3- النبي قتل أسرى بدم بارد

مفاتيح الألوان :
الأخضر : آيات قرآنية .
الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .
البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

 

فيديو للشيخ العريفي كيف كان النبي يسعد بمَن يقتل مَن يؤذيه بالكلام ؟

 

1)في غزوة بدر > البطش بالأسرى

*سورة الأنفال 8 : 67 مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ   .

تفسير القرطبي :
.. هذه الآية نزلت يوم بدر ، عتابا” من الله عز وجل لأصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم . والمعنى : ما كان ينبغي لكم أن تفعلوا هذا الفعل الذي أوجب أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم أسرى قبل الإثخان . ولهم هذا الإخبار بقوله تريدون عرض الدنيا …. فالتوبيخ والعتاب إنما كان متوجها بسبب من أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ الفدية… قال ابن عباس فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر : ما ترون في هؤلاء الأسارى ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله ، هم بنو العم والعشيرة ، أرى أن تأخذ منهم فدية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ترى يا بن الخطاب ؟ قلت : لا والله يا رسول الله ، ما أرى الذي رأى أبو بكر ، ولكني أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم ، فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت .
… فلما تحصل الأسارى وسيقوا إلى المدينة وأنفذ رسول الله صلى الله عليه وسلم القتل في النضر وعقبة وغيرهما وجعل يرتئي في سائرهم .
شرح :
بعد انتصار الرسول في بدر استشار أبو بكر وعمر في موضوع الأسرى ، فأشار الرسول بأخذ فدية وأشار عمر بقتلهم ، فأخذ الرسول لنصيحة أبو بكر وطلب فدية فنزلت الآية تأمر الرسول بعد أخذ أسرى إلا بعد الإيغال في القتل ويضيف القرطبي أن الرسول قتل اثنين من الأسرى وهما النضر بن الحارث وعقبة .

 

تفسير الجلالين :
ونزل لما أخذوا الفداء من أسرى بدر (ما كان لنبي أن تكون) … (له أسرى حتى يثخن في الأرض) يبالغ في قتل الكفار (تريدون) أيها المؤمنون (عرض الدنيا) حطامها بأخذ الفداء لكم (الآخرة) أي ثوابها بقتلهم (والله عزيز حكيم) وهذا منسوخ بقوله {فإما منا بعد وإما فداء} .
الشرح :
يثخن بمعنى يبالغ في قتل الكفار .

 

تفسير الطبري :

وقوله: (حتى يثخن في الأرض)، يقول: حتى يبالغ في قتل المشركين فيها, ويقهرهم غلبة وقسرًا.

=(تريدون)، يقول للمؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تريدون)، أيها المؤمنون، (عرض الدنيا)، بأسركم المشركين =وهو ما عَرَض للمرء منها من مال ومتاع.  يقول: تريدون بأخذكم الفداء من المشركين متاع الدنيا وطُعْمها =(والله يريد الآخرة)، يقول: والله يريد لكم زينة الآخرة وما أعدّ للمؤمنين وأهل ولايته في جناته، بقتلكم إياهم وإثخانكم في الأرض. يقول لهم: فاطلبوا ما يريد الله لكم وله اعملوا،  لا ما تدعوكم إليه أهواء أنفسكم من الرغبة في الدنيا وأسبابها =(والله عزيز)، يقول: إن أنتم أردتم الآخرة، لم يغلبكم عدوّ لكم, لآن الله عزيز لا يقهر ولا يغلب = وأنه (حكيم)  في تدبيره أمرَ خلقه.

… ( فإما منا بعد وإما فداء ) ، [ سورة محمد : 4 ] ، فجعل الله النبي والمؤمنين في أمر الأسارى بالخيار ، إن [ ص: 60 ] شاءوا قتلوهم ، وإن شاءوا استعبدوهم ، وإن شاءوا فادوهم .
…. : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) ، قال : إذا أسرتموهم فلا تفادوهم حتى تثخنوا فيهم القتل .

… ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) ، يعني : الذين أسروا ببدر

شرح :

تخلص الآية إلي أنه من المشروع للنبي أن يأخذ أسرى ، لكن بشرط سبق الإثخان في الأرض ، والمراد بالإثخان هو القتل والتخويف الشديد ، والآية تقول أن النبي هو مَن يعمل السيف في أعدائه قبل أن يأسرهم ، وتختم القول بأن هذا الشرط يدل على أن الله يريد الآخرة وليس الدنيا . وأن الآية نُسخت بسورة محمد : 4 فإما منا بعد وإما الفداء التي تعطي الرسول الإمام الحق في اختيار سواء قتل الأسرى أو دفع فدية .

تعليق :

وهل الله الرحمن ، سيرسل نبيًا لا يكتفي بأخذ الأسرى إلا بعد الإيغال بالقتل ؟ وهل الله الرحيم سيقبل إعزاز دينه بسفك دماء الرافضين ؟ وهل الطريق لتنفيذ خطة خلاص الله معبدة بجماجم الناس ؟

 

محمد يأمر بقتل اثنين من الأسرى:

سورة الأنفال 8 : 67 ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم .
تفسير القرطبي :
.. هذه الآية نزلت يوم بدر … فلما تحصل الأسارى وسيقوا إلى المدينة وأنفذ رسول الله صلى الله عليه وسلم القتل في النضر وعقبة وغيرهما وجعل يرتئي في سائرهم .
شرح :
ويضيف القرطبي أن الرسول قتل اثنين من الأسرى وهما النضر بن الحارث وعقبة .

 

سورة محمد آية 4 فإذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

تفسير الطبري لسورة محمد آية 4:

لأن رسول الله كذلك كان يفعل فيمن صار أسيرا” في يده من أهل الحرب   فيقتل بعضا” ويفادي ببعض ويمن علي بعض ، مثل يوم بدر قتل عقبة بن أبي معيط وقد أتي به أسيرا” ، وقتل بني قريضة وقد نزلوا علي حكم سعد وصاروا في يده سلما” ، وهو علي فدائهم والمن عليهم قادر

 

قتل مصعب وقمة الغدر : فقد أسر المقداد مصعب فقال مصعب لو أسرتك قريش ما سمحت أبدًأ أن تقتل فرد مصعب أعلم أنك صادق لكن قطع الإسلام العهود وأمر النبي علي بن أبي طالب فقتله:

السيرة » المغـازي للواقـدي » بدرالقتال: قال مصعب : إنك كنت تعذب أصحابه .  قال أما والله لو أسرتك قريش ما قتلت أبدا وأنا حي . قال مصعب والله إني لأراك صادقا ، ولكن  – ص 107 – [ لست ] مثلك – قطع الإسلام العهودفقال المقداد : أسيري قال النبي صلى الله عليه وسلم اضرب عنقه اللهم أغن المقداد من فضلك فقتله علي بن أبي طالب عليه السلام صبرا بالسيف بالأثيل .

 

النبي والجثث في غزوة بدر:

النبي يتحدث لجثث أنتنت وعمر يرد عليه ويقول يا رسول الله قد أنتنت (جَيَّفُوا):

مسند أحمد بن حنبل  » مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ …  » مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَا سَأَلْتُهُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ ، وَالْمَدِينَةِ ، فَتَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ ، وَكُنْتُ حَدِيدَ الْبَصَرِ ، فَرَأَيْتُهُ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ : أَمَا تَرَاهُ ؟ قَالَ : سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِي ، ثُمَّ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، قَالَ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرِينَا مَصَارِعَهُمْ بِالْأَمْسِ ، يَقُولُ : ” هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ” ، قَالَ : فَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَخْطَئوا تِيكَ ، كَانُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ ، فَطُرِحُوا فِي بِئْرٍ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : ” يَا فُلَانُ ، يَا فُلَانُ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ اللَّهُ حَقًّا ، فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا ” ، قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا قَدْ أَنْتَنُوا ؟ قَالَ : ” مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، وَلَكِنْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا ” .

 

مسند أحمد بن حنبل  » مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ …  » مُسْنَدُ المُكْثِرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ:  حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ : قَالَ : ” اطَّلَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْقَلِيبِ , بِبَدْرٍ ، ثُمَّ نَادَاهُمْ ، فَقَالَ : ” يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ ” قَالَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُنَادِي نَاسًا أَمْوَاتًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا قُلْتُ مِنْهُمْ ” .

 

سنن النسائى الصغرى  » كِتَاب الْجَنَائِزِ  » أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ:  أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ اللَّيْلِ بِبِئْرِ بَدْرٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُنَادِي ” يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ، فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا ” , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَوَ تُنَادِي قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا , فَقَالَ : ” مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ وَلَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا .

2)في غزوة بدر>عقبة يتوسل للنبي أن لا يقتله لأجل أولاده فيرد النبي: (النار) بمعنى فليذهبوا إلى الجحيم

السيرة النبوية لابن هشام » [ غزوة بدر الكبرى » مقتل النضر وعقبة:

قال ابن إسحاق : فقال عقبة حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله : فمن للصبية يا محمد ؟ قال : النار . فقتله عاصم بن ثابت.

 

 البداية والنهاية » السنة الثانية من الهجرة » كتاب المغازي » غزوة بدر العظمى » مقتل النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط لعنهما :

قال ابن إسحاق : فقال عقبة حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله : فمن للصبية يا محمد ؟ قال : النار .

 

ولكن لنرى ماذا فعل السيد المسيح أثناء القبض عليه قبل أن يصلب عندما استل أحد تلاميذه السيف وقطع أذن أحد الرجال الذين أتوا للقبض عليه وذلك في إنجيل متى 26 : 47 – 54   :

47وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ، إِذَا يَهُوذَا أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ قَدْ جَاءَ وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخِ الشَّعْبِ. 48وَالَّذِي أَسْلَمَهُ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً قَائِلاً:«الَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ». 49فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «السَّلاَمُ يَا سَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ. 50فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟» حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ. 51وَإِذَا وَاحِدٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَ يَسُوعَ مَدَّ يَدَهُ وَاسْتَلَّ سَيْفَهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ. 52فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! 53أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟ 54فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟»ا.

السيد يسوع المسيح يشفي أذن أحد الرجال الذين أتوا للقبض عليه 

3) في غزوة فتح مكة النبي قتل أسرى بدم بارد وبدون محاكمة:

الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 4078 | خلاصة حكم المحدث : صحيح:

 لمَّا كانَ يومُ فتحِ مَكَّةَ ، أمَّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ ، إلَّا أربعَةَ نفَرٍ وامرأتينِ وقالَ : اقتُلوهم ، وإن وجَدتُموهم متَعلِّقينَ بأَستارِ الكَعبةِ ، عِكْرمةُ ابنُ أبي جَهْلٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ خطلٍ ومقيسُ بنُ صبابةَ وعبدُ اللَّهِ بنُ سعدِ ابنِ أبي السَّرحِ فقالَ : أما كانَ فيكُم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كفَفتُ يدي عن بيعتِهِ فيقتلُهُ فقالوا : وما يُدرينا يا رسولَ اللَّهِ ما في نَفسِكَ ، هلَّا أو أمات إلينا بعينِكَ ؟ قالَ : إنَّهُ لا ينبَغي لنبيٍّ أن يَكونَ لَهُ خائنةُ أعينٍ.

 

 

حديث صحيح : الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: ابن الملقن – المصدر: البدر المنير – الصفحة أو الرقم: 9/153 خلاصة حكم المحدث: صحيح
لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال : اقتلوهم وإن وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة : عكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ، و مقيس ابن صبابة ، وعبد الله بن أبي سرح . فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة ، فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر ، فسبق سعيد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله ، وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه .

 

أدلة أخرى على القتل بدون محاكمات :

موطأ مالك » كتاب الحج » باب جامع الحج :

وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال له يا رسول الله ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه قال مالك ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما والله أعلم.

أيضًا أخرجه النسائي في سننه عن مصعب بن سعد عن أبيه :

قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي السرح، فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عماراً وكان أشب الرجلين فقتله، وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه.

 

السنن-الكبرى-البيهقي-ج-٨/الصفحة_205 :

قال قلت لمالك حدثك ابن شهاب عن انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح مكة وعلى رأسه مغفر فلما نزعه (2) جاءه رجل فقال يا رسول الله ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه – رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى – وأخرجه البخاري من وجه آخر عن مالك .

صورة خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

 

13428433_856898191121427_8125349566296829956_n

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات