35- من القرآن الجزية أو القتل لأهل الكتاب

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

الأخ رشيد يشرح مصادر كراهية المسلم لكل إنسان غير مسلم من القرآن والأحاديث الصحيحة :

 

أحكام أهل الذمة هي فنون إذلال النصارى

 

أ- (آية29) الجزية أو القتل  :
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ  سورة التوبة 9 : 29

تفسير الطبري :
قال أبو جعفر …. ( وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ ورسوله  ) ، يقول : ولا يطيعون الله ….يعني : أنهم لا يطيعون طاعة أهل الإسلام ( مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  ) ، وهم اليهود والنصارى . والجزية ….ومعنى الكلام : حتى يعطوا الخراج عن رقابهم ، الذي يبذلونه للمسلمين دفعا عنها .
وأما قوله : ( عن يد ) ، فإنه يعني : من يده إلى يد ….وكذلك تقول العرب لكل معط قاهرا له ، شيئا طائعا له أو كارها . وأما قوله :وهم صاغرون ) ، فإن معناه : وهم أذلاء مقهورون .
يقال للذليل الحقير : “صاغر” .
وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره بحرب الروم ، فغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزولها غزوة تبوك .
…. أختلف أهل التأويل في معنى “الصغار” ، الذي عناه الله في هذا الموضع . فقال بعضهم : أن يعطيها وهو قائم ، والآخذ جالس .
وقال آخرون : معنى قوله : ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ، عن أنفسهم ، بأيديهم يمشون بها ، وهم كارهون .

شرح لتفسير الطبري :
يشرح الطبري أن (لا يطيعون الله ) بمعنى لا يطيعون طاعة أهل الإسلام ( من الذين أوتوا الكتاب ) وهم اليهود والنصارى
الجزية عن رقابهم لأن المسلمين لم يقتلوهم : ( عن يد ) قهرًا لهم ، طائعا أو كارهًا . وأما قوله : ( وهم صاغرون ) ، فإن معناه : وهم أذلاء مقهورون .
: “صاغر” بمعنى الذليل الحقير
“الصغار” أن يعطيها وهو قائم ، والآخذ جالس .

تفسير القرطبي :
….قال : ولا يدينون دين الحق إشارة إلى تأكيد المعصية بالانحراف والمعاندة والأنفة عن الاستسلام . ثم قال : من الذين أوتوا الكتاب تأكيد للحجة ؛ لأنهم كانوا يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ….قال الشافعي : لا تقبل الجزية إلا من أهل الكتاب خاصة عربا كانوا أو عجما لهذه الآية ، .
…. وما صولحوا عليه من الكنائس لم يزيدوا عليها ، ولم يمنعوا من إصلاح ما وهى منها ، ولا سبيل لهم إلى إحداث غيرها . ويأخذون من اللباس والهيئة بما يبينون به من المسلمين ، ويمنعون من التشبه بأهل الإسلام ….. ومن لد في أداء جزيته أدب على لدده وأخذت منه صاغرا .
…. اختلف العلماء فيما وجبت الجزية عنه ، فقال علماء المالكية : وجبت بدلا عن القتل بسبب الكفر . وقال الشافعي : وجبت بدلا عن الدم وسكنى الدار . وفائدة الخلاف أنا إذا قلنا وجبت بدلا عن القتل فأسلم سقطت عنه الجزية لما مضى
لو عاهد الإمام أهل بلد أو حصن ثم نقضوا عهدهم وامتنعوا من أداء ما يلزمهم من الجزية وغيرها وامتنعوا من حكم الإسلام من غير أن يظلموا وكان الإمام غير جائر عليهم ؛ وجب على المسلمين غزوهم وقتالهم مع إمامهم . فإن قاتلوا وغلبوا حكم فيهم بالحكم في دار الحرب سواء . وقد قيل : هم ونساؤهم فيء ولا خمس فيهم ، وهو مذهب .
…. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ شيئا منه بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة .

شرح تفسير القرطبي :
ولا يدينون دين الحق  إشارة إلى المعصية والانحراف
لا تقبل الجزية إلا من أهل الكتاب خاصة عربًا كانوا أو عجمًا

يشرح القرطبي الآية ويقول :(وما صولحوا عليه من الكنائس لم يزيدوا عليها) بمعنى ممنوع أن يبنوا كنائس جديدة ، يشرح القرطبي الآية ويقول : (ولم يمنعوا من إصلاح ما وهى منها) بمعنى ولكن مصرح لإصلاح الكنائس القائمة من قبل

يشرح القرطبي الآية ويقول : (ويأخذون من اللباس والهيئة بما يبينون به من المسلمين ، ويمنعون من التشبه بأهل الإسلام) بمعنى يجب أن تكون ملابسهم مختلفة عن ملابس المسلمين بحيث يظهر من ملابسهم أنهم غير مسلمين ويُمنع التشبه بالمسلمين يشرح القرطبي الآية ويقول : (ومن لد في أداء جزيته أدب على لدده وأخذت منه صاغرا) بمعنى مَن تأخر في أداء جزيته يجب أن يؤدب وتأخذ منه بالإجبار.
اختلف العلماء فيما وجبت الجزية عنه ، فقال علماء المالكية : وجبت بدلا عن القتل بسبب الكفر . وقال الشافعي : (وجبت بدلا عن الدم وسكنى الدار) اختلف العلماء أن سبب أخذ جزية من (أهل الكتاب) المسيحيين ، المالكية قالوا أن أهل الكتاب كفرة ويجب أن يقتلوا ، وبدل من أن يقتلوا يدفعوا الجزية ، والشافعية قالوا أن أهل الكتاب يجب أن يقتلوا ؛ فالجزية بدل من قتلهم ولأنهم ساكنين في دول إسلامية

ثم يشرح القرطبي الآية ويقول : (لو عاهد الإمام أهل بلد ثم نقضوا عهدهم وامتنعوا من أداء الجزية ، وجب على المسلمين غزوهم وقتالهم . فإن قاتلوا وغلبوا حكم فيهم بالحكم في الحرب ، هم ونساؤهم فيء) بمعنى لو بعد ما احتل المسلمون دولة عاد أهل الدولة ونقضوا العهد يجب على المسلمين غزوهم وقتالهم وجميع أهل البلد بنساؤهم يصيروا سبايا ملك للمسلمين
ثم يضيف القرطبي : (أن رسول الله قال : مَن ظلم معاهدا أو انتقصه أنا حجيجه يوم القيامة) بمعنى أضاف القرطبي حديث للرسول أن مَن ظلم معاهدا الرسول يوم القيامة سيكون الرسول حجيجه.

تفسير ابن كثير :
وقوله : حتى يعطوا الجزية ) أي : إن لم يسلموا ، ( عن يد ) أي : عن قهر لهم وغلبة ، ( وهم صاغرون ) أي : ذليلون حقيرون مهانون . فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين ، بل هم أذلاء صغرة أشقياء ، كما جاء في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام ، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه .
ولهذا اشترط عليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – تلك الشروط المعروفة في إذلالهم وتصغيرهم وتحقيرهم ، وذلك مما رواه الأئمة الحفاظ ، من رواية عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال : كتبت لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – حين صالح نصارى من أهل الشام :
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا ، إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا ألا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ، ولا قلاية ولا صومعة راهب ، ولا نجدد ما خرب منها ، ولا نحيي منها ما كان خطط المسلمين ، وألا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار ، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل ، وأن ينزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم ، ولا نئوي في كنائسنا ولا منازلنا جاسوسا ، ولا نكتم غشا للمسلمين ، ولا نعلم أولادنا القرآن ، ولا نظهر شركا ، ولا ندعو إليه أحدا ؛ ولا نمنع أحدا من ذوي قرابتنا الدخول في الإسلام إن أرادوه ، وأن نوقر المسلمين ، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس ، ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم ، في قلنسوة ، ولا عمامة ، ولا نعلين ، ولا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ولا نكتني بكناهم ، ولا نركب السروج ، ولا نتقلد السيوف ، ولا نتخذ شيئا من السلاح ، ولا نحمله معنا ، ولا ننقش خواتيمنا بالعربية ، ولا نبيع الخمور ، وأن نجز مقاديم رءوسنا ، وأن نلزم زينا حيثما كنا ، وأن نشد الزنانير على أوساطنا ، وألا نظهر الصليب على كنائسنا ، وألا نظهر صلبنا ولا كتبنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ، ولا نضرب نواقيسنا في كنائسنا إلا ضربا خفيا ، وألا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين ، ولا نخرج شعانين ولا باعوثا ، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ، ولا نجاورهم بموتانا ، ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين ، وأن نرشد المسلمين ، ولا نطلع عليهم في منازلهم .
[ ص: 134 ] قال : فلما أتيت عمر بالكتاب ، زاد فيه : ولا نضرب أحدا من المسلمين ، شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا ، وقبلنا عليه الأمان ، فإن نحن خالفنا في شيء مما شرطناه لكم ووظفنا على أنفسنا ، فلا ذمة لنا ، وقد حل لكم منا ما يحل من أهل المعاندة والشقاق.

شرح تفسير ابن كثير :
( حتى يعطوا الجزية ) لأنهم لم يسلموا .
( عن يد ) مقهورين مغلوبين
وهم صاغرون ) مذللون حقيرون مهانون .لذلك لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين ، بمعنى لا يجوز أن يكونوا فوق المسلمون ولا يجوز أن نكرمهم فهم أذلاء صغار أشقياء ، كما جاء في صحيح مسلم أن النبي قال : لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام ، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه . بمعنى إذا التقيت في الطريق بهودي أو مسيحيي فلا تباء بالقاء التحية ويجب أن تجبره أن يسير في الجزء الضيق من الطريق ويترك لك الجزء الواسع

وذكر الرسالة التي أجبر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المسيحيين من أهل الشام أن يرسلوه له و فيه القواعد المنظمة للتعامل معهم وهي كما شرح ابن كثير هي في الأساس لإذلالهم وتصغيرهم وتحقيرهم وهي المعروفة بالعهدة العمرية :
كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا :
إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا :
1)(ألا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ، ولا قلاية ولا صومعة راهب ، ولا نجدد ما خرب منها) بمعنى نتعهد ألا نبني أو نجدد أي كنيسة حتي لو كانت قد خربت
2)(وألا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار ، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل ، وأن ينزل مَن مر بنا مِن المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم )بمعنى ألا نمنع كنائسنا من أن ينزلها أحد من المسلمين وأن نترك أبوابها مفتوحة لكل عابر سبيل وإذا مر بالكنيسة أحد المسلمين سوف نقوم بإطعامه لمدة لمدة ثلاث أيام .
3)(أن نوقر المسلمين ، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس ، ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم ، في قلنسوة ، ولا عمامة ، ولا نعلين ،لا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ولا نكتني بكناهم) بمعني أ نحترم المسلمين وإذا أرادوا الجلوس في مجالسنا نقوم لهم ولا نتشبه بهم في الملابس أو العمامة أو النعل ولا نتكلم مثلهم .
4) (ولا نركب السروج ، ولا نتقلد السيوف ، ولا نتخذ شيئا من السلاح ، ولا نحمله معنا ، وأن نجز مقاديم رؤوسنا ، وأن نشد الزنانير على أوساطنا ، وألا نظهر الصليب على كنائسنا) بمعنى ألا نركب الخيال وألا نحمل السيوف ويجب أن نحلق الجزء الأمامي من رؤوسنا . يجب أن يشدوا الزنانير على وسطهم لتمييز لبسهم عن المسلمين ( زنارات مثل الخيط الغليظ يعقده فى وسطه كل واحد منهم )
المثيرة للدهشة أن عمر بن الخطاب أضاف ألا نضرب أحدا من المسلمين وإذا خالفنا ذلك فيحل لكم معاملتنا كمنشقين .

تفسير البغوي :
قال الله تعالى: قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ) فإن قيل: أهل الكتاب يؤمنون بالله واليوم الآخر؟ قيل: لا يؤمنون كإيمان المؤمنين, فإنهم إذا قالوا عزير ابن الله والمسيح ابن الله, لا يكون ذلك إيمانا بالله. وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ ) أي: لا يدينون الدين الحق, ….وقال قتادة: الحق هو الله, أي: لا يدينون دين الله, ودينه الإسلام. وقال أبو عبيدة: معناه ولا يطيعون الله تعالى طاعة أهل الحق. ( مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ) يعني: اليهود والنصارى. ( حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ ) وهي الخراج المضروب على رقابهم, (عن يد) عن قهر وذل. قال أبو عبيدة: يقال لكل من أعطى شيئا كرها من غير طيب نفس: أعطاه عن يد. وقال ابن عباس: يعطونها بأيديهم ولا يرسلون بها على يد غيرهم. وقيل: عن يد أي: عن نقد لا نسيئة. وقيل: عن إقرار بإنعام المسلمين عليهم بقبول الجزية منهم,وَهُمْ صَاغِرُونَ ) أذلاء مقهورون. قال عكرمة: يعطون الجزية عن قيام, والقابض جالس. وعن ابن عباس قال: تُؤْخَذ منه ويُوطأ عنقه.
وقال الكلبي: إذا أعطى صفع في قفاه.
وقيل: يؤخذ بلحيته ويضرب في لهزمتيه.
وقيل: يُلَبَّبُ ويجر إلى موضع الإعطاء بعنف.
…وقال الشافعي رحمه الله: الصغار هو جريان أحكام الإسلام عليهم.

شرح لتفسير البغوي :
فإن قيل: أهل الكتاب يؤمنون بالله واليوم الآخر؟ قيل: لا يؤمنون كإيمان المؤمنين, فإنهم إذا قالوا عزير ابن الله والمسيح ابن الله, لا يكون ذلك إيمانا بالله. يشرح البغوي أنه قيل أن أهل الكتاب يؤمنون بالله فالإجابة أنهم لا يؤمنون لأنهم يقولون أن عزيز ابن الله وأن المسيح ابن الله .
(وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ ) بمعنى لا يدينون دين الله وهو دين الإسلام .
( مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ) يعني اليهود والنصارى.
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ ) وهي الخراج المضروب على رقابهم بمعنى بدل من قتلهم .
(عن يد) عن قهر وذل ،عن إقرار بإنعام المسلمين عليهم بقبول الجزية منهم.
( وَهُمْ صَاغِرُونَ ) أذلاء مقهورون ،عن قيام, والقابض جالس ، تُؤْخَذ منه ويُوطأ عنقه بمعني الدافع يكون واقف والذي يأخذ الجزية يكون جالس. 
إذا أعطى صفع في قفاه ويؤخذ بلحيته ويضرب في لهزمتيه بمعني عندما يعطي الجزية يصفع على قفاه ويضرب في وجه
وقيل: يُلَبَّبُ ويجر إلى موضع الإعطاء بعنف بمعني يضرب ويجر إلي موضع الدفع بعنف
وقال الشافعي رحمه الله: الصغار هو جريان أحكام الإسلام عليهم وأما الشافعي فقال معني صغار هو أن أحكام الإسلام تجري عليهم .

للمزيد انظر  الفصل الحادي عشر – الإسلام وأتباع الديانات الأخرى > الباب الأول : قواعد الإسلام في التعامل مع غير المسلمين.

صور خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

13256361_846250412186205_6462112156952019915_n

13254170_846254718852441_9155008258201620103_n

 

 

 

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات