44- أقوال للرسول تدل على عدم عفة اللسان

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

 

مقطع فيديو للدكتور عبد الله بدر وهو يؤكد أن الرسول وأبي بكر كانا يستخدمان أفظغ الألفاظ ويسبان ويلعنان:

 

 

نعرض مقطع فيديو للشيخ أبو إسلام يشتم باسم يوسف ويقول الله يشتم والقرآن يشتم والرسول يشتم ومن أقوال الرسول :{فأَعِضُّوهُ بهَنِ أبيه} ومن أقوال أبو بكر {امصص ببظر اللات} وبن الخطاب أيضًا يشتم:

 

وجدي غنيم يشتم ويقول أن هذا من الله والرسول 

 

الحويني بؤكد أن قول أبي بكر {أمصص بظر اللات}  وهي شتيمة قذرة هو حديث صحيح بأقوى الأسانيد 

 

أ)من أقوال الرسول {فأعضوه بهن أبيه}:

الحديث:


عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أنه سمع رجلًا يقول : يا آلَ فلانٍ فقال له اعضُضْ بهَنِ أبيك ولم يكنْ فقال له : يا أبا المُنذرِ ما كنتَ فاحشًا فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : من تعزَّى بعزَى الجاهليةِ فأَعِضُّوهُ بهَنِ أبيه ولا تكنُوا   الراوي: أبي بن كعب المحدث: الألباني – المصدر: تخريج مشكاة المصابيح – الصفحة أو الرقم: 4828 خلاصة حكم المحدث: صحيح .

الشرح :
قال الكسائي : يعني : انتسب وانتمى ، كقولهم ، يا لفلان ، ويا لبنى فلان ، فقوله : عزاء الجاهلية ، الدعوى للقبائل أن يقال : يا لتميم ، ويا لعامر ، وأشباه ذلك .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة : قال أهل العلم : يجوز التصريح باسم العورة للحاجة والمصلحة.
وقال في مجموع الفتاوى: ومعنى قوله (من تعزى بعزاء الجاهلية) يعنى يعتزى بعزواتهم وهي الانتساب إليهم في الدعوة مثل قوله يا لقيس يا ليمن ويا لهلال ويا لأسد فمن تعصب لأهل بلدته أو مذهبه أو طريقته أو قرابته أو لأصدقائه دون غيرهم كانت فيه شعبة من الجاهلية حتى يكون المؤمنون كما أمرهم الله تعالى معتصمين بحبله وكتابه وسنة رسوله فإن كتابهم واحد ودينهم واحد ونبيهم واحد وربهم إله واحد لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون”. انتهى.
وذكر ابن القيم الحكمة من ذكر هن الأب، فقال في زاد المعاد: ذكر هن الأب لمن تعزى بعزاء الجاهلية فيقال له: اعضض هن أبيك، وكان ذكر هن الأب ها هنا أحسن تذكيرا لهذا المتكبر بدعوى الجاهلية بالعضو الذي خرج منه، وهو هن أبيه، فلا ينبغي له أن يتعدى طوره وما هذا إلا لشدة تحريم التعصب للقوميات الجاهلية .
 قال الشنقيطي في أضواء البيان : فانظر كيف سمى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك النداء « عزاء الجاهلية » وأمر أن يقال للداعي به «اعضض على هن أبيك» أي فرجه، وأن يصرح له بذلك ولا يعبر عنه بالكناية. فهذا يدل على شدة قبح هذا النداء، وشدة بغض النبي صلى الله عليه وسلم له.
ويضيف بن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية المليء بالهجوم على الشيعة
ولهذا قال من قال من العلماء إن هذا يدل على جواز التصريح باسم العورة للحاجة والمصلحة وليس من الفحش المنهى عنه كما في حديث أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فاعضضوه هن أبيه ولا تكنوا رواه أحمد فسمع أبي بن كعب رجلا يقول يا فلان فقال اعضض أير أبيك فقيل له في ذلك فقال بهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول الشنقيطي في أضواء البيان
لاحظ قول الشنقيطي ( وأن يصرح له بذلك ولا يعبر عنه بالكناية ) ( أي أنه يذكر اسم العضو الذكري صراحة كما يسميه العامة وليس تكنية .



تعليق وشرح :
الحديث والشرح واضح تمامًا أن شخص سمع أبا منذر يقول أعضض هن أبوك ولم يكني أي قال لها بلغة قذرة مباشرة قبيحة فقال له : {لم أعهدك فحاشا} أي قبيح اللسان فقال {لقد سمعت الرسول يقول { … الحديث} بمعنى من تعصب لأهل بلدته أو مذهبه قل له عض العضو الذكري لوالدك ومعنى لا تكنوا أي قولها واضحة صريحة قبيحة بلا أي مواربة ، وهنا يتضح تمامًا تأثير الرسول على المسلمين ، فهنا نجد شخص لم يكن قبيح السان ولكن عندما رأى القدوة كما يقال في القرآن عنه أسوة حسنة يقول كلام قبيح تجرأ وتغير عن أدبه وتحول إلى فاحشًا ، وقيس على ذلك تأثير الرسول على المسلمين في جميع المجالات وهذا الحديث مذكور على موقع الإسلام ويب  فتوي رقم 71170 في سياق الرد على شاب قرر أن يتدين ويقرأ في الإسلام ففوجئ بمعلومات وبأمور عجيبة جعلته يسأل منها هذا الحديث ورد الموقع الذي أكد الحديث وسوف سنسرد هنا رسالة هذا الشاب وحيرته ففعلًا أغلب المسلمين غير ملمين بالأهوال المذكورة في الإسلام وعندما يبدوا يقرأون في الإسلام تظهر الشكوك
{أنا شاب بدأت في الالتزام منذ حوالي 3 سنين و منذ ذلك الوقت بدأت أقرأ في الدين و لكن كلما قرأت وجدت أن هناك أشياء تدعو إلى الشك وأغلبها مرتبط ببعض أحاديث الرسول وسوف أذكر بعضها بالمعنى
من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا
أيعقل أن يصدر هذا اللفظ “هن” من الرسول (صلى الله عليه وسلم ) و يأمر أصحابه بعدم التكنية ؟ لقد وجدت فتوى عن نفس الموضوع على الشبكة ولكن الجواب لم يكن شافيًا لأنه ربط التلفظ به بالضرورة و حديث الرسول لا يبدو فيه الضرورة فرسول الله ذكر أحاديث تنهى عن أشياء أكثر قبحًا دون ذكر هذا اللفظ}

ب)كلمة القبيحة المستخدمة بين عامة الشعب للتعبير عن المعاشرة الجنسية كان بستخدمها النبي 

 صحيح البخاري » كتاب الحدود » باب هل يقول الإمام للمقر لعلك لمست أو غمزت

6438 حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال لا يا رسول الله قال أنكتها لا يكني قال فعند ذلك أمر برجمه

شرح فتح الباري :   قوله : ( أنكتها ) بالنون والكاف ( لا يكني ) أي تلفظ بالكلمة المذكورة ولم يكن عنها بلفظ آخر ، وقد وقع في رواية خالد بلفظ : ” أفعلت بها ” وكأن هذه الكناية صدرت منه أو من شيخه للتصريح في رواية الباب بأنه لم يكن ، وقد تقدم في حديث أبي هريرة الذي تقدمت الإشارة إلى أن أبا داود أخرجه في ” باب لا يرجم المجنون ” زيادات في هذه الألفاظ .

 

ج)أيضًا قد سمعته عائشة يسب ويشتم ويلعن على أحد المسلمين :

حينما سألته أجابها قائلًا أو ما علمتي ما شرطُ عليه ربي قلت اللهم أنما أنا بشر فأي المسلمون لعنته أو سببته فأجعله له زكاة وأجرا”  صحيح مسلم > كتاب البر والصلة والآداب باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة.

2600 حدثنا زهير بن حرب ….عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية ح وحدثناه علي بن حجر السعدي وإسحق بن إبراهيم وعلي بن خشرم جميعا عن عيسى بن يونس كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد نحو حديث جرير وقال في حديث عيسى فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما.

 

د)محمد أيضًا لعن اليهود والنصارى حينما كان على فراش موته حيث قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد :  صحيح البخاري > كتاب المغازي > باب مرض النبي .

1265 حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن هلال هو الوزان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا قالت ولولا ذلك لأبرزوا قبره غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا.

ه)النبي يكني عمرو بن هشام بأبي جهل وهو الذي كانت الناس تدعوه  بأبي الحكم:  

موقع إسلام ويب :

فأبو جهل كنية لعدو الله عمرو بن هشام كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن كان يكنى بأبي الحكم. قال ابن القيم – رحمه الله – وهو يتحدث عن الكنية التي كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم: وكذلك تكنيته لأبي الحكم بأبي جهل، كنية مطابقة لوصفه ومعناه، وهو أحق الخلق بهذه الكنية.

و)أيضًا القول القبيح جدًا الشهير لأبي بكر {أمصص بظر اللات} :

(معنى القول أمصص العضو الجنسي الأنثوي لآلهتك وهي اللات)

خرج رسول الله في ذي القعدة سنة ست من الهجرة يريد زيارة البيت الحرام وقد ثارت ثائرة قريش وحلفوا أن لايدخل الرسول ( مكة عنوة ثم قامت المفاوضات بين أهل مكة ورسول الله )
ثم جاءت وفود قريش لمفاوضة النبي فدار هذا الحوار بين النبي ( وعروة بن مسعود الثقفي واشترك في هذا الحوار أبو بكر 
قال عروة: يا محمد أجمعت أوباش الناس ثم جئت بهم إلى بيضتك لتفضها بهم؟ إنها قريش قد خرجت معها (العوذ المطافيل)- أي خرجت رجالاً ونساءً صغاراً وكباراً- قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله ألا تدخلها عليهم عنوة وايم الله لكأني بهؤلاء يقصد أصحاب النبي ( قد انكشفوا عنك!!
فقال أبو بكر: أمصص بظر اللات -وهي صنم ثقيف- أنحن نفرُّعنه وندعه؟

الراوي:  – المحدث:الألباني – المصدر: فقه السيرة – الصفحة أو الرقم: 327 خلاصة حكم المحدث: رواه البخاري بنحوه     قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه عضضت بظر اللات  » السيرة » المغـازي للواقـدي » غزوة الحديبية :

مقطع فيديو للدكتور عبد الله بدر وهو يؤكد أن الرسول وأبي بكر كانوا يستخدمان أفظغ الألفاظ ويسبان ويلعنان:

ز)أيضًا عمر بن الخطاب لم يؤكد هذه السنة فحسب بل أضاف إليها اضافة غريبة جدًا وأشد قبحًا من قول محمد فأضاف عمر بن الخطاب إلى قول محمد اعضض بهن أبيك ، امصص ……. أمك ! وطبعا مكان النقاط الكلمة الأشد قبحا” ، فمثلًا أن قال لك أحد أن قبيلتنا قبيلة عظيمة فقل له امصص ……… أمك . فما أقبح هذه السنة النبوية ، واليكم ما قاله بن الخطاب منقول من السلسلة الصحيحة للألباني

و قد عمل بهذا الحديث الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : ” من اعتز بالقبائل فأعضوه ، أو فأمصوه “ ) المصدر السلسلة الصحيحة.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات