كيف يكون سفر أستير من وحي الرب وهو يخلو من ذكر اسم الرب؟

قال المعترض: »كيف يكون سفر أستير من وحي الرب وهو يخلو من ذكر اسم الرب؟«.

وللرد نقول: خشي الكاتب أن يذكر اسم الرب لئلا يستبدل رجال سجلات مملكة فارس اسم الرب باسم آلهتهم وهم يحفظون السفر في السجلات الملكية. وإن خلا السفر من ذكر اسم الرب فهو لا يخلو من عمل يد الرب، كما قال مردخاي لابنة عمه أستير بعد أن جلست على عرش المملكة: »ومن يعلم، إن كنتِ لوقتٍ مثل هذا وصلتِ إلى المُلك؟« (أستير 4: 14). ويكشف السفر كيف أن الرب يدير الكون ليحقِّق مقاصده السامية، وكيف ينفِّذ البشر إرادته الصالحة إن طوعاً وإن كرهاً.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات