أفسس 6: 2 و3 – هل العمر محدد؟

اعتراض على أفسس 6: 2 و3 – هل العمر محدد؟

وللرد نقول: معروفة عند الرب منذ الأزل جميع أعماله، وقد «حَتَمَ بالأوقات المعيَّنة وبحدودٍ مسكنهم« (أعمال 17: 26)، ولا يخفى عن علمه السابق وعن قضائه شيء. وهناك عوامل لتنفيذ قضائه منها الطاعة التي تعطي طول العمر، كما قال: « لا تَنْسَ شريعتي، بل ليحفظ قلبك وصاياي، فإنها تزيدك طول أيام وسني حياة وسلامة«  (أمثال 3: 1 و2). لا تناقض هناك، بل معروف عند الرب منذ الأزل أن الذي سيكرم والديه، هو الذي منحه الرب منذ الأزل طول العمر. غير أن طول الأيام لا يعني حقاً كثرة سني العمر، فقد يعيش إنسان خمسين عاماً تكون كلها مثمرة وراضية، يشعر الإنسان فيها أنه عاش ليس فقط خمسين سنة بل مائة وخمسين. وعندما يحين أجله يحمد الرب ويشعر بالرضا، إذ أنه يموت شبعان الأيام، وكأنما أطال الرب عمره. بينما هناك من طال عمره حتى بلغ المائة، وحين يحين أجله يشعر أنه مات ناقصاً عمراً، أو أن العمر فرّ من بين يديه. ومن يكرم أباه وأمه يعطيه الرب حياة هانئة يطول معها شعوره بالسعادة.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات