60-الدليل أن الفساد والرشاوي والاحتكار مصدرها النبي والقرآن

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك

إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

 

الدليل أن الفساد والرشاوي والاحتكار مصدرها النبي والقرآن

 


الأدلة أن النبي هو مصدر الفساد في الدول الإسلامية

 فالنبي هو القدوة لكل الحكام الفاسدين في إعطاء لأتفسهم الحق في إصدار تشريعات تُعطي لهم الحق في صلاحيات خاصة ومزايا مادية خاصة عن بقية الشعب:

1)الدليل الأول :

النبي كان له مطامع مادية وكان يَعشق الغنائم والممتكات وأَعطى لنفسه خُمْس الغنيمة (خُمْس الغنيمة للنبي والله وهو بالطبع مَنْ يُوزغ غنيمة الله):

في سورة الأنفال 8 : 1 (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ  )) تقول الآية إن الأنفال –أي الغنائم-هي لله والرسول ، ويُعنِي هذا أن محمدًا هو صاحب القرار في كيفية توزيعها ، لكن ذلك قد نُسِخ بآية لاحقة :  وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ,,,سورة الأنفال8 : 41 حيث تُقَرر الآية أن يَتَصرف محمد بالخُمس ، كيف بعد أن قَرَرَ محمد أن يَأَخُذ خُمس الغنيمة يَدعون أنه لم يكن له أي مطامع مادية وكان زَاهدًا ؟

 

2)الدليل الثاني :

الرسول فَرَضَ على مَنْ يُريد استشارته أن يَدْفع صدقة ثم أُلغِيت نتيجة تذمر المسلمين  
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ  سورة المجادلة 12
تفسير الطبري :
…. حدثني محمد بن عمرو …. عن مجاهد في قوله : (  فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً  ) قال : نَهوا عن مُناجَاة النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى يتصدقوا ، فلم يُناجِه إلا عليَّ بن أبي طالب – رضي الله عنه – قَدَم دينارا فتصدق به ، ثم أُنزلت الرخصة في ذلك . 
حدثنا محمد بن عبيد بن محمد المحاربي …. عن مجاهد قال : قال عليَّ – رضي الله عنه – : إن في كتاب الله – عز وجل – لآية ما عَمَل بها أحد قبلي ، ولا يَعمل بها أحد بعدي : (  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً  قال : فُرِضت ، ثم نُسِخت .

حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة (  إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً  ) قال : إنها منسوخة ما كانت إلا ساعة من نهار .


شرح وتعليق:
نَزَلت الآية لتُحذر المسلمين مِنْ استشارة الرسول بدون دفع صدقة وطُبِقت عَلَىَ عليَّ بن أبي طالب  ودَفَع دينار ثم نُسِخت بعدها بساعة وهنا نَتَساءل هل الرسول ليس

له مطامع مادية يُفرض على المسلمين دفع صدقة  لكي يَستشروه ؟

 

تفسير القرطبي  :

لما نزلت يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة سألته قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ” ما ترى دينارا “ قلت : لا يطيقونه . قال : ” فنصف دينار “ قلت : لا يطيقونه . قال : ” فكم “ ؟ قلت : شعيرة . قال : ” إنك لزهيد “ قال : فنزلت : أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات الآية . قال : فبي خفف الله عن هذه الأمة . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه ، ومعنى قوله : شعيرة يعني وزن شعيرة من ذهب . قال ابن العربي : وهذا يدل على مسألتين حسنتين أصوليتين : الأولى : نسخ العبادة قبل فعلها . والثانية : النظر في المقدرات بالقياس ، خلافا لأبي حنيفة .
قلت : الظاهر أن النسخ إنما وقع بعد فعل الصدقة . وقد روي عن مجاهد : أن أول من تصدق في ذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه وناجى النبي صلى الله عليه وسلم . روي أنه تصدق بخاتم . وذكر القشيري وغيره عن علي بن أبي طالب أنه قال : في كتاب الله آية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ، وهي : يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة كان لي دينار فبعته ، فكنت إذا ناجيت الرسول تصدقت بدرهم حتى نفد ، فنسخت بالآية الأخرى أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات

النبي هو الذي شَرَع وحَلل الرشوة لتحقيق منفعة ومصلحة شخصية على حساب المبادئ:

المؤلفة قلوبهم هي رَشوة دينية للمسلمين والكفار

 إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ   – سورة التوبة  60 .

تعريفُ المُؤلَّفة قلوبُهم
المُؤَلَّفة قُلوبُهم: هم مَن يُرجى إسلامُهم، أو كفُّ شرِّهم، أو يُرجى بعَطِيَّتِهم تأليفُ قُلوبِهم وقوَّةُ إيمانِهم

تفسير القرطبي :

  الثانية عشرة : قوله تعالى  وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ لا ذكر للمؤلفة قلوبهم في التنزيل في غير قسم الصدقات ، وهم قوم كانوا في صدر الإسلام ممَن يُظهر الإسلام ، يتألفون بدفع سهم من الصدقة إليهم لضعف يقينهم . قال الزهري : المؤلفة مَنْ أسلم مِن يهودي أو نصراني وإن كان غنيا . وقال بعض المتأخرين : اختلف في صفتهم ، فقيل : هم صنف مِن الكفار يُعطون ليتألفوا على الإسلام ، وكانوا لا يُسلمون بالقهر والسيف ، ولكن يُسلمون بالعطاء والإحسان . وقيل : هم قوم أسلموا في الظاهر ولم تَستيقن قلوبهم ، فيُعطون ليتمكن الإسلام في صدورهم . وقيل : هم قوم مِن عظماء المشركين لهم أتباع يُعطون ليتألفوا أتباعهم على الإسلام . قال : وهذه الأقوال متقاربة والقصد بجميعها الإعطاء لمَنْ لا يتمكن إسلامه حقيقة إلا بالعطاء ، فكأنه ضَرب مِنْ الجهاد .

شرح وتعليق :  المؤلفة قلوبهم قوم مِن الكفار يُعطون ليتألفوا قلوبهم على الإسلام وكانوا لا يَسلمون بالقهر والسيف ، كيف يكون هذا أن إنسان لا يدخل الإسلام بالقهر والسيف فكيف يَدخله بالعطاء ؟ هل في هذا تعاليم عظيمة وجليلة لكي يَدخل إنسان هذا الدين ؟

 

تفسير الطبري :

وأما ” وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ” فإنهم قوم كانوا يتألفون على الإسلام ، ممَن لم تَصح نُصرته ، استصلاحا به نفسه وعشيرته كأبي سفيان بن حرب … عن ابن عباس قوله : ( وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ  ) وهم قوم كانوا يأتون رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد أسلموا ، وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يُرضخ لهم مِن الصدقات ، فإذا أعطاهم مِن الصدقات فأصابوا منها خيرا قالوا : هذا دين صالح ! وإن كان غير ذلك عابوه وتركوه. ….وأما ” وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ  ” فأناس مِنْ الأعراب ومِنْ غيرهم ، كان نبي الله – صلى الله عليه وسلم – يتألفهم بالعطية كيما يؤمنوا .

شرح وتعليق :

والمؤلفة قلوبهم قوم كانوا يتألفون على الإسلام وهو لا تَصح نُصرته لكي يستصلح نفسه وعشيرته ، كيف هذا أن نُعطي شخص مالًا لكي نقوم بإصلاحه ؟ فهذا أي الاستصلاح لا يَأتي بالمال بل يَأتي بمحبة الشخص لربه وحفظ وصاياه.

 

تفسير البغوي :

وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ  ) فالصنف الرابع مِنْ المستحقين للصدقة هم المؤلفة قلوبهم ، وهم قسمان : قسم مسلمون ، وقسم كفار . فأما المسلمون : فقسمان ، قسم دخلوا في الإسلام ونيتهم ضعيفة فيه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يُعطيهم تألفا كما أَعطى عيينة بن بدر ، والأقرع بن حابس ، والعباس بن مرداس ، أو أَسلموا ونيتهم قوية في الإسلام ، وهم شرفاء في قومهم مثل : عدي بن حاتم ، والزبرقان بن بدر ، فكان يُعطيهم تألفا لقومهم ، وترغيبا لأمثالهم في الإسلام ، فهؤلاء يجوز للإمام أن يُعطيهم مِن خُمْس خُمْس الغنيمة ، والفيء سهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُعطيهم مِنْ ذلك ولا يُعطيهم مِنْ الصدقات .    والقسم الثاني مِنْ مؤلفة المسلمين : أن يكون قوم مِنْ المسلمين بإزاء قوم كفار في موضع متناط لا تبلغهم جيوش المسلمين إلا بمؤنة كثيرة وهم لا يُجاهدون ، إما لضعف نيتهم أو لضعف حالهم ، فيجوز للإمام أن يُعطيهم مِن سهم الغزاة مِنْ مال الصدقة . وقيل : مِنْ سهم المؤلفة . ومنهم قوم بإزاء جماعة من مانعي الزكاة يأخذون منهم الزكاة يحملونها إلى الإمام ، فيُعطيهم الإمام مِنْ سهم المؤلفة مِنْ الصدقات . وقيل : مِنْ سهم سبيل الله . [ ص: 64 ] روي أن عدي بن حاتم جاء أبا بكر الصديق بثلاثمائة مِنْ الإبل مِنْ صدقات قومه فأعطاه أبو بكر منها ثلاثين بعيرا .    وأما الكفار مِنْ المؤلفة : فهو مَنْ يُخشى شره منهم ، أو يُرجى إسلامه ، فيريد الإمام أن يُعطي هذا حذرا مِنْ شره ، أو يُعطي ذلك ترغيبا له في الإسلام فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعطيهم مِنْ خُمس الخُمس ، كما أَعطى صفوان بن أمية لما يَرى مِنْ ميله إلى الإسلام.

شرح وتعليق :

المؤلفة قلوبهم قوم مِنْ الكفار يُخَشى شرهم فَيُعطي حذرًا مِنْ شرهم ، كيف يكون هذا أن يدخل شخص هذا الدين خوفًا مِنْ شره ؟ فبدلًا مِنْ تعليمه وتهذيبه لهذا الدين أُعطيه مالًا ، لكن الإسلام وتعاليمه لا يوجد فيها النقاوة والمحبة والحياة الروحية الحقيقية بل فيه الشهوات ومحبة المال

 

تفسير ابن كثير :

وَأَمَّا الْمُؤَلَّفَة قُلُوبهمْ فَأَقْسَام : مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيُسْلِم كَمَا أَعْطَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ صَفْوَان بْن أُمَيَّة مِنْ غَنَائِم حُنَيْن وَقَدْ كَانَ شَهِدَهَا مُشْرِكًا قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعْطِينِي حَتَّى سَارَ أَحَبّ النَّاس إِلَيَّ بَعْد أَنْ كَانَ أَبْغَض النَّاس إِلَيَّ كَمَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : أَعْطَانِي الرَسُول يَوْم حُنَيْن وَإِنَّهُ لَأَبْغَض النَّاس إِلَيَّ فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبّ النَّاس إِلَيَّ وَرَوَاهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيَحْسُن إِسْلَامه وَيَثْبُت قَلْبه كَمَا أَعْطَى يَوْم حُنَيْن أَيْضًا جَمَاعَة مِنْ صَنَادِيد الطُّلَقَاء وَأَشْرَافهمْ مِائَة مِنْ الْإِبِل وَقَالَ ” إنِّي لَأُعْطِي الرَّجُل وَغَيْرُهُ أَحَبّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَة أَنْ يَكُبّهُ اللَّه عَلَى وَجْهه فِي نَار جَهَنَّم ” . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ  بَعَثَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ بِذُهَيْبَة فِي تُرْبَتهَا مِنْ الْيَمَن فَقَسَمَهَا بَيْن أَرْبَعَة نَفَر : الْأَقْرَع بْن حَابِس وَعُيَيْنَة بْن بَدْر وَعَلْقَمَة بْن عُلَاثَة وَزَيْد الْخَيْر وَقَالَ ” أَتَأَلَّفهُمْ ” وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِمَا يُرْجَى مِنْ إِسْلَام نُظَرَائِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيَجْبِيَ الصَّدَقَات مِمَّنْ يَلِيه أَوْ لِيَدْفَع عَنْ حَوْزَة الْمُسْلِمِينَ الضَّرَر مِنْ أَطْرَاف الْبِلَاد وَمَحَلّ تَفْصِيل هَذَا فِي كُتُب الْفُرُوع وَاَللَّه أَعْلَم .

شرح وتعليق :

{مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى لِيُسْلِم كَمَا أَعْطَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ صَفْوَان بْن أُمَيَّة مِنْ غَنَائِم حُنَيْن وَقَدْ كَانَ شَهِدَهَا مُشْرِكًا قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعْطِينِي حَتَّى سَارَ أَحَبّ النَّاس إِلَيَّ بَعْد أَنْ كَانَ أَبْغَض النَّاس إِلَيَّ كَمَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد} وهل حُب صفوان الآن للنبي حُب طاهر راقي أم حُب مادي ؟ وهل إسلام صفوان هو بسبب عظمة تعاليم الإسلام؟

سؤال جرئ 343 المؤلفة قلوبهم : الرشوة المقدسة:

مِنْ أهم أسباب انتشار الفساد هو فريضة الحج التي بحسب الأحاديث تُكًفَر الذنوب فيَفسد الفاسد ويَسرق السارق ثم يَحِج بعد ذلك ليغقر الله ذنوبهم

وقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفاتٍ وقد كادت الشَّمسُ أن تَؤوبَ فقال يا بلالُ أنصِتْ لي النَّاسَ فقام بلالٌ فقال أنصِتوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنصت النَّاسُ فقال معشرَ النَّاسِ أتاني جبرائيلُ عليه السَّلامُ آنفًا فأقرأني مِن ربِّي السَّلامُ وقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غفر لأهلِ عرفاتٍ وأهلِ المَشعَرِ وضمِن عنهم التَّبِعاتِ فقام عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال يا رسولَ اللهِ هذا لنا خاصَّةً قال هذا لكم ولمن أتَى مِنْ بعدِكم إلى يومِ القيامةِ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كثُر خيرُ اللهِ وطاب

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم: 2/194 | خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ) .

شرح:

في هذا الحديث الرسول يقول أن الله غَفَر ذنوب كل مَنْ حَج وهذا ساري إلى يوم القيامة.

 

مَنْ أتى هذا البيتَ فلم يَرفث ولم يَفسقْ ، رجع كما ولدتْه أمُّه وفي روايةٍ : مَنْ حجَّ فلم يَرفث ولم يََفسق
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1350 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 6354

 

سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 1521 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | شرح الحديث

 

شرح:

في هذا الحديث الرسول يقول أن مَنْ حَجَ يعود كما ولدته أمه بلا أي ذنب.

إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ

الحسنات يذهبن السيئات هي السبب الأول لانتسار الفساد والرشاوي في المجتمعات الإسلامية، ويترتب على ذلك أن المسلم بوسعه أن يرشي ويرتشي ، ويفعل أي سيئة من السيئات ثم يذهب هذه السيئات بالحسنات ، وهذا هو الذي سمح للمهندس المسلم أن ينبي مبنى دون أن يلتزم بمعايير الأمان مما أدى إلى سقوط المبني وسقوط ضحايا ، ولكن لا بأس أن يرتكب هذا المهندس هذه الجريمة ؛لأن الحسنات يذهبن السيئات ، وكذلك أيضًا الطبيب المسلم بوسعه أن يقوم بإجراء عملية لا يحتاجها المريض وفي ظروف تعقيم سيئة مما يؤدي إلى موت المريض، ولكن هذا الطبيب المجرم يستطيع أن يعوض عن ارتكاب هذه الجريمة بالحسنات ، وهلما جرى . قيس على ذلك أي مهنة أخرى فهي تنطبق على المسلم المحافظ ، والضابط، والقاضي، والسائق، والميكانيكي والإستشاري ، والقائمة لا حسر لها ، فمن المستحيل أن يستقيم المجتمع الإسلامي إلا بزوال الإسلام

 

وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ

سورة هود 11: 114

تفسير البغوي:

( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ) يعني : إن الصلوات الخمس يذهبن الخطيئات.
روي أنها نزلت في أبي اليسر قال : أتتني امرأة تبتاع تمرا ، فقلت لها : إن في البيت تمرا أطيب منه : فدخلت معي البيت ، فأهويت إليها فقبلتها ، فأتيت أبا بكر رضي الله عنه فذكرت ذلك له فقال : استر على نفسك وتب ، فأتيت عمر رضي الله عنه فذكرت ذلك له ، فقال : استر على نفسك وتب ، فلم أصبر ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقال : ” أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا؟ حتى ظن أنه من أهل النار ، فأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أوحى الله إليه : ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) الآية ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألهذا خاصة أم للناس عامة ؟ قال : ” بل للناس عامة ” .

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ، هل يبقى من درنه شيء ؟ قالوا : لا . قال : فكذلك مثل الصلوات الخمس ، يمحو الله بهن الخطايا ” .

شرح تفسير البغوي:

أن سيدة ذهبت إلى رجل في بيته ، فحبها ومارس معها كل شيء ماعدا الجماع ، فأخبر أبو بكر بذلك وقال له أبو بكر لا تخبر أحد بما فعلت ، وأخبر أيضًا عمر وقال له عمر : لا تخبر أحد بذلك وتب ، فذهب للرسول فقال له كل ما فعله، فلم يجاوبه الرسول إلى أن نزلت الآية التي تقول أن الحسنات يذهبن السيئات بمعنى أن أعمال الخير والصلوات الخمس يمحو بهن الخطايا التي ارتكبها

 

تغسير القرطبي :

:  إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذهب جمهور المتأولين من الصحابة والتابعين – رضي الله عنهم أجمعين – إلى أن الحسنات هاهنا هي الصلوات الخمس …..

قلت : سبب النزول يعضد قول الجمهور ; نزلت في رجل من الأنصار ، قيل : هو أبو اليسر بن عمرو . وقيل : اسمه عباد ; خلا بامرأة فقبلها وتلذذ بها فيما دون الفرج ……

. فقال له عمر : لقد سترك الله ! لو سترت على نفسك ; فلم يرد عليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – شيئا فانطلق الرجل فأتبعه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – رجلا فدعاه ، فتلا عليه : وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين إلى آخر الآية ; فقال رجل من القوم : هذا له خاصة ؟ قال : لا بل للناس كافة …..

: دلت الآية مع هذه الأحاديث على ، أن القبلة الحرام واللمس الحرام لا يجب فيهما الحد ،

شرح تفسير القرطبي :

أن سيدة ذهبت إلى رجل في بيته ، فحبها ومارس معها كل شيء ماعدا الجماع ، فأخبر أبو بكر بذلك وقال له أبو بكر لا تخبر أحد بما فعلت ، وأخبر أيضًا عمر وقال له عمر : لا تخبر أحد بذلك وتب ، فذهب للرسول فقال له كل ما فعله، فلم يجاوبه الرسول إلى أن نزلت الآية التي تقول : (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ) بمعنى أن أعمال الخير والصلوات الخمس يمحو بهن الخطايا

 

تفسير ابن كثير:

وقوله : (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ) يقول : إن فعل الخيرات يكفر الذنوب السالفة …………….

– أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : ” ما من مسلم يذنب ذنبا ، فيتوضأ ويصلي ركعتين ، إلا غفر له ” .
وفي الصحيح عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : ” أرأيتم لو أن بباب أحدكم نهرا غمرا يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ، هل يبقي من درنه شيئا ؟ ” قالوا : لا يا رسول الله : قال : ” وكذلك الصلوات الخمس ، يمحو الله بهن الذنوب والخطايا ” .

………………..

وقال البخاري : حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود; أن رجلا أصاب من امرأة قبلة ، فأتى النبي – صلى الله عليه وسلم – فأخبره ، فأنزل الله : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ) فقال الرجل : إلى هذا يا رسول الله ؟ قال : ” لجميع أمتي كلهم ” .

………………..

وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن جرير – وهذا لفظه – من طرق : عن سماك بن حرب : أنه سمع إبراهيم بن يزيد يحدث عن علقمة والأسود ، عن ابن مسعود قال : جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال : يا رسول الله ، إني وجدت امرأة في بستان ، ففعلت بها كل شيء ، غير أني لم أجامعها ، قبلتها ولزمتها ، ولم أفعل غير ذلك ، فافعل بي ما شئت . فلم يقل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – شيئا ، فذهب الرجل ، فقال عمر : لقد ستر الله عليه ، لو ستر على نفسه . فأتبعه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بصره ثم قال : ” ردوه علي ” . فردوه عليه ، فقرأ عليه : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ ) فقال معاذ ، وفي رواية عمر : يا رسول الله ، أله وحده ، أم للناس كافة ؟ فقال : ” بل للناس كافة ” .

شرح تفسير ابن كثير:

أن رجل وجد امرأة في حديقة ففعل بها كل شيء وقبلها ولكنه لم يجامعها ، فأخبر الرسول بما فعله ولكن الرسول لم يجاوبه بشيء ، وذهب لعمر وقال له كل ما فعله بهذه السيدة ، فقال له عمر لا تقول لأحد بما فعلته مع هذه السيدة ، ثم ذهبوا به للرسول مرة أخرى ، فقال له لا تخف لأن الحسنات يذهبن السيئات أي أنه إذا قمت وأديت الصلوات الخمس فالخطايا التي فعلتها يمحوها الله لك

 

تفسير الطبري:

:  ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذهب جمهور المتأولين من الصحابة والتابعين – رضي الله عنهم أجمعين – إلى أن الحسنات ها هنا هي الصلوات الخمس….

قلت : سبب النزول يعضد قول الجمهور ; نزلت في رجل من الأنصار ، قيل : هو أبو اليسر بن عمرو . وقيل : اسمه عباد ; خلا بامرأة فقبلها وتلذذ بها فيما دون الفرج . روى الترمذي عن عبد الله قال : جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال : إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها وأنا هذا فاقض في ما شئت . فقال له عمر : لقد سترك الله ! لو سترت على نفسك ; فلم يرد عليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – شيئا فانطلق الرجل فأتبعه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – رجلا فدعاه ، فتلا عليه : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ إلى آخر الآية ; فقال رجل من القوم : هذا له خاصة ؟ قال : لا بل للناس كافة .

…. فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له فقال : استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا فلم أصبر ، فأتيت عمر فذكرت ذلك له فقال : استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا فلم أصبر .

شرح تفسير الطبري:

أن رجلًا استمتع بامرأة بجميع أنواع الاستمتاع بالقبلة والمعانقة ولكنه لم يجامعها أي أنه تلذذ بها دون الفرج (الجماع) فأخبر الرسول بما فعله ، في حضور عمر وقال له عمر : لا تخبر أي شخص بذلك ، ولكن الرسول لم يجاوبه حتى دعا الرجل وقال له الرسول أن الحسنات يذهبن السيئات بمعنى أنه لو قام بأعمال الخير وأدى الصلوات الخمس فبذلك تمحو كل الخطايا التي فعلها

 

من الأحاديث الصحيحة:

صحيح مسلم – كتاب التوبة – باب قوله تعالى إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ :

2763 حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ ليحيى قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فاقض في ما شئت فقال له عمر لقد سترك الله لو سترت نفسك قال فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا دعاه وتلا عليه هذه الآية أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فقال رجل من القوم يا نبي الله هذا له خاصة قال بل للناس كافة حدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت إبراهيم يحدث عن خاله الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث أبي الأحوص وقال في حديثه فقال معاذ يا رسول الله هذا لهذا خاصة أو لنا عامة قال بل لكم عامة

شرح النووي على مسلم:

قوله : ( عالجت امرأة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها ) معنى عالجها : أي تناولها واستمتع بها ، والمراد بالمس الجماع ، ومعناه : استمتعت بها بالقبلة والمعانقة وغيرهما من جميع أنواع الاستمتاع إلا الجماع .

……………….

الرابعة : قوله تعالى : إن الحسنات يذهبن السيئات ذهب جمهور المتأولين من الصحابة والتابعين – رضي الله عنهم أجمعين – إلى أن الحسنات ها هنا هي الصلوات الخمس

………………

قلت : سبب النزول يعضد قول الجمهور ; نزلت في رجل من الأنصار ، قيل : هو أبو اليسر بن عمرو . وقيل : اسمه عباد ; خلا بامرأة فقبلها وتلذذ بها فيما دون الفرج . روى الترمذي عن عبد الله قال : جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال : إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها وأنا هذا فاقض في ما شئت . فقال له عمر : لقد سترك الله ! لو سترت على نفسك ; فلم يرد عليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – شيئا فانطلق الرجل فأتبعه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – رجلا فدعاه ، فتلا عليه : وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين إلى آخر الآية ; فقال رجل من القوم : هذا له خاصة ؟ قال : لا بل للناس كافة .

شرح لما ورد في صحيح مسلم وفي شرح النووي:

أن رجلًا استمتع بامرأة بجميع أنواع الاستمتاع بالقبلة والمعانقة ولكنه لم يجامعها أي أنه تلذذ بها دون الفرج (الجماع) فأخبر الرسول بما فعله ، في حضور عمر وقال له عمر : لا تخبر أي شخص بذلك ، ولكن الرسول لم يجاوبه حتى دعا الرجل وقال له الرسول أن الحسنات يذهبن السيئات بمعنى أنه لو قام بأعمال الخير وأدى الصلوات الخمس فبذلك تمحو كل الخطايا التي فعلها.

 

الرسول يُشبه تأثير الصلوات الخمس على تطهير المسلم مثل تأثير اغتسال رجل في نهر خمس مرات 

أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 667 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج :أخرجه البخاري (528)، ومسلم (667)

شرح الحديث:

 

)من أقوال الرسول أيضًا إن من وقع في شيء من الفواحش، فإنه يستتر ويتوب، ولا يفضح نفسه ولا يرفع أمره إلى الحاكم،:

 اجتنبوا هذهِ القاذوراتِ التي نهى اللهُ تعالى عنها، فمنْ ألمَّ بشيءٍ منْها فليستترْ بسترِ اللهِ، وليتبْ إلى اللهِ، فإنَّه منْ يُبدِ لنا صفحتَه، نُقِمْ عليهِ كتابَ اللهِ

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 149 - خلاصة حكم المحدث : صحيح.

سنترك لكم شرح هذا الحديث من خلال موقع إسلام ويب وذلك في سياق الرد علي سؤال حول حديث مشابه لهذا الحديث :

الحديث النبوي الشريف "إذا بليتم فاستتروا" ما مناسبته؟ وعلى ماذا يطبق؟الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:، ثم قال: قال السخاوي: رواه البيهقي والحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما، وقال على شرطهما بلفظ : اجتنبوا هذه القاذورات، التي نهى الله عنها، فمن ألمَّ منها بشيء فليستتر بستر الله وليتب إلى الله، فإنه من يبد له صفحة نقم عليه كتاب الله، قاله صلى الله عليه وسلم بعد أن رجم ماعزا رضي الله عنه. اهـ. من كشف الخفاء.
والمراد من هذا الحديث: أن من وقع في شيء من الفواحش، فإنه يستتر ويتوب، ولا يفضح نفسه ولا يرفع أمره إلى الحاكم، لأن الأمر إذا بلغ الحاكم فقد وجب الحد، وهناك حديث آخر يحث على الاستتار لمن وقع في شيء من الذنوب والآثام، وهو ما رواه البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " : كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عليه .
والله أعلم.

رقم الفتوى: 35747

صورة خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات