1كورنثوس 15: 20-23 – من أول من قام من الأموات؟

اعتراض على 1كورنثوس 15: 20-23 – من أول من قام من الأموات؟

وللرد نقول: وصف المسيح بأنه »أول قيامة الأموات« و»بكر من الأموات« و»باكورة الراقدين« لا يعني أنه أول من قام من الموت، بل أنه أعظمهم، فقد مات وقام ولا يعود يذوق الموت بعد، وجلس عن يمين العظمة في الأعالي، وسيأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات. إنه أعظمهم، وليس أولهم. أما الذين أقامهم من الموت فذاقوا الموت بعد ذلك، وماتوا كباقي الناس بعد أن عاشوا عدة سنين. ولكن متى أتى يوم البعث فلن يذوقوا الموت وتكمل سعادتهم، ويتم بذلك نعيمهم الدائم. ولم يكن البكر دائماً هو الابن الأكبر، بل الابن الأعظم الذي ينال نصيب اثنين. فيعقوب أبو الأسباط اعتبر أفرايم بن يوسف (وهو الصغير) الابن البكر (تكوين 48: 14) واعتبر منسى بكر يوسف ابنه، الابن الثاني، مع أن منسى كان أول أبناء يوسف.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات