شُبهات وهميَّة حول إنجيل يوحنا

@إنجيل واحد “إنجيل واربع إصدارات”أمير ثروت حلقة1

 

@إنجيل واحد “اتجاه كل إنجيل”أمير ثروت حلقة2

قال بعض المفسرين المسيحيين إن إنجيل يوحنا لم يُكتب بوحي الروح القدس، وإن الأصحاح الأخير منه أُضيف إليه بعد كتابته
لم يشر إيريناوس إلى إنجيل يوحنا مع أنه كان تلميذ بوليكاربوس الذي كان تلميذاً ليوحنا
في القرن الثاني الميلادي أنكرت فرقة الألوجيان إنجيل يوحنا وجميع كتابات يوحنا
يوحنا 1:1 وكان الكلمة الل ولكن الترجمة الصحيحة هي »وكان الكلمة إلهاً لأن الأصل اليوناني لا يحوي ألـ التعريف قبل كلمة الرب وهكذا يقول شهود يهوه
اعتراض على يوحنا 1: 18 – رؤية الرب
يوحنا 1: 19 و20 اليهود أرسلوا من أورشليم كهنة ولاويين ليسألوا المعمدان: »من أنت؟« فأجاب إنه ليس المسيح. فسألوه: »إذاً ماذا؟ إيليا أنت؟ فقال: »لست أنا
يوحنا 1: 21 أنه بعد أن قال المعمدان إنه ليس المسيح ولا إيليا سأله شيوخ اليهود: »النبي أنت؟ فأجاب: لا«. وواضحٌ أنهم سألوه عن ثلاثة أنبياء بالتوالي: المسيح، وإيليا، والنبي. ولم يخالفهم المعمدان في ما سألوه عنه. فالنبي المشار إليه هنا لا هو إيليا ولا هو المس
يوحنا 1: 29 و36 قول يوحنا المعمدان إن المسيح هو حمل الرب، وهذا يناقض صفته في رؤيا 5:5 أن المسيح هو الأسد الخارج من سبط يهوذا، فالأسود تلتهم الحملان
اعتراض على يوحنا 1: 33 – عرفه أو لم يعرفه؟
اعتراض على يوحنا 1: 35-46 – دعوة التلاميذ
اعتراض على يوحنا 1: 44 – أين سكن بطرس؟
يوحنا 1: 51 »الحق الحق أقول لكم، من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الرب يصعدون وينزلون على ابن الإنسان
يوحنا 2: 1 و2 – أين ذهب المسيح بعد معموديته؟
يوحنا 2: 1-11 قصة تحويل الماء إلى خمر. فهل هذا تحليلٌ لشرب الخمر؟ وهل شرب المسيح خمراً؟ ولماذا قال المسيح للعذراء مريم: مالي ولك يا امرأة؟ أما كان يمكنه أن يقول: »مالي ولك يا أماه احتراماً للأمومة؟
يوحنا 2: 19-23 كان كلام المسيح في كثير من الأحيان غامضاً حتى لم يفهمه معاصروه وتلاميذه، ما لم يفسره لهم بنفسه انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه
يوحنا 3:3-10 – هل كلام المسيح غامض؟
يوحنا 3: 13 ليس أحدٌ صعد إلى السماء، إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السما
يوحنا 3: 22-24 – متى بدأت خدمة المسيح؟
يوحنا 4: 22 قال المسيح للمرأة السامرية إن الخلاص هو من اليهود فلماذا اختار الرب أن يتجسّد من اليهود دون غيرهم من البشر؟ وألا يدل تجسّد الرب من جنس خاص أنه يتحيّز لشعب خاص، مما لا يتناسب مع محبته للبشر أجمعين؟
أُضيفت الآيتان يوحنا 5: 3 و4 في وقت لاحق.
يوحنا 5: 22 و27 إنه ديَّان العالم، بينما يقول بولس في 1كورنثوس 6:2 و3 إن القديسين سيدينون العالم. أليس في هذا تناقض؟
يوحنا 5: 28 و29 – قيامة، أو لا قيامة؟
يوحنا 5: 31 قول المسيح إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً« ولكنه قال في يوحنا 8: 13 و14 فقال له الفريسيون: أنت تشهد لنفسك. شهادتك ليست حقاً. أجاب يسوع: وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق
يوحنا 5: 37 إن الآب نفسه أرسله، وهذا برهان على أن الآب أعظم من المسيح، لأن المرسِل أعظم من الرسول
يوحنا 5: 43 أنا قد أتيت باسم أبي ولستم تقبلونني. إن أتى آخر باسم نفسه فذلك تقبلونه وهذه نبوَّة عن نبي آخر يأتي بعد المسيح يقبله الناس
يوحنا 6: 55 في الكتاب المقدس استعارات غامضة، كقول المسيح جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق
يوحنا 7: 39 – بدء عمل الروح القدس
يوحنا 7: 52 – لا شيء صالح من الناصرة
يوحنا 8: 1-11 قصة المرأة التي أُمسكت في زنا أُضيف إلى إنجيل يوحنا في وقت لاحق. هكذا قال هورن وغيره
يوحنا 8 : 13 و 14 – شهادة المسيح لنفسه
يوحنا 8: 17 و18 في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق. أنا هو الشاهد لنفسي. ويشهد لي الآب الذي أرسلني هذا يناقض قوله »أنا والآب واحد يوحنا 10: 30
يوحنا 10 : 8 جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ ماذا كان يقصد المسيح بهذا القول ؟
يوحنا 10: 11 تشبيه المسيح لنفسه بأنه الراعي الصالح، ولكننا نقرأ أنه الحمل في أعمال 8: 32 ورؤيا 7: 14. فكيف يكون الراعي والرعية؟
يوحنا 10: 15 أن المسيح مات لأجل أحبائه وخرافه، وتكررت الفكرة نفسها في يوحنا 15: 13. ولكن في رومية 5: 8 و10 يقول إنه مات لأجل أعدائه
يوحنا 10: 28-30 قول المسيح عن أتباعه: وأنا أعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي. أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل، ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي. أنا والآب واحد وهذا معناه أن المؤمن لا يرتد لأن الرب يحفظه. ولكن رسالة العبران
يوحنا 10: 30 أنا والآب واحد وهذا يعني أن المسيح متوافق مع الآب، ولكنه لا يعني أنه واحد مع الآب في الجوهر، فقد قال المسيح في يوحنا 17: 11 عن تلاميذه، مخاطباً الآب: »ليكونوا واحداً كما نحن«. وقصد بذلك الوحدة في المحبة والوفا
يوحنا 20: 22 »ولما قال هذا نفخ وقال لهم: اقبلوا الروح القدس«. وهذا يناقض ما جاء في أعمال 2: 1 و4 »ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معاً بنفس واحدة، وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى، كما أعطاهم الروح أن ينطقو
يوحنا 10: 34 – أنكم آلهة
يوحنا 11: 49-52 فقال لهم واحد منهم، وهو قيافا، كان رئيساً للكهنة في تلك السنة: أنتم لستم تعرفون شيئاً، ولا تفكرون أنه خيرٌ لنا أن يموت إنسانٌ واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها. ولم يقُل هذا من نفسه، بل إذ كان رئيساً للكهنة في تلك السنة تنبأ أن يسوع مزمعٌ
يوحنا 12: 1 – رحلات المسيح
يوحنا 12: 3-8 – قارورة الطيب
يوحنا 12:12-19 – أتان واحد أم أتانان؟
يوحنا 12: 32 »كيف يقول المسيح:وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذب إليَّ الجميع مع أن ملايين البشر يرفضونه أو يقفون منه موقفاً مائعاً، أو لم تصلهم رسالة عنه بعد؟
يوحنا 13 : 21 – 27 – واحد منكم يسلمني
يوحنا 13: 27 – متى دخل الشيطان يهوذا؟
يوحنا 14: 16 و17 و26 من هو هذا المعزّي؟
يوحنا 14: 28 أبي أعظم منّي«. ولكن قال بولس في فيلبي 2: 6 »لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً للرب« فيقول الكتاب إن المسيح معادل للرب، ويقول أيضاً إنه دون الآب. وهذا تناقض!
يوحنا 14: 30 قول المسيح »لا أتكلم أيضاً معكم كثيراً لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء« فمن هو »رئيس هذا العالم?
يوحنا 15:15 قول المسيح لتلاميذه: أعلمتُكم بكل ما سمعته من أبي«. ولكنه يقول لهم في 16: 12 »إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآ
يوحنا 15: 26 الروح القدس ينبثق من الآب. وهذا يعني أن الآب كان موجوداً قبل الروح القدس، وهذا يناقض القول إن الروح القدس هو الأقنوم الثالث في اللاهوت، كما يناقض القول إنه واحد مع الآب في الأزلية
يوحنا 16: 33 – في العالم سيكون لكم ضيق
يوحنا 17: 3 هذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته«. وهذا يعني أن المسيح ليس هو الرب
يوحنا 17: 9 »من أجلهم أنا أسأل. لست أسأل من أجل العالم، بل من أجل الذين أعطيتني، لأنهم لك«. وهذا يعني أنه ليس شفيع العالم، مع أن 1يوحنا 2: 1 و2 يقول: »إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب، يسوع المسيح البار، وهو كفارة.. لخطايا كل العالم
يوحنا 18: 2-8 – رجعوا إلى الوراء وسقطوا
يوحنا 18: 16 و17 – إنكار بطرس
يوحنا 19: 14 – موعد الظلمة
يوحنا 19: 16 و17 – سمعان حمل صليبه
يوحنا 19:19 – عنوان الصليب
يوحنا 19: 28-30 – ماذا شرب المسيح؟
يوحنا 20: 1-18 – قصة القيامة
يوحنا 20: 17 يدل قول المسيح لتلاميذه: »إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم أنه كان واحداً من البشر لا أكثر ولا أقل
يوحنا 17:20«لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي…» هل جسد المسيح بعد القيامة اختلف عن قبل القيامة؟
يوحنا 20 : 17 “لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي…” – لماذا قال المسيح للمجدلية: «لاَ تَلْمِسِينِي»؟
يوحنا 20: 30 وآيات أُخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تُكتَب في هذا الكتا
يوحنا 21: 17 – معرفة المسيح المطلقة
لم يثبت بالسند الكامل أن الإنجيل المنسوب إلى يوحنا من تأليفه، فإن يوحنا 21: 24 يقول »هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا، ونعلم أن شهادته ح
يوحنا 21: 25 – مبالغة؟

فهرس الشبهات


» شبهات وهمية حول آيات الكتاب المقدس

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات