27- الرسول يسمح للمسلمين أن يغتصبوا السبايا في دار الحرب ولا يحتاجوا أن ينتظروا حتى يعودوا بهم إلى بيوتهم ويغتصب معهم أيضا”

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

الرسول يسمح للمسلمين أن يغتصبوا السبايا في دار الحرب ولا يحتاجوا أن ينتظروا حتى يعودوا بهم  إلى بيوتهم : 

جواز اغتصاب النساء المتزوجات في القرآن و الحديث :

(كتاب الأم للشافعي (فقه)و الشافعي هو أحد الأئمة الأربعة هم علماء الدين الذي يجمع على إمامتهم كل المسلمين من أهل السنة) 

*كتاب  الرد على سير الأوزاعي ليعقوب بن إبراهيم  » بَابُ وَطْءِ السَّبَايَا بِالْمُلْكِ:

وقال الأوزاعي : له أن يطأها وهذا حلال من الله بأن المسلمين وطئوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصابوا من السبايا في غزاة بني المصطلق قبل أن يقفلوا

*السنن الكبرى للبيهقي » كتاب السير » جماع أبواب السير » باب وطء السبايا بالملك قبل الخروج من دار الحرب: 17739

أخبرنا  أبو عبد الله الحافظ …. – قال : أصبنا سبايا في سبي بني المصطلق ، فأردنا أن نستمتع ، وأن لا يلدن ، فسألنا عن ذلك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : ” لا عليكم أن لا تفعلوا ، فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة ” . رواه مسلم في الصحيح ، عن محمد بن الفرج مولى بني هاشم ، عن محمد بن الزبرقان .        

تعليق : 

كما هو واضح من اسم الباب  {باب وطء السبايا بالملك قبل الخروج من دار الحرب} هي أن المسلمين لم يريدوا الانتظار حتى العودة إلى بيوتهم فسمح لهم الرسول باغتصاب السبايا في دار الحرب كم أنت قاس أيها الرسول !

من صحيح مسلم  الرسول يسمح للمسلمين أن يغتصبوا السبايا في دار الحرب ولا يحتاجوا أن ينتظروا حتى يعودوا بهم  إلى بيوتهم :           

صحيح مسلم » كتاب النكاح » باب حكم العزل :

1438 .. فقال يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل فقال نعم غزونا مع رسول الله بلمصطلق فسبينا كرائم العرب فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء فأردنا أن نستمتع ونعزل …. فسألنا رسول الله فقال لا عليكم أن لا تفعلوا ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة.


شرح النووي :
معني العزل هو أن يجامع فإذا قارب الإنزال نزع وأنزل خارج الفرج وهو مكروه عندنا في كل حال وكل امرأة سواء رضيت أم لا لأنه طريق إلى قطع النسل ، ولهذا جاء في الحديث الآخر تسميته الوأد الخفي ؛ لأنه قطع طريق الولادة كما يقتل المولود بالوأد .


….قوله ( غزوة بلمصطلق ) أي بني المصطلق وهي غزوة المريسيع
… قوله : ( كرائم العرب ) أي النفيسات منهم ، قوله : ( فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء ) معناه احتجنا إلى الوطء وخفنا من الحبل فتصير أم ولد يمتنع علينا بيعها وأخذ الفداء فيها . فيستنبط منه منع بيع أم الولد وأن هذا كان مشهورا عندهم .


قوله صلى الله عليه وسلم : لا عليكم ألا تفعلوا ، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون . معناه ما عليكم ضرر في ترك العزل لأن كل نفس قدر الله تعالى خلقها لا بد أن يخلقها سواء عزلتم أم لا ، …. فلا فائدة في عزلكم ، فإنه إن كان الله تعالى قدر خلقها سبقكم الماء فلا ينفع حرصكم في منع الخلق .
وقد استرقوهم ووطئوا سباياهم (عاشرهن جنسيا”)واستباحوا بيعهن وأخذ فدائهن . وبهذا قال مالك والشافعي في قوله الصحيح الجديد وجمهور العلماء ، وقال أبو حنيفة والشافعي في قوله القديم : لا يجري عليهم الرق لشرفهم . والله أعلم .


تعليق : بعد ما هزم المسلمون بني المصطلق وقتلوا الرجال وسبوا النساء اشتاقوا أن يعاشروهن جنسيًا فهن ملك يمين لهم ، ولكن كانوا يخافون أن هؤلاء النساء يحملن وعندما يريدون بيعهن لا يستطيعوا ؛ فسألوا الرسول حول رأيه في العزل وهو أن يعاشروهن جنسيًا ولكن قبل قذف السائل المنوي يوقفون المعاشرة حتى لا يحدث حمل ، فرد الرسول لا عليكم بمعنى استمتعوا كما شئتم وبدون عزل فلو مشيئة الله أن نفس تخلق سوف تخلق في كلا الحالتين ، ما هذه القسوة ؟ كيف يكون هذا دينا سماويا ؟



الرسول يشرع بسبي النساء وربطهن من رقابهن كالحيوانات واغتصابهن : ما ورد في صحيح مسلم من فظائع إسلامية في هذه الغزوة من سبي النساء والقبض عليهن ، واستخدم تعبير (ساقهم) كأنهم حيوانات ثم استخدام تعبير (كشف ثوبها) بمعنى اغتصبها ، ويوضح الإمام النووي أن  هذا الحديث درس مفيد وهو جواز تفريق المرأة وابنتها .

صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى:

1755 حدثنا زهير بن حرب …. حدثني أبي قال غزونا فزارة وعلينا أبو بكر أمره رسول الله …. أمرنا أبو بكر فعرسنا ثم شن الغارة فورد الماء فقتل من قتل عليه وسبى وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا فجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة … معها ابنة لها من أحسن العرب فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق فقال يا سلمة هب لي المرأة فقلت يا رسول الله والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد في السوق فقال لي يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك فقلت هي لك يا رسول الله فوالله ما كشفت لها ثوبا فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ففدى بها ناسا من المسلمين كانوا أسروا بمكة

شرح النووي :... قوله : ( أمرنا أبو بكر – رضي الله عنه – فعرسنا ثم شن الغارة ) التعريس : النزول آخر الليل . وشن الغارة : فرقها . قوله : ( وانظر إلى عنق من الناس ) أي : جماعة . قوله : ( فيهم الذراري ) يعني : النساء والصبيان . … قوله : ( فنفلني أبو بكر – رضي الله عنه – ابنتها ) … قوله : ( وما كشفت لها ثوبا ) فيه استحباب الكناية عن الوقاع بما يفهمه .  وفيه جواز التفريق بين الأم وولدها البالغ ، ولا خلاف في جوازه عندنا

.     تعليق :  قصة توضح قسوة الإسلام  فهذا المسلم نظر إلي النساء والصبيان وخاف أن يهربوا قبل أن يسبيهم فضرب سهم ناحيتهم فلما رأوا السهم خافوا ووقفوا مكانهم فقبض عليهم ، واستخدم الرواي تعبير (ساقهم) كأنهم حيوانات وكانا امرأة وابنتها وكانت ابنتها جميلة أعطى أبو بكر بنتها له ثم لقيه الرسول وطلب منه أن يعطيه البنت الجميلة وكان هذا المسلم يقول له لم أكشف ثوبها بعد بمعنى لم اغتصبها بعد .

دليل آخر يؤكد السماح بوطء السبايا في دار الحرب : 

*عون المعبود شرح سنن أبي داود » كتاب النكاح » باب في وطء السبايا:

أنه قال في سبايا أوطاس لا توطأ حامل حتي تضع لا غير ذات حمل حتي تحيض حيضة.

تعليق

 كما هو واضح أن بسبي هؤلاء النساء يلغى زواجهن ويحل اغتصابهن ولا يوجد غير شرطين فقط الأول ألا يكن حوامل والثاني أن يحضن حيضة واحدة ، ولكن لا يمنع أن يغتصبن في دار الحرب .  

 لا أعتقد أن الوطء في دار الحرب كان في خيام ؛ ففي الحرب كل شيء يدمر ولا يوجد منازل للمقاتلين في دار الحرب ولكن غالبًا كان أشبه بتلك الصورة اغتصاب وسط الجياد والمعارك 

                                 

من صحيح البخاري النبي يُعذب رجل حتي الموت ويغتصب زوجته في الطريق قبل الوصول للمدينة:

»:باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها ولم ير الحسن بأسا أن يقبلها أو يباشرها وقال ابن عمر رضي الله عنهما إذا وهبت الوليدة التي توطأ أو بيعت أو عتقت فليستبرأ رحمها بحيضة ولا تستبرأ العذراء وقال عطاء لا بأس أن يصيب من جاريته الحامل ما دون الفرج وقال الله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم

2120 حدثنا عبد الغفار بن داود …. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء حلت فبنى بها

شرح فتح الباري (ابن حجر العسقلاني) :قوله : ( ولم ير الحسن بأسا أن يقبلها أو يباشرها ) عن الحسن قال : يصيب ما دون الفرج ، …قوله : ( وقال ابن عمر : إذا وهبت الوليدة التي توطأ أو بيعت أو عتقت فليستبرأ رحمها بحيضة ، ولا تستبرأ العذراء )

تعليق : 

 الرسول يسمح باغتصاب العذارى دون انتظار حيضة واحدة ويسمح معاشرة المسبيات  الحوامل ما عدا الفرج وأما هو فيضرب عرض الحائط بكل تعاليمه المجحفة ويغتصب صفية في نفس اليوم الذي قتل فيه زوجها ولم ينتظر حيضة واحدة كما شرع هو ذلك للمسبيات المتزوجات .

للمزيد انظر غزوة بني المصطلق >أباح الرسول استعباد العرب الذين لم يسُلموا .

 

صور خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية :

 

15391066_978691842275394_4074932591662815119_n

15285031_978691785608733_352563413224771490_n

 

 

 

15350676_978691845608727_3004538605174042669_n

 

 

15356697_978691838942061_1546417955747194457_n

15420783_978691778942067_2415459069933261700_n

 

15439760_978691742275404_116449645554980037_n

14523223_947995772011668_7886480971497865971_n-jpg

 

 

13781973_1225739424106001_3790521828073227729_n

 

13494922_862017847276128_7312585742217715560_n (1)

 

13466558_862017863942793_1207744422089817256_n (1)

15338847_978932605584651_2735843183920244336_n

 

15283950_978954905582421_8693843652705689427_n

 

 

15380458_978954835582428_6057705857073246888_n-1

 

 

15380458_978954835582428_6057705857073246888_n

15390720_978954898915755_8474064361538320050_n

15400470_978954832249095_8598544629428846837_n

 

15442254_978954902249088_6539703751773792475_n

 

 

 

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات