11- .غزوة تبوك: النبي يغري المقاتلين باغتنام واغتصاب الشقروات لكي يغزو تبوك

ملحوظة : إذا أردت التأكد بنفسك اضغط على اسم التفسير أو الحديث وسينقلك إلى مصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

9 هجريًا 

 وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ سورة التوبة( 49 ) )

تفسير الطبري :
قال أبو جعفر : وذكر أن هذه الآية نزلت في الجد بن قيس .
ويعني – جل ثناؤه – بقوله : ( ومنهم ) ، ومن المنافقين ( من يقول ائذن لي ) ، أقم فلا أشخص معك ( ولا تفتني ) ، يقول : ولا تبتلني برؤية نساء بني الأصفر وبناتهم ، فإني بالنساء مغرم ، فأخرج وآثم بذلك .
… عن مجاهد في قول الله : ( ائذن لي ولا تفتني ) ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغزوا تبوك ، تغنموا بنات الأصفر ونساء الروم ! فقال الجد : ائذن لنا ، ولا تفتنا بالنساء .
…. عن ابن جريج ، عن مجاهد قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغزوا تغنموا بنات الأصفر يعني نساء الروم ، ثم ذكر مثله .
…. هو رجل من المنافقين يقال له جد بن قيس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : العام نغزو بني الأصفر ونتخذ

منهم سراري ووصفاء فقال : أي رسول الله ، ائذن لي ولا تفتني ،

تفسير البغوي :
نزلت في جد بن قيس المنافق ، وذلك [ ص: 57 ] أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تجهز لغزوة تبوك قال : يا أبا وهب هل لك في جلاد بني الأصفر؟ يعني الروم ، تتخذ منهم سراري ووصفاء ، فقال جد : يا رسول الله لقد عرف قومي أني رجل مغرم بالنساء ، وإني أخشى إن رأيت بنات بني الأصفر أن لا أصبر عنهن ، ائذن لي

في القعود ولا تفتني بهن وأعينك بمالي .

تفسير القرطبي :
…. وأسند الطبري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اغزوا تغنموا بنات الأصفر . فقال له الجد : إيذن لنا ولا تفتنا بالنساء وهذا منزع غير الأول ، وهو أشبه

بالنفاق والمحادة .

تعليق :

كما رأينا أجمع المفسرون أن سبب نزول آية  وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ هي قبل غزوة تبوك أراد الرسول أن يشجع المسلمون علي الغزو فأغراهم بأن هذه المرة ستكون السبايا نساء الروم الشقروات   ، كيف يكون هذا تعليمًا سماويًا ؟

لاشك أن الرسول بالنسبة لموضوع الشقروات نجح في تحفيز  المسلمين لغزو الروم وقد تكون صورة مثل هذه هي التي ملأت خيالهم وهم في طريقهم للمعارك   

                            

للمزيد انظر الفصل السادس – قصة الإسلام > الباب الخامس : المرحلة المدنية جزء 2 (الغزوات وفظائع الرسول

).

 

 

15095509_961775827300329_5348853514052052503_n

15085621_961775767300335_6688294078327090068_n15027823_961775833966995_7771557469507002965_n15085481_961775830633662_2345176282345319644_n

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات