6- غزوة بني المصطلق >أباح الرسول اغتصاب واستعباد العرب الذين لم يسُلموا

مفاتيح الألوان :
الأخضر : آيات قرآنية .
الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .
البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

تاريخها : 5 هجريًا بنو المصطلق 
سبى فيها الرسول السيدة جويرية بنت الحارث وتزوجها وكانت ثَيِّبا
كان عمر جويرية وقتها 20 سنة 
كان عمر الرسول وقتها 58 سنة

يسرد مسند أحمد كيف أن النبي أعطى جويرية لرجل ثم ذهبت هي إلي النبي ولما رأت عائشة جمالها توقعت أن النبي سيعجب بها

» مسند أحمد » باقي مسند الأنصار » حديث السيدة عائشة رضي الله عنها

25833 حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين قالت لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له وكاتبته على نفسها وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها قالت فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها وعرفت أنه سيرى منها ما رأيت فدخلت عليه فقالت يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسي فجئتك أستعينك على كتابتي قال فهل لك في خير من ذلك قالت وما هو يا رسول الله قال أقضي كتابتك وأتزوجك قالت نعم يا رسول الله قال قد فعلت قالت وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث فقال الناس أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما بأيديهم قالت فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها.

من صحيح بخاري
جواز الغزو على عرب مثلهم بدون انذاروهم غافلون وقتلهم وسبي نسائهم واغتصابهن :

صحيح البخاري » كتاب العتق » باب من ملك من العرب رقيقا فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية :
2403 أخبرنا ابن عون قال كتبت إلى نافع فكتب إلي إن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية حدثني به عبد الله بن عمر وكان في ذلك الجيش


الشرح :
وقوله : ” أغار على بني المصطلق ” ، وبنو المصطلق يقال : إن المصطلق لقب واسمه جذيمة : ” وهم غارون ” ، أي أخذهم على غرة .
قوله : ( وأصاب يومئذ جويرية ) بنت الحارث بن أبي ضرار وكان أبوها سيد قومه وقد أسلم بعد ذلك .


تعليق :

قد يعجز العقل عن تصديق هذا الحديث وشرحه الرسول يغزو عرب مثله وهم غافلون لمجرد أنهم لم يسلموا ، ويأخذ بنت كبيرهم جويرية بنت الحارث ملك يمين للمتعة الجنسية له ونرى الإمام النووي وهو يشرح الحديث يؤكد جواز أن تغير علي عرب مثلك وهم غافلون وجواز أن تستعبدهم . ما هذه القسوة الهائلة من رسول يقولون أنه أتي ليتمم مكارم الأخلاق ؟!  نرى هنا مصدر التعليم للمسلمين في إباحة دم ونساء كل من يختلف معك ، وهذا يفسر قدرة بعض المسلمين علي قتل واغتصاب من يختلف معهم ويفسر كل المذابح والانتهاكات في المجتمعات الإسلامية .


صحيح البخاري :
2404 قال رأيت أبا سعيد رضي الله عنه فسألته فقال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب فاشتهينا النساء وأحببنا العزل فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة


الشرح :
وقوله : ” نسمة ” أي : نفس .
تعليق :

حديث آخر يؤكد نفس القصة المؤلمة ولكن من منظور آخر، فبعد ما هزم المسلمون بني المصطلق وقتلوا الرجال وسبوا النساء ، وهم عرب مثلهم ، بل وهم كرائم العرب علي حد تعبيرهم ، واشتاقوا أن يعاشروهن جنسيًا ، فهن ملك يمين لهم ، ولكن كانوا يخافون أن تحمل هؤلاء النساء  وعندما يريدون بيعهن لا يستطيعون فسألوا الرسول حول رأيه في العزل ، وهو أن يعاشروهن جنسيًا ولكن قبل قذف السائل المنوي يوقفون المعاشرة حتى لا يحدث حمل ، فرد الرسول : لا عليكم ، بمعنى استمتعوا كما شئتم وبدون عزل ، فلو مشيئة الله أن نفسا تخلق سوف تخلق في كلا الحالتين . ما هذه القسوة ؟ ما هذا العنف ؟ يغزو عربا جيران لهم ويقتلون الرجال ويسبون النساء ويغتصبوهن ، والإمام النووي يشرح بمنتهى الوضوح عن جواز غزو عرب مثلهم وجواز اغتصاب وبيع نسائهم . لاحظ كم التدمير الذي لحق بهؤلاء الرجال حتى يغتصبون نساء عرب مثلهم وكل ما يقلقهم هو خوفهم أن يحملن فلا يستطيعون بيعهن . كيف يكون هذا دينا سماويا ؟

من صحيح مسلم جواز الغزو على عرب مثلهم بدون انذار وهم غافلون وقتلهم وسبي واغتصاب نسائهم :

صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام من غير تقدم الإعلام بالإغارة :
1730 إنما كان ذلك في أول الإسلام قد أغار رسول الله على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم وأصاب جويرية ابنة الحارث


الشرح :
قال : إنما كان في أول الإسلام قد أغار رسول الله على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء ، فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث .
قوله : ( وهم غارون ) أي : غافلون .
وفي هذا الحديث جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم الدعوة من غير إنذار بالإغارة ، .
وفي هذا الحديث : جواز استرقاق العرب ; لأن بني المصطلق عرب من خزاعة ، وهذا قول الشافعي في الجديد ، وهو الصحيح ، وبه قال مالك وجمهور أصحابه وأبو حنيفة والأوزاعي وجمهور العلماء ، وقال جماعة من العلماء : لا يسترقون ، وهذا قول الشافعي في القديم .


تعليق : قد يعجز العقل على تصديق هذ الحديث وشرحه الرسول يغزو عرب مثله وهم غافلون لمجرد أنهم لم يسلموا ، ويأخذ بنت كبيرهم جويرية بنت الحارث ملك يمين للمتعة الجنسية له ونرى الإمام النووي وهو يشرح الحديث يؤكد جواز أن تغير على عرب مثلك وهم غافلون وجواز أن تستعبدهم . ما هذه القسوة الهائلة من رسول يقولون إنه أتى ليتمم مكارم الأخلاق ؟!

حديث صحيح يشرح المأساة :

لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ

الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم: 360 خلاصة حكم المحدث : صحيح

من السير النبوية

السيرة النبوية لابن هشام  » غزوة بني المصطلق:

ابن إسحاق :…. حتى لقيهم على ماء لهم يقال له : المريسيع ، من ناحية قديد إلى الساحل ، فتزاحف الناس واقتتلوا ، فهزم الله بني المصطلق ، وقتل من قتل منهم ، ونفل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبناءهم ونساءهم وأموالهم ، فأفاءهم عليه . 

الرسول سمح بسبي عرب مثله لمجرد أنهم لم يسلموا ، هل تقبل أيها المسلم أن تسبى زوجتك وتبقى عارية  مثل المرأة التي في الصورة وتباع لرجل يبقيها عارية في منزله ويغتصبها كلما أراد ؟ ( انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة >الباب الثالث :ملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية) .

هل هذه هي شهامة العرب ؟ أين مروءة العرب؟  أين احترام الإنسان ؟ هل قبلت أن يغزو صدام الكويت ويغتصب نساءها ؟ لماذا إذن تقبل أن يفعل الرسول هذه الجريمة الشنعاء؟ 

                               

الرسول يسمح للمسلمين أن يغتصبوا السبايا في دار الحرب فلا يحتاجون إلي الإنتظار حتي يعودوا بهم إلي بيوتهم:

*كتاب  الأم للشافعي » كِتَابُ سِيَرِ الأَوْزَاعِيِّ » وَطْءُ السَّبَايَا بِالْمِلْكِ:

(كتاب الأم للشافعي ، والشافعي هو أحد الأئمة الأربعة أي علماء الدين الذي يجمع على إمامتهم كل المسلمين من أهل السنة) 

وقال الأوزاعي : له أن يطأها ، وهذا حلال من الله عز وجل ، بأن المسلمين وطئوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصابوا من السبايا في غزاة بني المصطلق قبل أن يقفلوا.

*كتاب  الرد على سير الأوزاعي ليعقوب بن إبراهيم » بَابُ وَطْءِ السَّبَايَا بِالْمُلْكِ:

وقال الأوزاعي : له أن يطأها وهذا حلال من الله بأن المسلمين وطئوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصابوا من السبايا في غزاة بني المصطلق قبل أن يقفلوا …

*السنن الكبرى للبهيقي » كتاب السير » جماع أبواب السير » باب وطء السبايا بالملك قبل الخروج من دار الحرب:

17739 أخبرنا  أبو عبد الله الحافظ …. – قال : أصبنا سبايا في سبي بني المصطلق ، فأردنا أن نستمتع ، وأن لا يلدن ، فسألنا عن ذلك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : ” لا عليكم أن لا تفعلوا ، فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة ” . رواه مسلم في الصحيح ، عن محمد بن الفرج مولى بني هاشم ، عن محمد بن الزبرقان .        

تعليق : 

كما هو واضح من اسم الباب  {باب وطء السبايا بالملك قبل الخروج من دار الحرب} هي أن المسلمين لم يريدوا الانتظار حتي العودة إلي بيوتهم فسمح لهم الرسول باغتصاب السبايا في دار الحرب . كم أنت قاس أيها الرسول !


من صحيح مسلم – الرسول يسمح للمسلمين أن يغتصبوا السبايا في دار الحرب ولا يحتاجوا أن ينتظروا حتى يعودوا بهم  إلى بيوتهم:           

صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب حكم العزل :

1438 وحدثنا يحيى بن أيوب …. عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أنه قال دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري فسأله أبو صرمة فقال يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل فقال نعم غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بلمصطلق فسبينا كرائم العرب فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء فأردنا أن نستمتع ونعزل …. فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا عليكم أن لا تفعلوا ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة


شرح النووي :
معني العزل هو أن يجامع فإذا قارب الإنزال نزع وأنزل خارج الفرج وهو مكروه عندنا في كل حال وكل امرأة سواء رضيت أم لا لأنه طريق إلى قطع النسل ، ولهذا جاء في الحديث الآخر تسميته الوأد الخفي ؛ لأنه قطع طريق الولادة كما يقتل المولود بالوأد .
….قوله ( غزوة بلمصطلق ) أي بني المصطلق وهي غزوة المريسيع
… قوله : ( كرائم العرب ) أي النفيسات منهم ، قوله : ( فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء ) معناه احتجنا إلى الوطء وخفنا من الحبل فتصير أم ولد يمتنع علينا بيعها وأخذ الفداء فيها . فيستنبط منه منع بيع أم الولد وأن هذا كان مشهورا عندهم .
قوله صلى الله عليه وسلم : لا عليكم ألا تفعلوا ، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون . معناه ما عليكم ضرر في ترك العزل لأن كل نفس قدر الله تعالى خلقها لا بد أن يخلقها سواء عزلتم أم لا ، …. فلا فائدة في عزلكم ، فإنه إن كان الله تعالى قدر خلقها سبقكم الماء فلا ينفع حرصكم في منع الخلق .
وفي هذا الحديث دلالة لمذهب جماهير العلماء أن العرب يجري عليهم الرق كما يجري على العجم وأنهم إذا كانوا [ ص: 13 ] مشركين وسبوا جاز استرقاقهم(استعبادهم) لأن بني المصطلق عرب صلبية من خزاعة وقد استرقوهم ووطئوا سباياهم (عاشروهن جنسيًا)واستباحوا بيعهن وأخذ فدائهن . وبهذا قال مالك والشافعي في قوله الصحيح الجديد وجمهور العلماء ، وقال أبو حنيفة والشافعي في قوله القديم : لا يجري عليهم الرق لشرفهم . والله أعلم .


تعليق : حديث آخر يؤكد نفس القصة المؤلمة ولكن من منظور آخر فبعد ما هزم المسلمون بني المصطلق وقتلوا الرجال وسبوا النساء، وهم عرب مثلهم ، بل وهم كرائم العرب ، علي حد تعبيرهم ، واشتاقوا أن يعاشروهن جنسيًا ، فهن ملك يمين لهم ولكن كانوا يخافوا أن تحمل هؤلاء النساء  وعندما يريدون بيعهن لا يستطيعون ، فسألوا الرسول حول رأيه في العزل ، وهو أن يعاشروهن جنسيًا ولكن قبل قذف السائل المنوي يوقفون المعاشرة حتي لا يحدث حمل ، فرد الرسول : لا عليكم ، بمعني استمتعوا كما شئتم وبدون عزل ، فلو مشيئة الله أن نفسا تخلق سوف تخلق في كلا الحالتين . ما هذه القسوة ؟ ما هذا العنف؟  يغزو عربا جيرانا ، لهم ويقتلون الرجال ويسبون النساء ويغتصبوهن ، والإمام النووي يشرح بمنتهي الوضوح عن جواز غزو عرب مثلهم وجواز اغتصاب وبيع نسائهم ، لاحظ كم التدمير الذي لحق بهؤلاء الرجال حتي يغتصبوا نساء عرب مثلهم وكل ما يقلقهم هو خوفهم أن يحملن فلا يستطيعون بيعهن! كيف يكون هذا دينا سماويا ؟

 

دليل آخر يؤكد السماح بوطء السبايا في دار الحرب : 

*عون المعبود شرح سنن أبي داود » كتاب النكاح » باب في وطء السبايا:

أنه قال في سبايا أوطاس لا توطأ حامل حتي تضع لا غير ذات حمل حتي تحيض حيضة.


تعليق

 كما هو واضح أن بسبي هؤلاء النساء يلغى زواجهن ويحل اغتصابهن ولا يوجد غير شرطين فقط : الأول ألا يكن حوامل والثاني أن يحضن حيضة واحدة ، ولكن لا يمنع أن يغتصبن في دار الحرب .  

 ولا أعتقد أن الوطء في دار الحرب كان في خيام ، ففي الحرب كل شيء يدمر ولا توجد منازل للمقاتلين في دار الحرب ، ولكن الحال غالبًا كان أشبه بتلك الصورة : اغتصاب وسط الجياد والمعارك .

                   

حادثة الإفك:

   إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النور24 : 11 .

القرطبي لسورة النور 24 : 11 …الثالثة :

لما خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعائشة معه في غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع ، وقفل ودنا من المدينة آذن ليلة بالرحيل قامت حين آذنوا بالرحيل فمشت حتى جاوزت الجيش ، فلما فرغت من شأنها أقبلت إلى الرحل فلمست صدرها فإذا عقد من جزع ظفار قد انقطع ، فرجعت فالتمسته فحبسها ابتغاؤه ، فوجدته وانصرفت، فلما لم تجد أحدا ، وكانت شابة قليلة اللحم ، فرفع الرجال هودجها ، ولم يشعروا بنزولها منه ؛ فلما لم تجد أحدا اضطجعت في مكانها رجاء أن تفتقد فيرجع إليها ، فنامت في الموضع ولم يوقظها إلا قول [ ص: 183 ] صفوان بن المعطل : إنا لله وإنا إليه راجعون ؛ وذلك أنه كان تخلف وراء الجيش لحفظ الساقة . وقيل : إنها استيقظت لاسترجاعه ، ونزل عن ناقته وتنحى عنها حتى ركبت عائشة ، وأخذ يقودها حتى بلغ بها الجيش في نحر الظهيرة ؛ فوقع أهل الإفك في مقالتهم ، وكان الذي يجتمع إليه فيه ، ويستوشيه ، ويشعله عبد الله بن أبي بن سلول المنافق ، وهو الذي رأى صفوان آخذا بزمام ناقة عائشة ، فقال : والله ما نجت منه ، ولا نجا منها ، وقال : امرأة نبيكم باتت مع رجل . وكان من قالته حسان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش. 

 

 ابن كثير لسورة النور 24: 11

فبينا نحن على ذلك إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم جلس – قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل [ لي ] ما قيل ، قد بلغني عنك كذا وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء – قالت : فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ، ثم قال : أما بعد يا عائشة ، فإنه وكذا ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه ….حتى أنزل الله على نبيه … فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك ، كان أول كلمة تكلم بها أن قال : ” أبشري يا عائشة ، أما الله فقد برأك . فقالت لي أمي : قومي إليه . فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز وجل ، هو الذي أنزل براءتي وأنزل الله عز وجل : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) عشر آيات . فأنزل الله هذه الآيات في براءتي قالت : فقال أبو بكر ، رضي الله عنه – وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره – : والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة . فأنزل الله عز [ ص: 22 ] وجل : ( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة ) إلى قوله (ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) [ النور : 22 ].

 

الشرح :  لما خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعائشة معه في غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع آذن ليلة بالرحيل قامت حين آذنوا بالرحيل فمشت حتى جاوزت الجيش ، فلما فرغت من شأنها أقبلت إلى الرحل فلمست صدرها فإذا عقد من جزع ظفار قد انقطع ، فرجعت فالتمسته فحبسها ابتغاؤه ، فوجدته وانصرفت ، فلما لم تجد أحدا ، وكانت شابة قليلة اللحم ، فرفع الرجال هودجها ، ولم يشعروا بنزولها منه ؛ فلما لم تجد أحدا اضطجعت في مكانها رجاء أن تفتقد فيرجع إليها ، فنامت في الموضع ولم يوقظها إلا قول صفوان بن المعطل : إنا لله وإنا إليه راجعون ؛ وذلك أنه كان تخلف وراء الجيش لحفظ الساقة . وقيل : إنها استيقظت لاسترجاعه ، ونزل عن ناقته وتنحى عنها حتى ركبت عائشة ، وأخذ يقودها حتى بلغ بها الجيش في نحر الظهيرة ؛ فوقع أهل الإفك في مقالتهم ، وكان الذي يجتمع إليه فيه ، ويستوشيه ، ويشعله عبد الله بن أبي بن سلول المنافق ، وهو الذي رأى صفوان آخذا بزمام ناقة عائشة ، فقال : والله ما نجت منه ، ولا نجا منها ، وقال : امرأة نبيكم باتت مع رجل . وكان من قالته حسان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش . والجدير بالذكر أن تبرئة النبي لعائشة لم تأت بعد الفحص والتمحيص والدليل ، ولكن مجرد أنزل الله وهو خير إثبات أن الحكم والقضاء الإسلامي بحسب الأهواء والمصالح  الشخصية وبدون عدالة حقيقية مصدره النبي .

للمزيد انظر الفصل السادس – قصة الإسلام > الباب الخامس : المرحلة المدنية جزء 2 (الغزوات وفظائع الرسول ).
صور خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

 

 

 

14523223_947995772011668_7886480971497865971_n-jpg

 

 

15391066_978691842275394_4074932591662815119_n

 

15420783_978691778942067_2415459069933261700_n

 

15439760_978691742275404_116449645554980037_n

 

15285031_978691785608733_352563413224771490_n

 

15350676_978691845608727_3004538605174042669_n

 

15356697_978691838942061_1546417955747194457_n

 

 

 

 

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات