40- النبي يلهو جنسيًا ثم يقسم لاصلاح اللهو ثم يكسر القسم وكل ذلك بمباركة الله

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط علي اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

  مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

 

محمود سعد يتساءل حول رواية معاشرة النبي لمارية في خيمة حفصة وغضب حفصة وقسم النبي أنه لن يعاشر مارية مرة أخرى ثم تنزل آية تحل له ذلك والشيخ خالد الجندي لا يجد أي رد سوى :{النبي يشَرع ولا يُشرع له} : 

 

سورة التحريم 66 : 1 و 2 و3 :يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ  وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ   

تفسير الجلالين :

أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك من أمتك مارية القبطية لما واقعها في بيت حفصة وكانت غائبة فجاءت وشق عليها كون ذلك في بيتها وعلى فراشها حيث قلت هي حرام علي تبتغي بتحريمها مرضات أزواجك أي رضاهن والله غفور رحيم غفر لك هذا التحريم

تفسير الطبري : 

…: ثني زيد بن أسلم أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أصاب أمَّ إبراهيم في بيت بعض نسائه؛ قال: فقالت: أي رسول الله في بيتي وعلى فراشي، فجعلها عليه حرامًا؛ فقالت: يا رسول الله كيف تحرّم عليك الحلال؟ ، فحلف لها بالله ألا يصيبها، فأنـزل الله عزّ وجل  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ قال زيد: فقوله أنت عليّ حرام لغو.

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، عن مالك، عن زيد بن أسلم، قال لها: أنت عليّ حرام، ووالله لا أطؤك … عن قتادة، قوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ  قال: كان الشعبي يقول: حرّمها عليه،  وحلف لا يقربها، فعوتب في التحريم، وجاءت الكفارة في اليمين…. جعل له كفارة اليمين. تحليل اليمين كفارتها   وهو قوله تعالى في سورة المائدة : 89  : فكفارته إطعام عشرة مساكين .

حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله:  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ  كانت لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فتاة، فغشيها، فبصُرت به حفصة، وكان اليومُ يوم عائشة، وكانتا متظاهرتين، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:  {اكْتُمي عَلَيَّ وَلا تَذْكُرِي لِعَائِشَةَ مَا رَأَيْتِ}، فذكرت حفصة لعائشة، فغضبت عائشة، فلم تزل بنبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى حلف أن لا يقربها أبدًا، فأنـزل الله هذه الآية، وأمره أن يكفر يمينه، ويأتي جاريته.

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا هشام الدستوائي، قال: كتب إليّ يحيى يحدث عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جُبير، أن ابن عباس كان يقول: في الحرام يمين تكفرها. وقال ابن عباس: ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يعني أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حرّم جاريته، فقال الله جلّ ثناؤه:  يَا  أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ … إلى قوله قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُم فكفر يمينه، فصير الحرام يمينًا.

 تعليق: 

يحكي المفسرون أن سبب نزول هذه الآيات هو أن حفصة زوجته ، وجدت الرسول يعاشر مارية القبطية المملوكة له بحسب التفسير في خيمتها (أي خيمة حفصة) . و في يوم عائشة ؛ فقال الرسول لحفصة ألا تخبر عائشة ، لكن حفصة أخبرت عائشة التي غضيت من الرسول ؛ فلكي يرضيها أقسم لها أنه لن يعاشر مارية مرة أخرى . و لكن الله بحسب القرآن أنزل عليه هذه الآيات حتى يستطيع أن يعاشر مارية مرة أخرى . هل الله متفرغ لإشباع شهوات محمد ! هل الله يلوي التشريعات و يلغي القسم حتى يستطيع الرسول أن يعاشر مارية ! وهل النبي يقضي كل هذا الوقت في اللهو والمتع الجنسية الأرضية ! أما كان من الأفضل أن يستغل الوقت في الصلاة والعبادة كسائر الأنبياء ! هل هنا يقدم رسول الإسلام قدوة حسنة للرجال أن يقتدوا بها ! .

كتاب الطلاق  » باب لم تحرم ما أحل الله لك:

الحديث‏::

‏4966 حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ … قَالَ زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيَّتَنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْتَقُلْ إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ لَا بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ فَنَزَلَتْ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إِلَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ لِقَوْلِهِ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا

الشرح‏: ‏قوله ( حدثنا حجاج ) هو ابن محمد المصيصي .قوله ( إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا ) في رواية هشام ” يشرب عسلا عند زينب ثم يمكث عندها ” … ..قوله ( فتواصيت ) … من المواصاة …قوله ( أن أيتنا دخل ) … ” أن أيتنا ما دخل “… …قوله ( إني لأجد ريح مغافير ، أكلت مغافير ) … أكلت مغافير … والمغفور صمغ حلو له رائحة كريهة …قوله ( فدخل على إحداهما ) … وأظنها حفصة قوله ( فقال لا بأس شربت عسلا ) … ” لا بل شربت عسلا “. ..قوله ( ولن أعود له ) … ” وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا ” وبهذه الزيادة تظهر مناسبة …فنزلت ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك … بقوله ” حلفت ” على أن الكفارة التي أشير إليها في قوله تعالى قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم هي عن اليمين التي أشار إليها بقوله ” حلفت ” فتكون الكفارة لأجل اليمين لا لمجرد التحريم …قوله إن تتوبا إلى الله … ” فقال لعائشة وحفصة ” أي الخطاب لهما ، ووقع في رواية غير أبي ذر ” فنزلت يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك إلى قوله إن تتوبا إلى الله وهذا أوضح من رواية أبي ذر…

 

كتاب الطلاق 5 باب لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ 7 :

الحديث‏:‏4965 حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ… أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِذَا حَرَّمَ امْرَأَتَهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .

الشرح‏ : ‏وأخرج البخاري عن الحسن بن الصباح الزعفراني…قوله ‏(‏إذا حرم امرأته ليس بشيء‏)‏ ..‏.‏قوله ‏(‏وقال‏)‏ أي ابن عباس مستدلا على ما ذهب إليه بقوله تعالى ‏(‏لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة‏)‏ يشير بذلك إلى قصة التحريم… هل المراد تحريم العسل أو تحريم ماريه وأنه قيل في السبب غير ذلك..‏.‏وقد أخرج النسائي بسند صحيح عن أنس ‏”‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها، فلم تزل به حفصة وعائشة حتى حرمها، فأنزل الله تعالى هذه الآية‏:‏ يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ‏”‏ … أخرجه الطبري بسند صحيح … قال ‏”‏ أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم إبراهيم ولده في بيت بعض نسائه، فقالت‏:‏ يا رسول الله في بيتي وعلى فراشي، فجعلها عليه حراما، فقالت‏:‏ يا رسول الله كيف تحرم عليك الحلال‏!‏ فحلف لها بالله لا يصيبها، فنزلت يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ‏”‏ قال زيد بن أسلم‏:‏ فقول الرجل لامرأته أنت علي حرام لغو، وإنما تلزمه كفارة يمين إن حلف‏…‏

شرح وتعليق : والقصة هي أن محمد عاشر ماريا جنسيًا وهي إحدى إماءه في بيت حفصة زوجته ، فقالت للرسول : كيف تفعل ذلك في بيتي وعلى فراشي فحلف لها الرسول بالله إنه لن يعاشرها مرة أخرى فقالت له : كيف تحرف ما أحل الله لك فنزلت يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ، واعتبر حلفانه لغو وهو ما أحله الله منه في سورة أخرى مقابل كفارة اليمين هي اطعام المساكين ، وتعليقي هو إذا سردنا هذه القصة لأي مسلم ولكن باعتبارها عن شخص يدعي النبوة في الهند مثلًا ماذا سيكون حكمه على هذا الشخص غير إنه بالطبع نبي كاذب ويستغل سذاجة أصحابه .

للمزيد حول أخطاء النبي انظر الفصل الثالث – أخطاء قرآنية (أخطاء القرآن) – الجزء الثاني  ١٢ – أخطاء مرتبطة بسلوك محمد و شهوته ونسائه .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات