في ذلك ، ونرهنك من الحلقة ما فيه وفاء ، وأراد سلكان أن لا ينكر السلاح إذا جاءوا بها ؛ قال : إن في الحلقة لوفاء ؛ قال : فرجع سلكان إلى أصحابه فأخبرهم خبره ، وأمرهم أن يأخذوا السلاح ، ثم ينطلقوا فيجتمعوا إليه ، فاجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم .    قال ابن هشام : ويقال : أترهنونني نساءكم ؟ قال : كيف نرهنك نساءنا ، وأنت أشب أهل يثرب وأعطوهم ، قال : أترهنونني أبناءكم ؟    قال ابن إسحاق : فحدثني ثور بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . قال [ ص: 56 ] مشى معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بقيع الغرقد ، ثم وجههم ، فقال : انطلقوا على اسم الله ؛ اللهم أعنهم ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته ، وهو في ليلة مقمرة ، وأقبلوا حتى انتهوا إلى حصنه ، فهتف به أبو نائلة ، وكان حديث عهد بعرس ، فوثب في ملحفته ، فأخذت امرأته بناحيتها ، وقالت : إنك امرؤ محارب ، وإن أصحاب الحرب لا ينزلون في هذه الساعة ؛ قال : إنه أبو نائلة ، لو وجدني نائما لما أيقظني ؛ فقالت : والله إني لأعرف في صوته الشر ؛ قال : يقول لها كعب : لو يدعى الفتى لطعنة لأجاب . فنزل فتحدث معهم ساعة ، وتحدثوا معه ، ثم قال : هل لك يا ابن الأشرف أن تتماشى إلى شعب العجوز ، فنتحدث به بقية ليلتنا هذه ؟ قال : إن شئتم . فخرجوا يتماشون ، فمشوا ساعة ، ثم إن أبا نائلة شام يده في فود رأسه ، ثم شم يده فقال : ما رأيت كالليلة طيبا أعطر قط ، ثم مشى ساعة ، ثم عاد لمثلها حتى اطمأن ، ثم مشى ساعة ، ثم عاد لمثلها ، فأخذ بفود رأسه ، ثم قال : اضربوا عدو الله ، فضربوه ، فاختلفت عليه أسيافهم ، فلم تغن شيئا .

السيرة » المغـازي للواقـدي » قتل ابن الأشرف:  فكان أبو نائلة ومحمد بن مسلمة أخويه من الرضاعة

    » السيرة » المغـازي للواقـدي » قتل ابن الأشرف:  فأدخل أبو نائلة يده في رأس كعب ثم قال ويحك ، ما أطيب عطرك هذا يا ابن الأشرف … ثم مشى ساعة فعاد بمثلها حتى اطمأن إليه وسلسلت يداه في شعره وأخذ بقرون رأسه وقال لأصحابه اقتلوا عدو الله فضربوه بأسيافهم

السيرة » المغـازي للواقـدي » قتل ابن الأشرف: فلما فرغوا احتزوا رأسه ثم حملوه معهم ثم خرجوا ….. حتى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم . فلما بلغوا بقيع الغرقد كبروا .  وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة يصلي ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرهم بالبقيع كبر وعرف أن قد قتلوه . ثم انتهوا يعدون حتى وجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على باب المسجد فقال أفلحت الوجوه فقالوا : ووجهك يا رسول الله ورموا برأسه بين يديه فحمد الله على قتله .

    البداية والنهاية » سنة ثلاث من الهجرة » مقتل كعب بن الأشرف اليهودي: فقالت له امرأته : أين تخرج هذه الساعة ؟… قال : إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة … فقال أتأذن لي أن أشم رأسك ؟ قال : نعم . فشمه ثم أشم أصحابه ، ثم قال : أتأذن لي ؟ قال : نعم . فلما استمكن منه ، قال دونكم . فقتلوه ، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه .   

الطبقات الكبرى لابن سعد  » ذِكْرُ عَدَدِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ :

وكان سبب قتله أَنَّهُ كَانَ رجلا شاعرا يهجو النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه ويحرض عَلَيْهِ ويؤذيهم  ….فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” اللهم اكفني ابن الأشرف بما شئت فِي إعلانه الشر وقوله الأشعار ” ، وَقَالَ أيضا : ” مِن لي بابن الأشرف فقد آذاني ؟ ” ، فَقَالَ مُحَمَّد بْن مسلمة : أَنَا بِهِ يا رسول اللَّه وأنا أقتله … وكان أَبُو نائلة أخا كعب بْن الأشرف مِن الرضاعة فخرج إِلَيْهِ … ثُمَّ أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأخبروه فمشى معهم حتى أتى البقيع ، ثُمَّ وجههم ، وَقَالَ : ” امضوا عَلَى بركة اللَّه وعونه ” ، قَالَ : وفي ليلة مقمرة ، فمضوا حتى انتهوا إلى حصنه ، فهتف لَهُ أَبُو نائلة فوثب ، فأخذت امرأته بملحفته ، وقالت : أَيْنَ تذهب ؟ إنك رَجُل محارب ! وكان حديث عهد بعرس ، قَالَ : ميعاد عَلِيّ وإنما هُوَ أخي أَبُو نائلة ، وضرب بيده الملحفة ، وَقَالَ : لو دعي الفتى لطعنة أجاب ، ثُمَّ نزل إليهم فحادثوه ساعة حتى انبسط إليهم وأنس بهم ، ثُمَّ أدخل أَبُو نائلة يده فِي شعره وأخذ بقرون رأسه ، وَقَالَ لأصحابه : اقتلوا عدو اللَّه ! فضربوه بأسيافهم فالتفت عَلَيْهِ ، فلم تغن شيئا ورد بعضها بعضا ولصق بأبي نائلة ، قَالَ مُحَمَّد بْن مسلمة : فذكرت مغولا كَانَ فِي سيفي فانتزعته فوضعته فِي سرته ….. ثُمَّ حزوا راسه وحملوه معهم ، فلما بلغوا بقيع الفرقد كبروا ، وقد قام رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تلك الليلة يصلي ، فلما سَمِعَ تكبيرهم كبر وعرف أن قد قتلوه ، ثُمَّ انتهوا إلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ” أفلحت الوجوه ! ” ، فقالوا : ووجهك يا رَسُول اللَّهِ ، ورموا برأسه بين يديه ، فحمد اللَّه عَلَى قتله ، فلما أصبح ، قَالَ : مِن ظفرتم بِهِ مِن رجال يهود فاقتلوه ! فخافت اليهود ، فلم يطلع منهم أحد ولم ينطقوا وخافوا أن يبيتوا كما بيت ابن الأشرف .4

 

2)النبي أهدر دم عصماء بنت مروان بعد ما قام زوجها الأعمى بقتلها وهي ترضع طفلها لأنها كانت تشتمه:

حديث صحيح يؤكد الواقعة :

أنَّ أعمى كانتْ له أمُّ ولدٍ تشتمُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فيَنهاها فلا تَنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ . قال : فلمَّا كانتْ ذاتَ ليلةٍ ، جعلَتْ تقعُ في النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتشتمُهُ أخذَ المِغولَ فوضعَهُ في بطنِها واتكأَ عليْها فقتلَها ، فوقعَ بين رجليْها طفلٌ فلطخَتْ ما هناكَ بالدمِ . فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ – صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ – فجمعَ الناسَ فقال أنشدُ اللهَ رجلًا فعلَ ما فعلَ ، لي عليهِ حقٌّ ، إلا قام . فقامَ الأعمى يَتخطى الناسَ ، وهو يتزلزلُ حتى قعدَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أنا صاحبُها ، كانَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ فأنَّهاها فلا تَنتهي ، وأزجرُها فلا تنزجرُ ، ولي منها ابنانِ مثلَ اللؤلؤتينِ ، وكانَتْ بي رفيقةً ، فلمَّا كانتِ البارحةَ جعلَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ ، فأخذْتُ المِغولَ فوضعْتُهُ في بطنِها واتكأتُ عليْها حتى قتلتُها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا اشهَدوا : أنَّ دمَها هدرٌ

الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود

الصفحة أو الرقم: 4361 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

 

تفسير القرطبي للتوبة 12 :

الخامسة : وروى الدارقطني عن ابن عباس : أن رجلا أعمى كانت له أم ولد ، له منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، فكانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه ، فينهاها فلم تنته ، ويزجرها فلم تنزجر ، فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم فما صبر سيدها أن قام إلى معول فوضعه في بطنها ، ثم اتكأ عليها حتى أنفذه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا اشهدوا إن دمها هدر . وفي رواية عن ابن عباس : فقتلها ، فلما أصبح قيل ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقام الأعمى فقال : يا رسول الله ، أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر ، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فقتلتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا اشهدوا إن دمها هدر .

تعليق : النبي يهدر دم امرأة قام زوجها الأعمى بقتلها

 

الطبقات الكبرى لابن سعد  » ذِكْرُ عَدَدِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ :

ثُمَّ سرية عمير بْن عدي بْن خرشة الخطمي إلى عصماء بِنْت مروان مِن بني أُميَّة بْن زيد لخمس ليال بقين مِن شهر رمضان عَلَى رأس تسعة عشر شهرا مِن مهاجر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت عصماء عند يزيد بْن زيد بْن حصن الخطمي ، وكانت تعيب الْإِسْلَام وتؤذي النَّبِيّ وتحرض عَلَيْهِ وتقول الشعر ، فجاءها عمير بْن عدي فِي جوف الليل حتى دخل عليها بيتها ، وحولها نفر مِن ولدها نيام منهم مِن ترضعه فِي صدرها ، فجسها بيده ، وكان ضرير البصر ، ونحى الصبي عَنْهَا ووضع سيفه عَلَى صدرها حتى أنفذه مِن ظهرها ، ثُمَّ صلى الصبح مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة ، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أقتلت ابْنَة مروان ؟ ” ، قَالَ : نعم ، فهل عَلِيّ فِي ذاك مِن شيء ؟ فَقَالَ : ” لا ينتطح فيها عنزان ! ” ، فكانت هذه الكلمة أول ما سَمِعْتُ مِن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عميرا البصير .

 السيرة » المغـازي للواقـدي » ذكر سرية قتل عصماء بنت مروان:

حدثني عبد الله بن الحارث ، عن أبيه أن عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد كانت تحت يزيد بن زيد بن حصن الخطمي وكانت تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وتعيب الإسلام وتحرض على النبي صلى الله عليه وسلم وقالت شعرا :

,,, فلما رجع رسول الله من بدر جاءها عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها في بيتها ، وحولها نفر من ولدها نيام منهم من ترضعه في صدرها ; فجسها بيده فوجد الصبي ترضعه فنحاه عنها ، ثم وضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها ، ثم خرج حتى صلى الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة . فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى عمير فقال أقتلت بنت مروان ؟ قال نعم بأبي أنت يا رسول الله . 

4)النبي اغتصب ما ليس حقه وألف تشريع وتقنين لهذا الاغتصاب واقتدى به الحكام المسلمون

اشتهاء الرسول لزينب زوجة ابنه بالتبني وتطليقها وإلغاء التبني ويتزوجها ويحل إرضاع الكبير لحل أزمة تولدت من إلغائه للتبني:

الشعراوي يحكي كيف أن النبي اشتهى زينب زوجة ابنه

 

الرسول بعد الزواج يذهب لزيارة ابنه بالتبني وزوجته فيشتهي زينب زوجة ابنه لنفسه :

سورة الاحزاب 33 : 37  وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا

    تفسير الطبري للآية 37 :

…حدثني يونس …. كان النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قد زوج زيد بن حارثة زينب بنت جحش، ابنة عمته، فخرج رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يومًا يريده وعلى الباب ستر من شعر، فرفعت الريح الستر فانكشف، وهي في حجرتها حاسرة، فوقع إعجابها في قلب النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فلما وقع ذلك كرِّهت إلى الآخر، فجاء فقال: يا رسول الله إني أريد أن أفارق صاحبتي

  تفسير القرطبي للآية 37 :

…. وقال مقاتل : زوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش من زيد فمكثت عنده حينا , ثم إنه عليه السلام أتى زيدا يوما يطلبه , فأبصر زينب قائمة , كانت بيضاء جميلة جسيمة من أتم نساء قريش , فهويها وقال : ( سبحان الله مقلب القلوب ) ! فسمعت زينب بالتسبيحة فذكرتها لزيد , ففطن زيد فقال : يا رسول الله , ائذن لي في طلاقها , فإن فيها كبرا , تعظم علي تؤذيني بلسانها , فقال عليه السلام : ( أمسك عليك زوجك واتق الله ) . وقيل : إن الله بعث ريحا فرفعت الستر وزينب متفضلة في منزلها , فرأى زينب فوقعت في نفسه , ووقع في نفس زينب أنها وقعت في نفس النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما جاء يطلب زيدا , فجاء زيد فأخبرته بذلك , فوقع في نفس زيد أن يطلقها   الشرح : ملخص ما سُرد في التفسيرات أن الرسول لم يجد زيد في خيمته ولكن وجد زينب زوجته وأن الله أرسل ريحا” ففتحت باب الخيمة فرأها حاسرة (مكشوفة الراس أو الجسد) وكانت بيضاء وجميلة فهواها وهي أيضا” أدركت ذلك  وسمعته وهو يغادر يقول {سبحان الله مغير القلوب} حكيت لزوجها زيد فأدرك أن الرسول يريد زوجته  صور تساعد خيالك علي فهم القصة ففي خيمة مثل هذه ذهب الرسول ليزور زيد وزوجته ولكن الرسول لم يجد زيد في خيمته ولكن وجد زينب زوجته وأن الله أرسل ريحا” ففتحت باب الخيمة فرأها حاسرة (عارية) وكانت بيضاء وجميلة فهواها وهي أيضا” أدركت ذلك  وسمعته وهو يغادر يقول {سبحان الله مغير القلوب} حكيت لزوجها زيد فأدرك أن الرسول يريد زوجته . 

 صورتان تساعد خيالك على فهم القصة ؛ ففي خيمة مثل هذه ذهب الرسول ليزور زيد وزوجته ولكن الرسول لم يجد زيد في خيمته ولكن وجد زينب زوجته ، وأن الله أرسل ريحًا ففتحت باب الخيمة فرآها حاسرة (عارية) وكانت بيضاء وجميلة فهواها ، وهي أيضًا أدركت ذلك  وسمعته وهو يغادر يقول {سبحان الله مغير القلوب} حكيت لزوجها زيد فأدرك أن الرسول يريد زوجته

 bedouinfeynan-1 nnnnnnnnnnnnnnnn

للمزبد انظر الأدلة القرآنية أن النبي اشتهى زوجة ابنه .

بسبب تشريعات الرسول المتتالية التي أدعى أنها من الله وهي في الحقيقة هي تشريعات قان هو بها لإشباع شهوته ونزواته الجنسية قالت في الحديث الصحيح :{يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك}:

صحيح البخاري » كتاب النكاح » باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد 

4823 حدثنا محمد بن سلام حدثنا ابن فضيل حدثنا هشام عن أبيه قال كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فلما نزلت ترجئ من تشاء منهن قلت يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك رواه أبو سعيد المؤدب ومحمد بن بشر وعبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة يزيد بعضهم على بعض.

صحيح مسلم»كتاب الرضاع»باب جواز هبتها نوبتها لضرتها:

1464 حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقول وتهب المرأة نفسها فلما أنزل الله عز وجل ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت قالت قلت والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك.

5)الكيل بمكيالين والجميع ليسوا سواسية أمام الحاكم فالخطأ لا يقاس بحجمه ولكن بمن الذي فعله
الرسول يضع نظام للعدة ويكسره ليغتصب صفية في نفس اليوم الذي قتل زوجها وكل أهلها انظر غزوة خيبر النبي يُعذب رجل حتي الموت ويغتصب زوجته في نفس اليوم -الرسول يفرق في المعاملة بين البشر انظر الفصل الثاني عشر> موضوعات متنوعة > الباب الثالث :ملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية . أيضًا انظر الفصل الثاني – أخطاء قرآنية- الجزء الأول > ١٠) أخطاء مرتبطة بسلوك الله في القرآن >ط)جعل الله يبيح الرق .-الرسول يفرق في المعاملة بين الرجل والمرأة وحصة المرأة من الميراث كنصف حصة الذكر وقاعدة الشهادة لدى القضاء فشهادة المرأة تحسب كنصف شهادة الرجل انظر الفصل السابع – المرأة في الإسلام.

6)الحكم بالأهواء والمصالح الشخصية بدون أي موضوعية

حادثة الإفك وكيف برأ الرسول عائشة من خلال ثغرة أن آية نزلت عليه تعلن براءتها بدون أي بحث أو تحقيق في الأمر:

لما خرج رسول الله بعائشة معه في غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع آذن ليلة بالرحيل قامت حين آذنوا بالرحيل فمشت حتى جاوزت الجيش ، فلما فرغت من شأنها أقبلت إلى الرحل فلمست صدرها فإذا عقد من جزع ظفار قد انقطع ، فرجعت فالتمسته فحبسها ابتغاؤه ، فوجدته وانصرفت ، فلما لم تجد أحدا ، وكانت شابة قليلة اللحم ، فرفع الرجال هودجها ، ولم يشعروا بنزولها منه ؛ فلما لم تجد أحدا اضطجعت في مكانها رجاء أن تفتقد فيرجع إليها ، فنامت في الموضع ولم يوقظها إلا قول صفوان بن المعطل : إنا لله وإنا إليه راجعون ؛ وذلك أنه كان تخلف وراء الجيش لحفظ الساقة . وقيل : إنها استيقظت لاسترجاعه ، ونزل عن ناقته وتنحى عنها حتى ركبت عائشة ، وأخذ يقودها حتى بلغ بها الجيش في نحر الظهيرة ؛ فوقع أهل الإفك في مقالتهم ، وكان الذي يجتمع إليه فيه ، ويستوشيه ، ويشعله عبد الله بن أبي بن سلول المنافق ، وهو الذي رأى صفوان آخذا بزمام ناقة عائشة ، فقال : والله ما نجت منه ، ولا نجا منها ، وقال : امرأة نبيكم باتت مع رجل . وكان من قالته حسان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش .
والجدير بالذكر أن النبي براءة عائشة لم تأت بعد الفحص والتمحيض والدليل ولكن مجرد أنزل الله وهو خير إثبات أن الحكم والقضاء الإسلامي بحسب الأهواء والمصالح الشخصية وبدون عدالة حقيقية مصدره النبي.

للمزيد انظر حادثة الإفك .

7)النبي هو النموذج للحاكم الظالم القاسي ففي غزوة بني قريظة أمر بقتل صبيان

غزوة بني قريظة النبي قتل أسرى وصبيان لمجرد أنهم نقضوا العهد معه مع أنه انتصر وكان يجدر به أن يعاقب قائدهم فقط .

للمزيد انظر > غزوة بني قريظة أول مذبحة جماعية أرتكبها النبي في الإسلام .

الكتب » صحيح البخاري» كتاب الجهاد والسير»باب إذا نزل العدو على حكم رجل:

{فجاء فجلس إلى رسول الله فقال له إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال فإني أحكم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية قال لقد حكمت فيهم بحكم الملك(حديث صحيح)}.

 

تفسير الطبري للأحزاب 26 ، 27 :

{نبايع هذا الرجل ونصدّقه، فوالله لقد تبين لكم أنه لنبيّ مرسل، وأنه الذي كنتم تجدونه في كتابكم، فتأمنوا على دمائكم وأموالكم وأبنائكم ونسائكم، قالوا: لا نفارق حكم التوراة أبداً}.

تفسير الطبري للأحزاب 26 ، 27 :

{… قال: قال رسول الله : ” لَقَدْ حَكَمْتُ فِيهِمْ بحُكمِ اللهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أرْقِعَةٍ”.. ثم خرج رسول الله إلى سوق المدينة.. ثم بعث إليهم، فضرب أعناقهم ..وهم ستّ مئة أو سبعمائة}.

صورة خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

13501858_864227143721865_1604968513427806058_n

 

 

15356604_978872585590653_6449402928353423865_n

 

15319144_978874202257158_32677536081602686_n

 

15317767_978872505590661_4097714733975800456_n

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات