16- أجمعت التفاسير القرآنية أن معنى :{اهجروهن} هو الاغتصاب والمخاصمة

سورة النساء 4 : 34  الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا .

 

الهجران

تفسير ابن كثير :
وقوله : ( واهجروهن في المضاجع ) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : الهجران هو أن لا يجامعها ، ويضاجعها على فراشها ويوليها ظهره . وكذا قال غير واحد ، وزاد آخرون – منهم : السدي ، والضحاك ، وعكرمة ، وابن عباس في رواية – : ولا يكلمها مع ذلك ولا يحدثها .
وقال علي بن أبي طلحة أيضا ، عن ابن عباس : يعظها ، فإن هي قبلت وإلا هجرها في المضجع ، ولا يكلمها من غير أن يذر (يترك) نكاحها ، وذلك عليها شديد .


القرطبي :
قوله تعالى : واهجروهن في المضاجع …. والهجر في المضاجع هو أن يضاجعها ويوليها ظهره ولا يجامعها …. وقيل : اهجروهن من الهجر وهو القبيح من الكلام ، أي غلظوا عليهن في القول وضاجعوهن للجماع ….


الطبري:
القول في تأويل قولهوَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ 
قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك.
فقال بعضهم: معنى ذلك: …. بترك جماعهنَ في مضاجعتكم إياهن.
… يعني بالهجران: أن يكون الرجل وامرأته على فراش واحد لا يجامعها.
حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: أما تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ، فإن على زوجها أن يعظها، فإن لم تقبل فليهجرها في المضجع. يقول: يرقدُ عندها ويولِّيها ظهره ويطؤُها ولا يكلمها = هكذا في كتابي: ” ويطؤها ولا يكلِّمها “.
حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، حدثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: ” واهجروهن في المضاجع “، قال: يضاجعها، ويهجر كلامها، ويولِّيها ظهره.
حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: “ واهجروهن في المضاجع ، قال: يعظها فإن هي قبلت، وإلا هجرها في المضجع، ولا يكلمها من غير أن يَذَر (يترك) نكاحها، وذلك عليها شديدٌ.
حدثنا الحسن بن يحيى …عن ابن عباس في قوله: “ واهجروهن في المضاجع “، قال: يهجرها بلسانه، ويُغْلظ لها بالقول، ولا يدع جماعها.
وبه قال، أخبرنا الثوري، عن خصيف، عن عكرمة قال: إنما الهجران بالمنطق: أنْ يغلظ لها، وليس بالجماع.
حدثني يعقوب بن إبراهيم .... عن أبي الضحى في قوله: ” واهجروهن في المضاجع “، قال: يهجر بالقول، ولا يهجر مضاجعتها حتى ترجع إلى ما يريد.


شرح وتعليق :
ذكر المفسرون معنيان لل”هجر”

المعنى الأول : هو مخاصمة الزوجة والتغليظ في القول بمعنى التجريح والإهانة اللفظية وحرمانهن من المعاشرة الجنسية كعقوبة لهن


المعنى الثاني : وهو الأرجح هو مخاصمة الزوجة والتغليظ في القول كما في المعنى الأول ولكن الاحتفاظ بحق الزوجة في معاشرتها في أي وقت ، والقرطبي أضاف اهانتها لفظيًا أثناء المعاشرة الجنسية كما ذكر القرطبي (أي غلظوا عليهن في القول وضاجعوهن للجماع ) وأيضًا كما ذكر الطبري : يهجرها بلسانه ، ويُغْلظ لها بالقول ، ولا يدع جماعها .

و الطبري أضاف يعاشرها جنسيًا ولا يكلمها نهائيًا ثم يعطيها ظهره ويولِّيها ظهره ويطؤُها ولا يكلمها .

  صورة توضح تفسير الطبري للنساء  “اهجروهن” وهو الربط في المنزل والاغتصاب:

                                 

     

صورة لضرب الزوجة في الإسلام : 

                         

 

من الشيوخ الله كرم المرأة بالضرب وسبب الضرب رفضها للجنس

 

شيخ يفسر معنى الهجر بأنه الاغتصاب والمخاصمة :

 

نورد هنا مقطع شيخ وهابي يؤيد اغتصاب الزوج لزوجته:

 

شيوخ يفسرون معنى “الهجر” بأنه الاغتصاب والمخاصمة  :

 

نورد هنا مقطع فيديو يعرض شيوخ الإسلام وهم يؤكدون أن ضرب الزوجة مذكور في القرآن و حلال:

للمزيد انظر الفصل السابع – المرأة في الإسلام > الباب الأول: المرأة في القرآن.

15036434_961771133967465_770102276984242851_n

12096270_1057137507632861_70533277719598592_n12141561_1057137527632859_4588690752465942113_n-115027795_961771237300788_3404526914446881440_n15085501_961771330634112_7922138348964809346_n

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات