نحميا 1:12-26 ليس وحياً إلهياً

قال المعترض: «ذكر بعض رجال الدين المسيحيين أن نحميا 12: 1-26 ليس وحياً إلهياً».

وللرد نقول: سفر نحميا وحي لنحميا كما قال علماء بني إسرائيل، وكما يتضح من استخدام ضمير المتكلم عند الحديث عن نحميا، وهو يسجل إرسالية نحميا إلى أورشليم والإصلاحات التي قام بها. ويرجع سبب اعتراض المعترض إلى ذكر اسم يدّوع في آيتي 11 و22 من أصحاح 12، بينما كان يدوع رئيساً للكهنة عندما هاجم الإسكندر الأكبر أورشليم (351-331 ق م). والأرجح أن نحميا عاش عمراً طويلاً حتى رأى يدّوع حفيد ألياشيب كاهناً، لأن سفر نحميا يذكر يدوع ضمن الكهنة، وليس كرئيس كهنة.. ويرجع اعتراض المعترض إلى سبب آخر هو ذكر داريوس الفارسي في آية 22 من أصحاح 12. والأرجح أنه داريوس نوثوس (424-395 ق م) المعاصر ليدّوع وليس داريوس كودومانّوس (336-332 ق م).. ويرجع اعتراض المعترض إلى سبب ثالث هو عبارة »كان هؤلاء في أيام نحميا الوالي« التي جاءت في آيتي 26 و47 من أصحاح 12. ولكن نلاحظ أن اسم نحميا في الآيتين جاء مصحوباً باسم شخص آخر، ففي آية 26 قُرن باسم يوياقيم، وفي آية 47 قُرن باسم زربابل، فالأرجح أن نحميا أورد اسمه بهذا الأسلوب وهو يذكر اسمي يوياقيم وزربابل.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات