15- تحقير المرأة في القرآن

مفاتيح الألوان :

الأخضر : آيات قرآنية .

الأحمر : آيات من الكتاب المقدس .

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى .

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي .

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

من الشيوخ الله كرم المرأة بالضرب وسبب الضرب رفضها للجنس

 

الشيخ مازن يؤكد أن ضرب الزوجة حلال وليس لها رأي ولوالدها الحق في إجبارها علي الزواج 

 

حكم ضرب الزوج لزوجته ؟

 

شيخ يشرح كيف أن حلال في الإسلام  ضرب المراة إذا امتنعت عن الجنس :

 

 

العريفي ضرب المرأة كضرب البعير لأنها لا تفهم

 

الشيخ حسان يؤكد زوجتك أسيرة عندك

 

أ)قوامة الرجل :

 الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ سورة النساء 4 : 34

المعنى اللغوي :
قوام لها: متولي أمرها ومقيم شأنها

أسباب النزول :

تفسير القرطبي :

قوله تعالى : الرجال قوامون على النساء والآية نزلت في سعد بن الربيع نشزت عليه امرأته حبيبة بنت زيد بن خارجة بن أبي زهير فلطمها ؛ فقال أبوها : يا رسول الله ، أفرشته كريمتي فلطمها ! فقال عليه السلام : لتقتص من زوجها . فانصرفت مع أبيها لتقتص منه ، فقال عليه السلام : ارجعوا هذا جبريل أتاني فأنزل الله هذه الآية ؛ فقال عليه السلام : أردنا أمرا وأراد الله غيره .. ذكر إسماعيل بن إسحاق قال : حدثنا حجاج بن المنهال … قال : سمعت الحسن يقول : إن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن زوجي لطم وجهي . فقال : بينكما القصاص ، فأنزل الله تعالى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه . وأمسك النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل : الرجال قوامون على النساء .


تفسير الطبري:
حدثنا محمد بن بشار … حدثنا الحسن: أنّ رجلا لطمَ امرأته، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يُقِصّها منه، فأنـزل الله: ” الرجالُ قوّامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم “، فدعاه النبيّ صلى الله عليه وسلم فتلاها عليه، وقال: أردتُ أمرًا وأراد الله غيرَه.


شرح وتعليق :
أن امرأة أتت إلى الرسول وهي ووالدها ، وقال والدها للرسول أن زوجها لطمها ، فقال له الرسول لتقتص من زوجها بمعنى لتأخذ حقها منه بنفسها ثم عاد الرسول واستدعاهم مرة أخرى وقال لهم أن جبريل أتاني وأنزلت هذه الآية بمعنى ليس لك الحق في أن تقتصي منه كما قلت لك قبل ذلك >
ما معنى قوام في القرآن ؟ لماذا الرجال قوامون ؟


تفسير القرطبي :
.. ثم بين تعالى أن تفضيلهم عليهن في الإرث لما على الرجال من المهر والإنفاق ؛ ثم فائدة تفضيلهم عائدة إليهن . ويقال : إن الرجال لهم فضيلة في زيادة العقل والتدبير ؛ فجعل لهم حق القيام عليهن لذلك . وقيل : للرجال زيادة قوة في النفس والطبع ما ليس للنساء ؛ لأن طبع الرجال غلب عليه الحرارة واليبوسة ، فيكون فيه قوة وشدة ، وطبع النساء غلب عليه الرطوبة والبرودة ، فيكون فيه معنى اللين والضعف ؛ فجعل لهم حق القيام عليهن بذلك ، وبقوله تعالى : وبما أنفقوا من أموالهم . 
…. و ” قوام ” …. فقيام الرجال على النساء هو على هذا الحد ؛ وهو أن يقوم بتدبيرها وتأديبها وإمساكها في بيتها ومنعها من البروز ، وأن عليها طاعته وقبول أمره ما لم تكن معصية


تفسير الطبري :
قال أبو جعفر: … ” الرجال قوّامون على النساء “، الرجال أهل قيام على نسائهم، في تأديبهن والأخذ على أيديهن فيما يجب عليهن لله ولأنفسهم =” بما فضّل الله بعضهم على بعض “، يعني: بما فضّل الله به الرجال على أزواجهم: من سَوْقهم إليهنّ مهورهن، وإنفاقهم عليهنّ أموالهم، وكفايتهم إياهن مُؤَنهنّ. وذلك تفضيل الله تبارك وتعالى إياهم عليهنّ، ولذلك صارُوا قوّامًا عليهن، نافذي الأمر عليهن فيما جعل الله إليهم من أمورهن.
قال الضحاك في قوله: ” الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض “، يقول: الرجل قائمٌ على المرأة، يأمرها بطاعة الله، فَإن أبت فله أن يضربها ضربًا غير مبرِّح
… حدثني المثنى … سمعت سفيان يقول: ” بما فضل الله بعضهم على بعض “، قال: بتفضيل الله الرجال على النساء.


تفسير ابن كثير:
قول تعالى : ( الرجال قوامون على النساء ) أي : الرجل قيم على المرأة ، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت …. لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة; ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم; لقوله صلى الله عليه وسلم : ” لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ” رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه وكذا منصب القضاء وغير ذلك .
وبما أنفقوا من أموالهم ) أي : من المهور والنفقات …. كما قال ] الله [ تعالى : (  وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ  ) الآية [ البقرة : 228 ] .
قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، من عظم حقه عليها “ وروى البخاري ، عن أبي هريرة


تفسير البغوي :
بما فضل الله بعضهم على بعض  يعني : فضل الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية … وقيل : هو أن الرجل ينكح أربعا ولا يحل للمرأة إلا زوج واحد ، وقيل : بأن الطلاق بيده ، وقيل : بالميراث ، وقيل : بالدية ، وقيل : بالنبوة .


شرح وتعليق :
لماذا الرجل قوام على المرأة بمعنى لماذا هو الذي يتولي أمرها ؟
القرطبي :سبب تولي الرجل أمر زوجته هو في زيادة العقل والتدبير عند الرجل عن المرأة وزيادة قوة نفسه عن المرأة .

الطبري : سبب قوامة الرجل هو وإنفاقه عليها من أمواله ثم اضاف الطبري سبب قوامة الرجل هي إن الله يفضله عن المرأة .

ابن كثير : فيشرح لماذا الرجال قوامون لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة ; ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم واستشهد بقول الرسول : ” لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة “ رواه البخاري بمعني إنه لن يفلح قوم كانت رئيستهم امرأة ثم استشهد ابن كثير بالآية القرآنية في سورة البقرة :228 وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ   وسنقوم بتفسيرها علي حدي .

البغوي : فقال في سياق سبب قوامة الرجل علي المرأة هو زيادة العقل والدين والولاية ولهذا الرجل ينكح أربعا ولا يحل للمرأة إلا زوج واحد ، وقيل : بأن الطلاق بيده ، وقيل : بالميراث ، وقيل : بالدية ، وقيل : بالنبوة .

ما معنى الرجال قوامون على النساء ؟
القرطبي :وهو أن يقوم بتدبيرها وتأديبها وإمساكها في بيتها ومنعها من الخروج وأن عليها طاعته وقبول أمره وإلا تعتبر عاصية .
الطبري : نافذي الأمر عليهن فيما جعل الله إليهم من أمورهن ، يقول: الرجل قائمٌ على المرأة، يأمرها بطاعة الله، فَإن أبت فله أن يضربها ضربًا غير مبرِّح .
ابن كثير : هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت ثم اضاف الحديث الصحيح للبخاري للرسول أنه كان يتمني لو شرع أن تسجد الزوجة لزوجها : ” لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، من عظم حقه عليها ” وروى البخاري ، عن أبي هريرة .
البغوي :هو أن الرجل ينكح أربعا ولا يحل للمرأة إلا زوج واحد ، والطلاق بيده ، والميراث بيده.

*للرجال عليهن درجة 

سننتقل الآن لآية أخرى تختص بقوامة الرجل وهي  : وللرجال عليهن درجة سورة البقرة .

تفسير الطبري :
القول في تأويل قوله تعالى ( وللرجال عليهن درجة )
قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك .
قال آخرون…حدثنا محمد بن حميد قال : حدثنا جرير عن عبيدة عن الشعبي في قوله : ” وللرجال عليهن درجة ” ، قال : بما أعطاها من صداقها ، وأنه إذا قذفها لاعنها ، وإذا قذفته جلدت وأقرت عنده .
….قال آخرون : بل تلك الدرجة التي له عليها أن جعل له لحية وحرمها ذلك .
ومعنى ” الدرجة ” ، الرتبة والمنزلة .


تفسير القرطبي :
قوله تعالى : وللرجال عليهن درجة أي منزلة …. قال الماوردي : يحتمل أنها في حقوق النكاح ، له رفع العقد دونها ، ويلزمها إجابته إلى الفراش ، ولا يلزمه إجابتها .
قلت : ومن هذا قوله عليه السلام : أيما امرأة دعاها زوجها إلى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكة حتى تصبح
شرح وتعليق للآية وللرجال عليهن درجة  :
شرح لتفسر الطبري ذلك بأن إذا سب الرجل زوجته لا عليه أي عقوبة ولكن إذا سبت الزوجة زوجها فيجب أن تجلد وأن هذه الدرجة هي اللحية وأن الدرجة هي منزلة خاصة للرجل عن المرأة


شرح لتفسر القرطبي ذلك بحقوق المعاشرة الجنسية بمعنى أن للرجل حق أن يستدعي زوجته للفراش وهي يجب أن تطيع فورًا ولكن إذا استدعيت الزوجة الزوج إلى الفراش لا يلزمه أن يجيبها .

 نقارن ذلك بما ورد في الإنجيل عن معاملة الزوجة :  ليكن لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا. 3لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ، وَكَذلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضًا الرَّجُلَ. 4لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا، بَلْ لِلرَّجُلِ. وَكَذلِكَ الرَّجُلُ أَيْضًا لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ، بَلْ لِلْمَرْأَةِ. 5لاَ يَسْلُبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ. 1 كورنثوس 7 : 2-4 الآيات تؤكد فيما يختص بالمعاشرة الجنسية فلا يوجد أفضلية على عكس  الإسلام ففي المسيحية الحقوق متساوية ولا يحق لأي طرف أن يحرم نفسه من الآخر ، ففي المسيحية ينصب اهتمام الزوج على إرضاء زوجته والعكس صحيح ، ففي جميع الآيات ستجد أن العلاقة متبادلة متكافئة لا يوجد طرف أفضل من طرف . وأيضًا في المسيحية لا يوجد درجة للرجل على المرأة ولكن لا يوجد فرق بينهما كما ذُكر ذلك غلاطية 3 : 28  لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.

 

  

ب)-كائن شرير :

ينظر القرآن إلى المرأة بعين الشك ،إذ يعتبرها مصدر غواية للرجل ؛ ففي سياق تناوله لقصة يوسف ، وصف القرآن النساء بأنهن ذوات كيد عظيم  إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ سورة يوسف 12 : 28 في حين اعتبر  إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا سورة النساء 4 : 76 .
صحيح أن كلمة {كيد} لا تأتي بمعني الذم دائمًا ، إلا أن وصف سورة يوسف للنساء بالكيد جاء في سياق الذم ، حيث وردت هذه المفردة ثلاث مرات (الآيات 3و34و50) ، ويفهم من هذه الآيات أن الكيد الفطري للنساء يصدر {عن خلائقهن وطبائعهن} ، ويجعلهن يسلكن برياء ويظهرن غير ما يبطن ، ويشتغلن بحياكة المؤامرات  . العقاد 4 : 407 من كتاب معضلة القرآن .

ج-كائن ناقص 
تعتبر المرأة كائنًا ناقصًا ، كما يتبين من الآيات القرآنية القادمة :

الأولة: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ  سورة النساء 4 : 11 و176

قاعدة المواريث حيث عين القرآن حصة المرأة من الميراث كنصف حصة الذكر  لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ  سورة النساء 4 : 11 و176.

الثانية: قاعدة الشهادة لدى القضاء ، إذ لا تجوز شهادة المرأة على نفس مصداقية شهادة الرجل ، بل تحتسب شهادتها كنصف شهادة ؛ ولا تقبل شهادة المرأة إلا إذا صدرت عن اثنتين . وكذلك في حالة حدوث اقتراض بين الشخصين ، فيجب أن يشهد على الأمر رجلان أو رجل وامرأتان ، لأنه وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى البقرة 2 : 282.

الثالثة :  أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ سورة الزخرف 43 : 18 .

القرآن لا يشكك في ملكات المرأة العقلية فحسب ، بل إنها تضرب مثلًا على الشخص هزيل الحجة الذي لا يقدر على الجدل : أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ سورة الزخرف 43 : 18 .

تفسير الطبري لسورة الزخرف آية 18 :
يقول – تعالى ذكره – : أو من ينبت في الحلية ويزين بها ( وهو في الخصام ) لعجزه وضعفه .
(وهو في الخصام غير مبين ) قال : يعني المرأة .
قوله :وهو في الخصام غير مبين) يقول : قلما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها


تفسير القرطبي لسورة الزخرف آية 18:
قوله تعالى :أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ  وهو في الخصام غير مبين وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون .
قال مجاهد : رخص للنساء في الذهب والحرير فيه دلالة على إباحة الحلي للنساء
قوله تعالى : وهو في الخصام غير مبين أي في المجادلة والإدلاء بالحجة . قال قتادة ، ما تكلمت امرأة ولها حجة إلا جعلتها على .

تفسير ابن كثير لسورة الزخرف 18 :
قال : (   أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ) أي : المرأة ناقصة يكمل نقصها بلبس الحلي منذ تكون طفلة ، وإذا خاصمت فلا عبارة لها ، بل هي عاجزة عيية ، أومن يكون هكذا ينسب إلى جناب الله عز وجل ؟ ! فالأنثى ناقصة

الظاهر والباطن ، في الصورة والمعنى ، فيكمل نقص ظاهرها وصورتها بلبس الحلي وما في معناه ، ليجبر ما فيها من نقص

ونقارن ذلك بما يقوله الله في الكتاب المقدس عندما خلق المرأة : وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ

لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ تكوين 2 : 18 نظير بمعنى مساويًا لآدم .

د)الزوجة بوصفها جارية:

 الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا النساء 34

تفسير ابن كثير للنساء 34 :

وقوله : ( واضربوهن ) أي : إذا لم يرتدعن بالموعظة ولا بالهجران ، فلكم أن تضربوهن ضربا غير مبرح ، كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه قال في حجة الوداع : ” واتقوا الله في النساء ، فإنهن عندكم عوان (أسري أو جواري) ، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن 

تفسير القرطبي للنساء 34: 

وعلى هذا يحمل ما رواه الترمذي وصححه عن عمرو بن الأحوص أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فقال : ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة

الزوجة في الإسلام بمثابة الجارية عند الرجل . وقد كرس محمد هذا التوصيف في خطبة حجة الوداع ، فعندما تناول وضع المرأة ، قال للرجال إن النساء {عوان} ، أي بمنزلة الأسري وقد شددت السنة المحمدية علي أنه يجب علي المرأة أن تمتثل لأوامر الزوج ، إذ روي أن رجلا” سافر ، بعد أن أمر زوجته ألا تخرج من محلها ، وأثناء غيابه مرض أبوها ، فأرسلت إلى محمد تطلب منة إذنًا بالخروج إلى أبيها ، فأجابها محمد :{أطيعي زوجك} ، فمات الأب ، فطلبت من محمد الإذن لوداعه ، فقال لها مرة أخري : {أطيعي زوجك} ، فدفن جثمان الأب ، فأرسل لها محمد خبرًا يقول {إن الله غفر لأبيها بطاعتها لزوجها} آداب النكاح 69 معضلة القرآن.
نقارن ذلك بما أوصى بولس الرسول الرجال حول معاملة زوجاتهم : كَذلِكَ يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَنْ يُحِبُّوا نِسَاءَهُمْ كَأَجْسَادِهِمْ. مَنْ يُحِبُّ امْرَأَتَهُ يُحِبُّ نَفْسَهُ. 29فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ، كَمَا الرَّبُّ أيضا لِلْكَنِيسَةِ. 30لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ. 31«مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا». 32هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ. 33وَأَمَّا أَنْتُمُ الأَفْرَادُ، فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلْتَهَبْ رَجُلَهَا. أفسس 5 : 28 – 33.

للمزيد انظر : الفصل السابع – المرأة في الإسلام  الباب الأول: المرأة في القرآن.

صورة خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات