47- الدعاية الكاذبة حول أن الرسول كان زاهدًا ومات فقيرًا

مفاتيح الألوان

الأخضر : آيات قرآنية

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس

الأزرق مصادر إسلامية أخرى

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث

الشيخ وجدي غنيم : الرسول كان شديد الثراء لأن رزقه كان من الغزوات  

 

 

قصة اليهودي جار النبي الذي كان يرمي القمامة مكذوبة:

 

من خلال تقديم الرسول كأشرف خلق الله وإنه مات فقيرًا وإغفال وتشويه كل الحقائق الخاصة بعنف الرسول وشهوته وتقديم شخصية لا تمت صله به على الإطلاق واختلاق مبررات كاذبة لكل فعل إجرامي أو مذبحة قام بها الرسول ، وأشهر هذه الإكاذيب التي تعكس سياسة الدعاية الإيجابية المخادعة هي أن الرسول مات فقيرًا وكان درعه مرهون عند رجل يهودي (طبعًا وقع الاختيار أن يكون الرجل يهودي لإضافة التوابل للقصة ) ردًا على هذا أقول أن الرسول كان له أطماع و ممتلكات مادية ، وكان له أطماع و ممتلكات بشرية ؛ فالكتب الإسلامية كلها تؤكد أن محمدا امتلك العبيد وكان عنده 38 عبد و 20 أمة ، وأيضًا كان له أطماع جنسية عنيفة وقد أشبعها بالكامل وعلى سبيل المثال لا الحصر وللتأكد من الأطماع البشرية والجنسية للرسول التعديل  انظر  النبي يلهو جنسياً ثم يقسم لاصلاح اللهو ثم يكسر القسم وكل ذلك بمباركة الله وهنا سرد بالدليل لواقعة معاشرة النبي لمارية جاريته في خيمة حفصة وغضب حفصة وقسم النبي أنه لن يعاشر مارية مرة أخرى ثم تنزل آية تحل له ذلك

ونعود للأطماع المادية : الأدلة أن الرسول كان غني هي : 

1)الدليل الأول :

في سورة الأنفال 8 : 1 يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ تقول الآية إن الأنفال –أي الغنائم-هي لله والرسول ، ويعني هذا أن محمدًا هو صاحب القرار في كيفية توزيعها ، لكن ذلك قد نسخ بآية لاحقة :   وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ,,,سورة الأنفال8 : 41 حيث تقرر الآية أن يتصرف محمد بالخمس . كيف بعد أن قرر محمد أن يأخذ خمس الغنيمة يدعون أنه لم يكن له أي مطامع مادية وكان زاهدًا ؟ .

2)الدليل الثاني : 

الرسول فرض على مَن يريد استشارته يجب أن يدفع صدقة ثم ألغيت نتيجة تذمر المسلمين وهي :
 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ سورة المجادلة 12
تفسير الطبري :
…. حدثني محمد بن عمرو …. عن مجاهد في قوله : ( فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً  ) قال : نهوا عن مناجاة النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى يتصدقوا ، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قدم دينارا فتصدق به ، ثم أنزلت الرخصة في ذلك . 
حدثنا محمد بن عبيد بن محمد المحاربي …. عن مجاهد قال : قال علي – رضي الله عنه – : إن في كتاب الله – عز وجل – لآية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قال : فرضت ، ثم نسخت .
…. حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً  ) قال : إنها منسوخة ما كانت إلا ساعة من نهار .
شرح وتعليق:
نزلت الآية لتحذر المسلمون من استشارة الرسول بدون دفع صدقة وطُبقت على علي بن أبي طالب ودفع دينار ثم نسخت بعدها بساعة وهنا نتساءل هل الرسول ليس له مطامع مادية يفرض على المسلمين دفع صدقة  لكي يستشروه ؟


3)الدليل الثالث :

أن النبي محمد كان متزوج 11 امرأة ويطوف عليهم :
ولكن كيف كان يصرف على نساءه لو كان فقيرًا ؟
هل يُعقل أن شخص فقير  يتزوج 11 امرأة ؟ كيف سيصرف عليهم ؟ 
كيف يتزوج نساء وليس لديه مصرف ليصرف عليهم ؟

ما يؤكد ذلك هو امتلاك الرسول لأرض (العالية) من مغانم غزوة بني نضير التي وضع فيها مارية القبطية :

فعندما غارت نساء الرسول من مارية القبطية فضاق الرسول بذلك ، وقرر فصلها بعيداً عنهن فحولها إلى العالية بعيداً عن عيون زوجاته التسع.
العالية التي تقع جنوب شرقي المدينة وهي نصيب النبي من مغانم عزوة بني النضير عام سبعة هجرية ، وتشتهر بنخيلها وأبارها العذبة وهي كثيرة المياه وتزرع أراضيها القرع واللفت والجزر ) ، الفيروز آبادي: المغانم المطابة في معالم طابة . وكانت الزراعة تقوم على أكتاف العبيد المشترين من الشام في أغلب الأحيان.

وأخذ النبي العالية له خالصة ( فأعطى من أعطى وحبس ما حبس وكان يزرع تحت النخل زرعاً كثيراً وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل له منها قوت أهل السنة . من كتاب هوامش الفتح العربي للكاتبة سناء المصري .

4)الدليل الرابع :

أن الرسول عندما مات كانت ابنته فاطمة تعلم أنه كان يملك الكثير من الأملاك :

صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا فهو صدقة

1759 حدثني محمد بن رافع …. عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها أخبرته أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم …. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك قال فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت .

نفس القصة من مسند أحمد » مسند العشرة المبشرين بالجنة .

الخلاصة : أن محمّدا عندما مات كانت ابنته فاطمة  تعلم أنه كان يملك الكثير من الأملاك مثل :

1)الفيئ (و الفيء هو كل ما حصل عليه المسلمون من ممتلكات الحربيين بدون قتال كما قال تعالى: مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ {الحشر: 7} كما يطلق كذلك على الجزية وعلى الخراج والعشر ومال المرتد ومال من مات ولا وارث له وقال مالك : {والفيء والخمس يجعلان في بيت المال}.

2)وخُمس غنائم خيبر.

3)وأرض اسمها فدك .

وعندما طالبت أبو بكر فهو لم ينكر أن محمدا ترك هذه الأمور ! الأخ رشيد المغربي .

5)الدليل الخامس :

ما ذُكر في مسند أحمد أن أموال نبي نضير كانت خالصة للرسول ليصرف عليها كما يشاء :

مسند أحمد » مسند العشرة المبشرين بالجنة

172 حدثنا سفيان عن عمرو ومعمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة وكان ينفق على أهله منها نفقة سنة وقال مرة قوت سنة وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل.

 

5)الدليل السادس : وهو دليل قاطع على أن محمدا كان غني :

وهو يتكلم عن بعد غزوة حنين وغزوة الطائف

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غنم فضة كثيرة أربعة آلاف أوقية فجمعت الغنائم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو سفيان بن حرب وبين يديه الفضة فقال يا رسول الله أصبحت أكثر قريش مالا فتبسّم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أعطني من هذا المال يا رسول الله قال يا بلال زن لأبي سفيان أربعين أوقية وأعطوه مائة من الإبل

المصدر : السيرة » المغـازي للواقـدي » شأن مسير النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجعرانة.

(المغازي للواقدي بحسب موقع إسلام ويب ثاني أهم مصدر للسيرة النبوية بعد سيرة ابن هشام )

وقارن ذلك بالسيد المسيح عندما أراد رجل أن يتبعه :. 19فَتَقَدَّمَ كَاتِبٌ وَقَالَ لَهُ:«يَا مُعَلِّمُ، أَتْبَعُكَ أَيْنَمَا تَمْضِي». 20فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِب أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ»..متى 8 : 19 ، 20 ، وأيضًا ما ذكر عنه : 5فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: 6الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. 7لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. 9لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ 10لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، 11وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ فيلبي 2 : 5 – 11

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات