عبرانيين 1: 5 لمَن مِن الملائكة قال قط: أنت ابني، أنا اليوم ولدتك. وأيضاً: أنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً؟ . ولكن هاتان النبوَّتان ليستا عن المسيح، بل عن بني إسرائيل

قال المعترض: »جاء في عبرانيين 1: 5 »لمَن مِن الملائكة قال قط: أنت ابني، أنا اليوم ولدتك. وأيضاً: أنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً؟«. ولكن هاتان النبوَّتان ليستا عن المسيح، بل عن بني إسرائيل«.

وللرد نقول: في عبرانيين 1 يشرح الرسول أن المسيح أعظم من الملائكة، ويقتبس من مزمور 2:7 »أنت ابني، أنا اليوم ولدتك«. وواضح أن المزمور الثاني نبوة عن المسيح لأنه لا يصدق إلا عليه، ف الآيتان 8 و12 تقولان: »اسألني فأعطيك الأمم ميراثاً لك وأقاصي الأرض مُلكاً لك.. قبِّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق«. أما الاقتباس الثاني من 2صموئيل 7: 14 فهو أول الأمر عن الملك سليمان، وثانياً نبويَاً عن المسيح، لأن بعض النبوة يصدق على سليمان، وبعضها لا يصدق إلا على المسيح، ف الآيتان 13 و16 تقولان: »هو يبني بيتاً لاسمي، وأنا أثبِّت كرسيَّ مملكته إلى الأبد.. ويأمن بيتك ومملكتك إلى الأبد أمامك. كرسيُّك يكون ثابتاً إلى الأبد«. وواضح أن الثبات إلى الأبد لم يكن من نصيب سليمان، بل من نصيب المسيح وحده. اعتبر الرب بني إسرائيل ابنه، فقد أمر موسى أن يقول لفرعون: »إسرائيل ابني البكر.. أَطلِق ابني ليعبدني، فأبيتَ أن تطلقه. ها أنا أقتل ابنك البكر« (خروج 4: 22 و23). وقد جاءت نبوة هوشع أولاً إشارة إلى بني إسرائيل، وثانياً إشارة رمزية للمسيح ابن الرب.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات