14- من القرآن >ربط الزوجة واغتصابها

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

مفاتيح الألوان

الاحمر : آيات من الكتاب المقدس

الأخضر : آيات قرآنية

الأزرق : مصادر إسلامية أخرى

 

البرتقالي : روابط تستطيع الضغط عليها للوصول إلى المصدر الأصلي

من الشيوخ الله كرم المرأة بالضرب وسبب الضرب رفضها للجنس

 

شيوخ يفسرون معنى “الهجر” بأنه الاغتصاب والمخاصمة والربط بالهجار 

 

 

 وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً سورة النساء 4 : 34 .

1)الربط بالحبال والاغتصاب :

تفسير الطبري :
قال أبو جعفر: ولا معنى ل ” الهجر ” في كلام العرب إلا على أحد ثلاثة أوجه.
أحدها: … ” هَجَر البعير “، إذا ربطه صاحبه بـ ” الهِجَار “، وهو حبل يُربط في حَقْويها ورُسغها،
… فأولى الأقوال بالصواب في ذلك أن يكون قوله: 
” واهجروهن ، 
موجَّهًا معناه إلى معنى الرّبط بالهجار، على ما ذكرنا من قيل العرب للبعير إذا ربطه صاحبه بحبل على ما وصفنا: ” هَجَره فهو يهجره هجْرًا “.
وإذا كان ذلك معناه كان تأويل الكلام: واللاتي تخافون نشوزَهن فعظوهن في نشوزهن عليكم. فإن اتعظن فلا سبيل لكم عليهنّ، وإن أبين الأوْبة من نشوزهن فاستوثقوا منهنّ رباطًا في مضاجعهن = يعني: في منازلهن وبُيوتهن التي يضطجعن فيها ويُضاجعن فيها أزواجهنّ، كما:-
حدثني عباس بن أبي طالب قال، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شبل قال، سمعت أبا قزعة يحدث، عن عمرو بن دينار، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه: أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: يطعمها، ويكسوها، ولا يضرب الوجه، ولا يقبِّح، ولا يهجر إلا في البيت.


شرح تفسير الطبري :
أن هجر البعير هو أن يربطه صاحبه بالهجار وهو الحبل يربط به الحيوان في يديه ووسطه فمعني اهجروهن هو ربط الزوجة كالحيوان بالحبل في مضاجعهن التي يضاجعن فيها أزواجهن ، وكما أكد الطبري أيضًا أن الزوجة يعاشرها جنسيًا ولا يكلمها ” ويطؤها ولا يكلِّمها ” وأضاف أيضًا الطبري “يهجرها بلسانه ، ويُغْلظ لها بالقول ، ولا يدع جماعها” بمعنى يعاشرها جنسيًا مع اهانتها بلسانه بألفاظ غليظة . فبالتالي مجمل تفسير الطبري أن الزوج يربطها كالحيوان في السرير ويغتصبها وأثناء اغتصابها يكيل لها الاهانات وبعد الاغتصاب يتركها مربوطة كالحيوان . واستشهد الطبري بحديث صحيح هو :{ أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: يطعمها، ويكسوها، ولا يضرب الوجه، ولا يقبِّح ، ولا يهجر إلا في البيت} الراوي : معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الألباني – المصدر: صحيح ابن ماجه – الصفحة أو الرقم: 1512 خلاصة حكم المحدث: صحيح \ الراوي: معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 3149 خلاصة حكم المحدث: صحيح .

معنى الحديث : أنه جاء رجل إلى الرسول يسأله عن حق زوجته عليه ؛ فرد الرسول أنه يجب أن يطعمها ويكسوها ولا يضرب على الوجه بمعنى يضرب في أي منطقة أخرى إلا الوجه ولا يهجر إلا في البيت بمعنى لا يربطها بالهجار إلا في البيت ، وهذا الحديث الصحيح يؤكد تفسير الطبري أن اهجروهن في المضاجع معناها الربط بالحبل في المنزل ، وهذا الحديث يؤكد تمامًا أن تفسير الطبري في جزئية الربط بالحبل صحيح وهو ما كان يعنيه الرسول .

2)الهجران

تفسير ابن كثير :
وقوله : ( واهجروهن في المضاجع ) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : الهجران هو أن لا يجامعها ، ويضاجعها على فراشها ويوليها ظهره ….. عن ابن عباس : يعظها ، فإن هي قبلت وإلا هجرها في المضجع ، ولا يكلمها من غير أن يذر (يترك) نكاحها ، وذلك عليها شديد .


القرطبي :
قوله تعالى : واهجروهن في المضاجع …. والهجر في المضاجع هو أن يضاجعها ويوليها ظهره ولا يجامعها …. وقيل : اهجروهن من الهجر وهو القبيح من الكلام ، أي غلظوا عليهن في القول وضاجعوهن للجماع ….

3)الزوجة بوصفها عوان (جارية أو أسيرة) :

 الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًاالنساء 34 .

تفسير ابن كثير للنساء 34 :

وقوله : ( واضربوهن ) أي : إذا لم يرتدعن بالموعظة ولا بالهجران ، فلكم أن تضربوهن ضربا غير مبرح ، كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه قال في حجة الوداع : ” واتقوا الله في النساء ، فإنهن عندكم عوان (أسري أو جواري) ، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف “ .

 

تفسير القرطبي للنساء 34: 

وعلى هذا يحمل ما رواه الترمذي وصححه عن عمرو بن الأحوص أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فقال : ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن

يأتين بفاحشة

تعليق

الزوجة في الإسلام بمثابة الجارية عند الرجل . وقد كرس محمد هذا التوصيف في خطبة حجة الوداع ، فعندما تناول وضع المرأة ، قال للرجال إن النساء {عوان} ، أي بمنزلة الأسرى ، وقد شددت السُنة المحمدية على أنه يجب على المرأة أن تمتثل لأوامر الزوج ، إذ روي أن رجلًا سافر ، بعد أن أمر زوجته ألا تخرج إلى من محلها ، وأثناء غيابه مرض أبوها ، فأرسلت إلى محمد تطلب منة إذنًا بالخروج إلى أبيها ، فأجابها محمد :{أطيعي زوجك} ، فمات الأب ، فطلبت من محمد الإذن لوداعه ، فقال لها مرة أخرى : {أطيعي زوجك} ، فدفن جثمان الأب ، فأرسل لها محمد خبرًا يقول {إن الله غفر لأبيها بطاعتها لزوجها} آداب النكاح 69 معضلة القرآن.


الطبري:
القول في تأويل قوله : وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ 
قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك.
فقال بعضهم: معنى ذلك: …. بترك جماعهنَ في مضاجعتكم إياهن.
… يعني بالهجران: أن يكون الرجل وامرأته على فراش واحد لا يجامعها.
حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: أما تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ، فإن على زوجها أن يعظها، فإن لم تقبل فليهجرها في المضجع. يقول: يرقدُ عندها ويولِّيها ظهره ويطؤُها ولا يكلمها = هكذا في كتابي: ” ويطؤها ولا يكلِّمها “.
حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، حدثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: ” واهجروهن في المضاجع “، قال: يضاجعها، ويهجر كلامها، ويولِّيها ظهره.
حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: “ واهجروهن في المضاجع ، قال: يعظها فإن هي قبلت، وإلا هجرها في المضجع، ولا يكلمها من غير أن يَذَر (يترك) نكاحها، وذلك عليها شديدٌ.
حدثنا الحسن بن يحيى …عن ابن عباس في قوله: “ واهجروهن في المضاجع “، قال: يهجرها بلسانه، ويُغْلظ لها بالقول، ولا يدع جماعها.
وبه قال، أخبرنا الثوري، عن خصيف، عن عكرمة قال: إنما الهجران بالمنطق: أنْ يغلظ لها، وليس بالجماع.
حدثني يعقوب بن إبراهيم …. عن أبي الضحى في قوله: ” واهجروهن في المضاجع “، قال: يهجر بالقول، ولا يهجر مضاجعتها حتى ترجع إلى ما يريد. 


شرح وتعليق :
ذكر المفسرون معنيين للهجر : الأول هو مخاصمة الزوجة والتغليظ في القول ، بمعنى التجريح والإهانة اللفظية وحرمانهن من المعاشرة الجنسية كعقوبة لهن
المعنى الثاني وهو الأرجح هو مخاصمة الزوجة والتغليظ في القول كما في المعنى الأول ولكن الاحتفاظ بحق الزوجة في معاشرتها في أي وقت والقرطبي أضاف اهانتها لفظيًا أثناء المعاشرة الجنسية كما ذكر القرطبي (أي غلظوا عليهن في القول وضاجعوهن للجماع ) وأيضًا كما ذكر الطبري : يهجرها بلسانه ، ويُغْلظ لها بالقول ، ولا يدع جماعها .
و الطبري أضاف يعاشرها جنسيًا ولا يكلمها نهائيًا ثم يعطيها ظهره ويولِّيها ظهره ويطؤُها ولا يكلمها .

   صورة توضح تفسير الطبري الربط في المنزل والاغتصاب 

                                 

     

 

 

نورد هنا مقطع شيخ وهابي يؤيد اغتصاب الزوج لزوجته:

 

شيخ يفسر معنى الهجر بأنه الاغتصاب والمخاصمة :

 

 

.للمزيد انظر  الفصل السابع – المرأة في الإسلام  > الباب الأول: المرأة في القرآن > خامسًا الزواج حق الزوج في معاقبة زوجته

 

صورة خاصة بهذا الباب للاستخدام في وسائل التواصل الاجتماعية:

 

12096270_1057137507632861_70533277719598592_n12141561_1057137527632859_4588690752465942113_n-115027795_961771237300788_3404526914446881440_n15085501_961771330634112_7922138348964809346_n

 

 

 

 

 

 

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات