حزقيال 18: 20 الابن لا يحمل من إثم الأب

اعتراض على حزقيال 18: 20 – الابن لا يحمل من إثم الأب

وللرد نقول: للغيرة معنيان:

(1) المنافسة الناشئة عن الخوف، وعن القلق من أن يحلّ شخص آخر في قلب من نحبه. وهذا ما يتعالى الرب عنه.

(2) الحرص الزائد في المحافظة على الحقوق، والدفاع عن الكرامة. وهذا هو المعنى المقصود بغيرة الرب. ومن هذا ما قاله الرسول بولس إنه يغار على الكنيسة (2كورنثوس 11: 2). وقد استخدم الأنبياء كلمات بشرية لتنقل لنا الفكر الإلهي، حتى نقدر أن نفهم المعاني الإلهية. أنذر المسيح بني إسرائيل من التمادي في المعاصي والإصرار على رفض كلامه، الذي هو كلام الحياة الأبدية، وأن الرب سيدينهم على عدم الإيمان، وذكّرهم بما فعلوه بالأنبياء من القتل والرجم والنشر، وأن الرب سيطالبهم كافة بما فعلوا. لقد أجرى المسيح أمامهم المعجزات الباهرة، من إحياء الموتى وشفاء الأبرص والأكمه والأعمى، ومع ذلك رفضوه. فكان يحقّ له والحالة هذه أن ينذرهم ويحذّرهم من المسؤولية الكبرى التي تقع على رؤوسهم، لأن رفضهم إياه هو رفضٌ لجميع الأنبياء الذين تنبّأوا عنه وشهدوا له.

 

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات