22-من القرآن والسنة النبي يقطع الأيدي والأرجل ويخزق العيون ثم يتركهم ليموتوا في الصحراء من العطش ثم يحرق جثثهم

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا الحديث .

مفاتيح الألوان :

ا لأخضر : آيات قرآنية.

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها إلى الوصول إلى المصدر الأصلي .

 

قصة العرنيين :
قدموا للرسول فأمر أن يشربوا من أبوال وألبان الإبل أما هم فقتلوا راعي النبي وهربوا فأرسل الرسول رجال خلفهم فلحقوهم وقبضوا عليهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وأعمى أعينهم ثم ألقاهم في الصحراء حتى ماتوا من العطش ثم أحرق جثثهم بالنار .

من الأزهر الحديث الذي رواه صحيح البخاري الذي فيه أن النبي قطع أيدي وأرجل وخزق أعين العرنيين  

 

من القرآن النبي يقطع الأيدي والأرجل ويخزق العيون ثم يتركهم ليموتوا

 

 

من الشيوخ قصة العرنيين

 

قصة العرنيين وكيف قتلوا راعي الغنم – الشيخ أحمد الشهري

 

 

 

سورة المائدة 5 : 33 :  إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ .

 

1)من القرآن وتفاسيره:

سورة المائدة 5 : 33 :  إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ .

أسباب النزول من تفسير الطبري للمائدة 33:

11808 – حدثنا ابن بشار قال : حدثنا روح بن عبادة قال : حدثنا سعيد [ ص: 245 ] بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس : أن رهطا من عكل ، وعرينة ، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، إنا أهل ضرع ، ولم نكن أهل ريف ، وإنا استوخمنا المدينة ، فأمر لهم النبي صلى الله عليه وسلم بذود وراع ، وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها وأبوالها ، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا الذود ، وكفروا بعد إسلامهم . فأتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقطع أيديهم وأرجلهم ، وسمل أعينهم ، وتركهم في الحرة حتى ماتوا فذكر لنا أن هذه الآية نزلت فيهم : ” إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ” .

11809 – حدثنا ابن حميد قال : حدثنا روح قال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بمثل هذه القصة .

11810 – حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : [ ص: 246 ] أخبرنا أبو حمزة ، عن عبد الكريم ، وسئل عن أبوال الإبل فقال : حدثني سعيد بن جبير ، عن المحاربين فقال : كان ناس أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : نبايعك على الإسلام ! فبايعوه وهم كذبة ، وليس الإسلام يريدون . ثم قالوا : إنا نجتوي المدينة ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : “هذه اللقاح تغدو عليكم وتروح ، فاشربوا من أبوالها ، وألبانها . قال : فبينا هم كذلك ، إذ جاء الصريخ ، فصرخ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : قتلوا الراعي ، وساقوا النعم! فأمر نبي الله فنودي في الناس : أن ” يا خيل الله اركبي ” ! قال : فركبوا ، لا ينتظر فارس فارسا . قال : فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثرهم ، فلم يزالوا يطلبونهم حتى أدخلوهم مأمنهم ، فرجع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أسروا منهم ، فأتوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله : ” إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ” الآية . قال : فكان نفيهم : أن نفوهم حتى أدخلوهم مأمنهم وأرضهم ، ونفوهم من أرض المسلمين . وقتل نبي الله منهم ، وصلب وقطع ، وسمل الأعين . قال : فما مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ولا بعد . قال : ونهى عن المثلة ، وقال : لا تمثلوا بشيء . قال : فكان أنس بن مالك يقول ذلك ، غير أنه قال : أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم . [ ص: 247 ]

 

أسباب النزول من تفسير القرطبي للمائدة 33:

أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة ; فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم ; فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار فأرسل في آثارهم ; فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ; فأمر بهم [ ص: 102 ] فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون . قال أبو قلابة : فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله ، وفي رواية : فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم

 

 

تفسير القرطبي لهذه الآية:

أنها نزلت في العرنيين قال :{روى الأئمة واللفظ لأبي داود عن أنس بن مالك : أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول الله صلى الله.عليه وسلم فاجتووا (دخلوا) المدينة ، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها ، وألبانها فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم (الغنم) ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار فأرسل في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون . قال أبو قلابة : فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله . وفي رواية آخري: فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم}

 

أضاف الطبري في تفسير هذه الآية:

قال:{ فكان أنس بن مالك يقول ذلك، غير أنه قال: أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم}.

 

تفسير ابن كثير لهذه الآية:

وقال حماد بن سلمة : حدثنا قتادة وثابت البناني وحميد الطويل عن أنس بن مالك : أن ناسا من عرينة قدموا المدينة فاجتووها ، فبعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في إبل الصدقة ، وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا ، فصحوا فارتدوا عن الإسلام ، وقتلوا الراعي ، وساقوا الإبل ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ص: 96 ] في آثارهم ، فجيء بهم ، فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وسمر أعينهم وألقاهم في الحرة . قال أنس : فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشا حتى ماتوا ، ونزلت : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ) الآية .

2)من الأحاديث الصحيحة:

2)أ)من البخاري:

صحيح البخاري» كتاب الوضوء» باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها

باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها وصلى أبو موسى في دار البريد والسرقين والبرية إلى جنبه فقال ها هنا وثم سواء

231 حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال قدم أناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم فجاء الخبر في أول النهار فبعث في آثارهم فلما ارتفع النهار جيء بهم فأمر فقطع أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون قال أبو قلابة فهؤلاء سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله

درجة الحديث من الموسوعة الحديثية : صحيح 

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 6805 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | انظر شرح الحديث رقم 10906

 

فتح الباري شرح صحيح البخاري:

[ ص: 406 ] قوله : ( فأمر بقطع ) كذا للأصيلي والمستملي والسرخسي وللباقين فقطع أيديهم وأرجلهم قال الداودي : يعني قطع يدي كل واحد ورجليه .
…..

قال : والسمر لغة في السمل ومخرجهما متقارب . قال : وقد يكون من المسمار يريد أنهم كحلوا بأميال قد أحميت . قلت : قد وقع التصريح بالمراد عند المصنف من رواية وهيب عن أيوب ومن رواية الأوزاعي عن يحيى كلاهما عن أبي قلابة ولفظه ” ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها ” فهذا يوضح ما تقدم ولا يخالف ذلك رواية السمل ; لأنه فقء العين بأي شيء كان كما مضى .

قوله : ( وألقوا في الحرة ) هي أرض ذات حجارة سود معروفة بالمدينة وإنما ألقوا فيها ; لأنها قرب المكان الذي فعلوا فيه ما فعلوا .

قوله : ( يستسقون فلا يسقون ) زاد وهيب والأوزاعي ” حتى ماتوا ” وفي رواية أبي رجاء ” ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا ” وفي رواية شعبة عن قتادة ” يعضون الحجارة ” وفي الطب من رواية ثابت قال أنس ” فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت ” ولأبي عوانة من هذا الوجه ” يعض الأرض ليجد بردها مما يجد من الحر والشدة ” . وزعم الواقدي أنهم صلبوا والروايات الصحيحة ترده .

لكن عند أبي عوانة من رواية أبي عقيل عن أنس ” فصلب اثنين وقطع اثنين وسمل اثنين ” كذا ذكر ستة فقط فإن كان محفوظا فعقوبتهم كانت موزعة . ومال جماعة منهم ابن الجوزي إلى أن ذلك وقع عليهم على سبيل القصاص ; لما عند مسلم من حديث سليمان التيمي عن أنس ” إنما سمل النبي – صلى الله عليه وسلم – أعينهم ; لأنهم سملوا أعين الرعاة ” وقصر من اقتصر في عزوه للترمذي والنسائي وتعقبه ابن دقيق العيد بأن المثلة في حقهم وقعت من جهات وليس في الحديث إلا السمل فيحتاج إلى ثبوت البقية . قلت : كأنهم تمسكوا بما نقله أهل المغازي أنهم مثلوا بالراعي وذهب آخرون إلى أن ذلك منسوخ قال ابن شاهين عقب حديث عمران بن حصين في النهي عن المثلة : هذا الحديث ينسخ كل مثلة .

وتعقبه ابن الجوزي بأن ادعاء النسخ يحتاج إلى تاريخ . قلت : يدل عليه ما رواه البخاري في الجهاد من حديث أبي هريرة في النهي عن التعذيب بالنار بعد الإذن فيه وقصة العرنيين قبل إسلام أبي هريرة وقد حضر الإذن ثم النهي . وروى قتادة عن ابن سيرين أن قصتهم كانت قبل أن تنزل الحدود ولموسى بن عقبة في المغازي : وذكروا أن النبي – صلى الله عليه وسلم – نهى بعد ذلك عن المثلة بالآية التي في سورة المائدة وإلى هذا مال البخاري وحكاه إمام الحرمين في النهاية عن الشافعي واستشكل القاضي عياض عدم سقيهم الماء للإجماع على أن من وجب عليه القتل فاستسقى [ ص: 407 ] لا يمنع وأجاب بأن ذلك لم يقع عن أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا وقع منه نهي عن سقيهم . انتهى . وهو ضعيف جدا ; لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – اطلع على ذلك وسكوته كاف في ثبوت الحكم .

وأجاب النووي بأن المحارب المرتد لا حرمة له في سقي الماء ولا غيره ويدل عليه أن من ليس معه ماء إلا لطهارته ليس له أن يسقيه للمرتد ويتيمم بل يستعمله ولو مات المرتد عطشا وقال الخطابي : إنما فعل النبي – صلى الله عليه وسلم – بهم ذلك ; لأنه أراد بهم الموت بذلك وقيل : إن الحكمة في تعطيشهم ; لكونهم كفروا نعمة سقي ألبان الإبل التي حصل لهم بها الشفاء من الجوع والوخم ولأن النبي – صلى الله عليه وسلم – دعا بالعطش على من عطش آل بيته في قصة رواها النسائي فيحتمل أن يكونوا في تلك الليلة منعوا إرسال ما جرت به العادة من اللبن الذي كان يراح به إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – من لقاحه في كل ليلة كما ذكر ذلك ابن سعد والله أعلم

) قوله : ( قال أبو قلابة فهؤلاء سرقوا ) أي لأنهم أخذوا اللقاح من حرز مثلها وهذا قاله أبو قلابة استنباطا .

 

2)ب)من أحاديث أخرى:

أنَّ قومًا من عُكْلٍ – أو قالَ من عُرَيْنةَ – قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها ، فانطلقوا ، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستاقوا الغنمَ ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم ، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم ، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4364 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 10926

 

هذه الآية (المائدة 5: 33) هي أساس تطبيق حد الحرابة في الإسلام مثل قطع يد السارق وهذه الصور هي لضحايا تطبيق حد الحرابة  في الإسلام ، وهناك سؤال يطرح نفسه الآن ماذا لو تبين براءة السارق بعد قطع يده؟!

7erab-400x300 hqdefault

 

صورة في اليمن وتطبيق حد الحرابة صلب رجل بعد قطع أطرافه : 

 

مقطع فيديو يوضح القصاص الإسلامي بقتل رجل عبر جز رقبته وكما تلاحظ قد تم قطع يديه ورجليه قبل قتله وهذا تطبيق لسورة المائدة   5 : 33 :  إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ  . (لاحظ كل ما يعني منفذ القصاص هو ألا تلطخ جلبيته ناصعة البياض بدم المقتول )

 

صور خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات