أعمال 2: 25-28 تختلف مع مزمور 16: 8-11

قال المعترض: »تختلف أربع آيات من أعمال 2: 25-28 مع أربع آيات من مزمور 16: 8-11، فسفر الأعمال يقول: »لأن داود يقول فيه كنت أرى الرب أمامي في كل حين، إنه عن يميني لكي لا أتزعزع. لذلك سُرّ قلبي وتهلل لساني. حتى جسدي أيضاً سيسكن على رجاء. لأنك لن تترك نفسي في الهاوية، ولا تدع قدوسك يرى فساداً. عرَّفتني سبُل الحياة، وستملأني سروراً مع وجهك«. بينما يقول مزمور 16 »جعلتُ الرب أمامي في كل حين لأنه عن يميني فلا أتزعزع. لذلك فرح قلبي وابتهجت روحي. جسدي أيضاً يسكن مطمئناً، لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيَّك يرى فساداً. تعرّفني سبُل الحياة. أمامك شِبع سرور في يمينك نعم إلى الأبد«.

وللرد نقول: نُقل مزمور 16 من العبرية إلى اليونانية في »الترجمة السبعينية« وهي الترجمة التي اقتبس منها سفر الأعمال. أما مزمور 16 فقد نقله المترجم من العبرية إلى العربية مباشرة، وهو ما جاء اقتباسه في المزامير. ولا خلاف في المعنى مطلقاً، كما يتضح لمن يقرأ النصَّين. ليس في معاني هذين النصَّين اختلاف. وقد اقتبس الرسل هذه الآيات من الترجمة السبعينية وهي ترجمة التوراة من العبرانية إلى اليونانية، بينما نقل المترجم عاموس 9: 11 و12 من العبرية إلى العربية مباشرة. فإذا وجد تنوع في العبارة كان ذلك من الترجمة، ولكن المعنى واحد. وزد على هذا جواز النقل بالمعنى، ولاسيما لمن خصَّهم الرب بالوحي وقوة المعجزات، فكلامهم حجة في العبادات.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات