أمثال 22: 17 30: 1 31: 1 سليمان ليس وحده كاتب الأمثال

قال المعترض: «يقولون إن سليمان الحكيم هو كاتب سفر الأمثال، ولكن إلى جوار اسمه المذكور في أمثال 1:1 و10: 1 و25: 1، هناك أسماء أخرى مذكورة في السفر تبيِّن أن آخرين اشتركوا في كتابته، بعضهم موصوف بالحكماء، مثل »اسمع كلام الحكماء« (أمثال 22: 17)، و»هذه أيضاً للحكماء« (أمثال 24: 23)، وهناك »كلام أجور ابن مُتَّقية مسّا. وحي هذا الرجل إلى إيثيئيل، إيثيئيل وأُكّال« (أمثال 30: 1)، وهناك »كلام لموئيل ملك مسّا« (أمثال 31: 1)».

وللرد نقول: لا يقول سفر الأمثال إن سليمان كتب السفر كله، ولكن الواضح أن أغلبية السفر هي من كتابته، فعُزي السفر إليه من باب التغليب، كما قيل إن سفر المزامير هو لداود، من باب التغليب أيضاً. ونقرأ في 1ملوك 4: 30 و32 »وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني المشرق، وكلَّ حكمة مِصر.. وتكلم بثلاثة آلاف مثل، وكانت نشائده ألفاً وخمساً«. وواضح أن هذه كلها لم تكن وحياً مقدساً، لأنها لو كانت وحياً لسجَّلها لنا الروح القدس. ويتكوَّن سفر الأمثال من ستة أقسام: أولها الأصحاحات التسعة الأولى، وهي حكمة موجَّهة من أب إلى أبنائه، وتتكرر فيها كلمات »اسمع يا ابني« (1: 8). والقسم الثاني وهو الأطول، ويشغل من أصحاح 10: 1 إلى 22: 16 وتبدأ بالقول »أمثال سليمان« . ومن أصحاح 22: 17 إلى 24: 33 نجد القسم الثالث وهو »كلام الحكماء«. أما القسم الرابع فمن أصحاح 25 إلى 29 وعنوانه »هذه أيضاً أمثال سليمان التي نقلها رجال حزقيا ملك يهوذا«. ثم القسم الخامس وهو »كلام أجور ابن متَّقية مسّا« الذي كتبه لرجلين هما إيثيئيل وأُكّال« ويشغل أصحاح 30. والقسم السادس والأخير هو أصحاح 31 وهو من كلام لموئيل ملك مسا، والأغلب أنه شقيق أجور الحكيم كاتب الأصحاح الثلاثين.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات