57- الله في القرآن يتدخل في حوار بين النبي وعمه ويشتم عمه ويتبادل السب مع زوجة عمه

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

 

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ  مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ  سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ  وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ  فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ سورة المسد 111: 1 – 5 .   تفسير الطبري :   وقيل : إن هذه السورة نزلت في أبي لهب ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما خص بالدعوة عشيرته ، إذ نزل عليه : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) وجمعهم للدعاء ، قال له أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ، ألهذا دعوتنا ؟    ….. عن ابن عباس قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا ، فقال : “يا صباحاه ! ” فاجتمعت إليه قريش ، فقالوا : ما لك ؟ قال : “أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ، أما كنتم تصدقونني ؟ ” قالوا : بلى ، قال : “فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد” ، فقال أبو لهب : تبا لك ، ألهذا دعوتنا وجمعتنا ؟ ! فأنزل الله : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ  ) إلى آخرها .    ….وقوله : ( مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ  )    يقول تعالى ذكره : أي شيء أغنى عنه ماله ، ودفع من سخط الله عليه ( وَمَا كَسَبَ   ) وهم ولده . وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل    ….وقوله : ( سيصلى نارا ذات لهب )    يقول : سيصلى أبو لهب نارا ذات لهب .    وقوله : (  وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ )    …واختلف أهل التأويل ، في معنى قوله : ( حمالة الحطب ) فقال بعضهم : كانت تجيء بالشوك فتطرحه في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليدخل في قدمه إذا خرج إلى الصلاة .    …حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن رجل من همدان يقال له يزيد بن زيد ، أن امرأة أبي لهب كانت تلقي في طريق النبي صلى الله عليه وسلم الشوك ، فنزلت : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ .. وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ  ) .  وقال بعضهم : كانت تعير رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر ، وكانت تحطب فعيرت بأنها كانت تحطب . [ ص: 680 ]    … قال : ثنا مهران ، عن عيسى بن يزيد ، عن ابن إسحاق ، عن يزيد بن زيد ، وكان ألزم شيء لمسروق ، قال : لما نزلت : ( تبت يدا أبي لهب ) بلغ امرأة أبي لهب أن النبي صلى الله عليه وسلم يهجوك ، قالت : علام يهجوني ؟ هل رأيتموني كما قال محمد أحمل حطبا ؟ ” ( فِي  جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ) ” ؟ فمكثت ، ثم أتته ، فقالت : إن ربك قلاك وودعك ‘ ، فأنزل الله : (  وَالضُّحَى  وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى  مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى   سورة الضحي : 1 – 3) .    ….حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد : في قوله : ( حبل من مسد ) قال : حبال من شجر تنبت في اليمن لها مسد ، وكانت تفتل; وقال ( حبل من مسد ) : حبل من نار في رقبتها . 

تعليق : هل الله ليس عنده ما يعمله حتى يتدخل في خلاف عائلي بين النبي وعمه فيلعن عم النبي ويلعن ولده ويعير زوجة عمه أنها كانت تحمل حطب ثم ترد هي عليه بقولها :{ إن ربك قلاك وودعك } فيرد الله عليها بقوله وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى  مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى   – سورة الضحي : 1 – 3. كيف يتدخل الله في فاصل من الردح مع زوجة عمه . للمزيد انظر  الفصل الثاني – أخطاء قرآنية (أخطاء القرآن)- الجزء الأول > ١٠ – أخطاء مرتبطة بسلوك الله في القرآن.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات