17- الأدلة القرآنية أن تشريع الحجاب هدفه التحرش بالإماء

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان:

الأخضر : آيات قرآنية.

البرتفالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

 

سبب نزول آية الحجاب هو اتاحة التحرش بالإماء

 

آية الحجاب : (أول آية أنزلت تشرع الحجاب): عرف الحجاب في الجزيرة العربية ، حيث كانت يضعن الأخمرة علي رؤوسهن ويتركن أعلي الصدر والعنق والأذنان بدون غطاء قرطبي 15 : 215 وكانت المرأة تخرج بهذه الهيئة أمام الرجال ابن كثير 10: 217، بما فيهن المسلمات اللواتي حافظن علي لباسهن القديم. لكن بعض التغييرات الاجتماعية في المدينة دفعت محمد لفرض الحجاب ؛ ذلك أن النساء (وزوجات محمد) كن يخرجن ليلًا لقضاء حوائجهن ، فكان يجلس الرجال على قارعة الطريق يتحرشون بهن ، فشكت النساء ذلك لمحمد القرطبي 17 : 230 ، فأمرهن بالحجاب بحكم الآية التي تقول : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيْمَاً سورة الأحزاب 33 : 59 .

 

تفسير ابن كثير :

يقول تعالى آمرا رسوله ، صلى الله عليه وسلم تسليما ، أن يأمر النساء المؤمنات – خاصة أزواجه وبناته لشرفهن – بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ، ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء . والجلباب هو : الرداء فوق الخمار . … قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب . وقال محمد بن سيرين :… فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى . …. قال السدي في قوله تعالى : ( [ يا أيها النبي ] قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) قال : كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة ، يتعرضون للنساء ، وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة ، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن ، فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن ، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا : هذه حرة ، كفوا عنها . وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب ، قالوا : هذه أمة . فوثبوا إليها . وقال مجاهد : يتجلببن فيعلم أنهن حرائر ، فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة …   صورة توضح ما ذكرة ابن كثير في تفسير الآية فهاهم  فساق المدينة يتعرفوا على الإماء من عدم وجود حجاب عليهن فيتحرشوا بهن  ويغتصبوهن . عورة الأمة في الإسلام من السرة للركبة فقط انظر الفصل الثاني عشر موضوعات متنوعة >  الباب الثالث :ملكات اليمين .                                              

 

تفسير الطبري :

قول – تعالى ذكره – لنبيه محمد – صلى الله عليه وسلم – : يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين : لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن ، فكشفن شعورهن ووجوههن . ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن ; لئلا يعرض لهن فاسق ، إذا علم أنهن حرائر ، بأذى من قول . حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال ثني معاوية عن علي عن ابن عباس ، قوله ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة . …حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ) أخذ الله عليهن إذا خرجن أن يقنعن على الحواجب ( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) وقد كانت المملوكة إذا مرت تناولوها بالإيذاء ، فنهى الله الحرائر أن يتشبهن بالإماء .   صورة توضح ما ذكرة تفسير الطبري والزمخشري للآية أن الفتيان يتعرفون على الإماء  من عدم وجود حجاب على رؤسهن فيتحرشوا بهن                                                       

 

تفسير الزمخشري :

ولما {كان الفتيان وأهل الشطارة} يتحرشون بالجواري (الإماء) الذاهبات إلى قضاء الحاجة بين النخيل والغيطان ، وفي بعض الأحيان كانوا يتعرضون للحرة من النساء متذعرين أنهم لم يميزوا بين الحرة والجارية ، أمر محمد بمخالفة الحرائر للباس الإماء.  

شرح وتعليق : كما هو واضح من التفاسير أن طبيعة النساء العربيات قبل الإسلام كانت تغطية رأسهم حيث كانت يضعن الأخمرة على رؤوسهن ويتركن أعلى الصدر والعنق والأذنان بدون غطاء ولكن النساء (وزوجات محمد) كن يخرجن ليلًا لقضاء حوائجهن ، فكان يجلس الرجال على قارعة الطريق يتحرشون بهن ؛ فنزلت هذه الآية تأمر النساء بأن يغطين وجوهن بالجلاليب حتى يعرف فساق المدينة إنهن من الحرائر فلا يتحرشوا بهن أو يوثبوا عليهن فلا يتعرضن لأي أذي فصار السفور من خصائص الإماء وأصبحت مستبيحات. إذن بداية قصة الحجاب هو تشريع اجتماعي الغاية منه هو أن يفرق فساق المدينة بين الحرة والأمة حتى يتحرشوا ويوثبون على الأمة فقط ويبتعدون عن الحرة  . إذن المبدأ لم يكن في أن المرأة عورة وتفتن الرجال ويجب حجبها ولكن كان مجرد لوضع علامة للفساق تحدد لهم هل حلال أن يتحرشوا أم لا ؟ فإذا وجدوا الحجاب لا يتحرشوا وإذا لم يجدوا وثبوا عليها ، ما أقساك أيها الرسول ! وما ذنب الإماء حتى يهانوا وينتهكوا بهذه الصورة القاسية . صورة توضح تمامًا الفرق بين الحرة والأمة فالأمة كانت عارية إلا من السرة إلى الركبة والحرة متحجبة.

 

 

2)أدلة أخرى تؤكد أن كشف الشعر كان أمر للإماء وأن الحجاب ممنوع لهن :

أ) هي أنه عندما سبى الرسول  صفية بنت حيي ، قال المسلمون هل هي ملكة يمين أم سوف يتزوجها ؟ فقالوا إن حجبها فهي زوجته (أمهات المؤمنين) وإن لم يحجبها فهي ملكة يمين ؛ فلما ارتحل الرسول حجبها فتأكد المسلمون أنها صارت زوجة له ، نجد ذلك في » صحيح البخاري » كتاب النكاح » باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجها

4797 حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبنى عليه بصفية بنت حيي … فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه فقالوا إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطى لها خلفه ومد الحجاب بينها وبين الناس .

ب)أن عمر كان عندما يرى أمة متحجبة يضربها ويقول لها لا تتشبهي بالحرائر وقد منع عمر بن الخطاب الجواري من لبس الحجاب >الراوي:  أنس بن مالك المحدث:الألباني  >المصدر: إرواء الغليل >خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح  رأى عمرُ أمةً لنا مُقنّعةً فضربَها وقال لا تَشبَّهينَ بالحرائرِ .معنى الحديث أن عمر شاهد هذه المرأة الأمة وهي مرتدية على رأسها غطاء فضربها لكي تخلعه عن رأسها ، حتى لا تشبه المرأة الحرة .

ج)ودليل آخر  كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن  بمعنى شبه عاريات المصدر : الراوي:  أنس بن مالك >المحدث:البيهقي > المصدر: السنن الكبرى للبيهقي خلاصة حكم المحدث: صحيح .كيف تكون ملكات اليمين في منزل الفاروق العادل عمر بن الخطاب كاشفات شعرهن وثديهن تضرب بعضهن بمعنى شبه عاريات وهل ذلك لم يكن يفتن الرجال ؟ وأين التعاليم حول أهمية الحجاب وحجب العورات واتقاء الفتنة؟ أليست ملكات اليمين لهن نفس الأعضاء وسوف يفتن الرجال؟   هذه الصور تعبر إلى حد كبير عن الإماء في بيت عمر بن الخطاب كن عراة إلا من السرة إلى الركبة

      

 

د)قال شيخ الإسلام في الفتاوى (15|448):

«قوله قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن الآية ، دليلٌ على أن الحجاب إنما أمر به الحرائر دون الإماء. لأنه خص أزواجه وبناته، ولم يقل وما ملكت يمينك وإمائك وإماء أزواجك وبناتك. فهذا مع ما في الصحيح من أنه لما اصطفى صفية بنت حيى، وقالوا: “إن حَجّبها فهي من أمهات المؤمنين، وإلا فهي مما ملكت يمينه”، دَلّ على أن الحجاب كان مُختصّاً بالحرائر. وفي الحديث دليلٌ على أن أموّة المؤمنين لأزواجه دون سراريه». وقال كذلك (15|372): «والحجابُ مختصٌّ بالحرائر دون الإماء، كما كانت سُنّةُ المؤمنين في زمن النبي وخلفائه: أن الحُرَّةَ تحتَجِبُ، والأَمَة تبرُز. وكان عمر  إذا رأى أَمَةُ مُختَمِرة، ضرَبها وقال: “أتتشبهين بالحرائر؟”.     للمزيد انظر  الفصل السابع – المرأة في الإسلام  الباب الأول: المرأة في القرآن > ثانيًا :الحجاب .

صور خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

 

 

15439865_978885115589400_4030663098095331138_n

 

 

15439724_978736448937600_1289214480790002402_n

 

 

 

 

15284842_978728925605019_3474000991487460297_n

 

 

 

15400561_978728898938355_1928718897630990534_n

 

 

 

 

 

 

yIejW2P85URW_JbbNbij56ZllzhEZ6zW9hsk4s2beDQ

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات