يونان 3: 4 إعلان يونان بخراب نينوى.

قال المعترض: «جاء في يونان 3: 4 إعلان يونان بخراب نينوى. ولكن الرب ندم عن الشر الذي أعلنه على نينوى فلم يصنعه. وهذا يبرهن أن يونان كان نبياً كاذباً، بحسب ما جاء في التثنية 18: 21 و22 والذي يقول إننا نعرف صدق النبي من تحقيق ما يعلنه، ونعرف كذبه من أن ما يقوله لا يحدث».

وللرد نقول: ما أعلنه يونان كان إنذاراً لنينوى الظالمة بالخراب، لأنها بعيدة عن الرب. فكان الخراب مرتبطاً بالظلم. فلما تابت نينوى لم يعُد هناك داعٍ لإيقاع الخراب بها. صدق نبي الرب يونان في إعلان الخراب، وصدقت رسالة الرب التي جعلت الأشرار يتوبون ويرجعون عن شرّهم.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات