شبهات وهميَّة حول أعمال الرسل

أعمال الرسل 1: 15 إنه بعد صعود المسيح لم يكن هناك إلا 120 مؤمناً بالمسيح، بينما يقول 1كورنثوس 15: 6 إن المسيح ظهر لأكثر من خمسمائة أخ بعد قيامته. وهذا تناقض
أعمال 2: 1-4 – متى انسكب الروح القدس
أعمال 2: 16-21 اقتباس من يوئيل 2: 28-32، وذلك في عظة الرسول بطرس يوم الخمسين. ولكن هناك أمور وردت في نبوَّة يوئيل لم تتحقق في يوم الخمسين، مثل »وأُعطي عجائب في السماء والأرض: دماً وناراً وأعمدة دخان. تتحوَّل الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم
أعمال 2: 22 جاء في عظة بطرس يوم الخمسين أن المسيح »رجل« وهذا يعني أنه ليس الرب
أعمال 2: 25-28 تختلف مع مزمور 16: 8-11
أعمال 7: 14 »فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته، 75 نفساً«. وهذه العبارة تدل على أن يوسف وابنيه (الذين كانوا في مصر قبل الاستدعاء) لا يدخلون في عدد 75. ولكن جاء في التكوين 46: 27 »جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعو . وهذا تناقض
أعمال 7: 15 و16 – أين دُفن يعقوب؟
أعمال 8: 37 قول فيلبس للوزير الحبشي بشأن معموديته: إن كنت تؤمن من كل قلبك يجو ن كنت تؤمن من كل قلبك يجوز فقال الوزير: أنا أومن أن يسوع المسيح هو ابن الرب. وقال كريسباخ وشولز إن قوله آمنت أن يسوع المسيح هو ابن الرب أُضيفت إلى النص في تاريخ لاحق
أعمال 9: 5 و6 قول شاول الطرسوسي: من أنت يا سيد؟ فقال الرب: أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعبٌ عليك أن ترفس مناخس«. فقال وهو مرتعد ومتحيّر: يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟« فقال له الرب: قم وادخل المدينة فيُقال لك ماذا ينبغي أن تفعل . وقال كريسباخ وشولز إن القول »صع
أعمال 9: 6 وردت قصة اهتداء الرسول بولس للمسيحية في ثلاثة مواضع من سفر الأعمال، بينها اختلافات في موعد ومكان تكليف بولس بالكرازة للأمم.
أعمال 9: 7 أما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين، يسمعون الصوت ولا ينظرون أحداً . ولكنه يقول في أعمال 22: 9 الذين معي نظروا النور وارتعبوا، ولكنهم لم يسمعوا الصوت الذي كلَّمني . أما أعمال 26 فلا يذكر أن الرجال سمعوا أو لم يسمعوا
أعمال 10: 6 قول الملاك لكرنيليوس عن الرسول بطرس »إنه نازل عند سمعان رجل دباغ، بيته عند البحر. هو يقول لك ماذا ينبغي أن تفعل . فقال كريسباخ وشولز إن قوله وهو يقول لك ماذا ينبغي أن تفعل أُضيفت إلى النص في ما بعد
أعمال 13: 39 – هل تُغفر كل خطية؟
أعمال 15 يجد أن رسل المسيحية لم يروا بعضهم بعضاً أصحاب وحي، كما يظهر هذا من مباحثتهم في مجمع أورشليم، فهناك قاوم بولسُ لبطرسَ. ولم يعتقد المسيحيون الأولون أنهم معصومون من الخطأ، لأنهم اعترضوا أحياناً على أفعالهم، كما في (أعمال 11: 2 و3 و21: 20-24). كما أن
أعمال 15: 1-5 نسخ الرسل شريعة الختان، ثم شدد بولس الرسول في نَسْخها كما في غلاطية 5: 3-6 و6: 15، مع أنه يتَّضح من العهد القديم أن الختان حكم أبدي في شريعة إبراهيم كما في تكوين 17 ولذا بقي هذا الحكم في أولاد إسماعيل وإسحاق، وبقي في شريعة موسى كما في لاويين
أعمال 15: 16 و17 حيث يقول: سأرجع بعد هذا وأبني أيضاً خيمة داود الساقطة، وأبني أيضاً ردمها، وأقيمها ثانية، لكي يطلب الباقون من الناس الرب، وجميع الأمم الذين دُعي اسمي عليهم، يقول الرب الصانع هذا كله .. وهما تختلفان عن قول عاموس 9: 11 و12 »في ذلك اليوم أُقي
أعمال 15: 20 أن مجمع أورشليم أمر بالامتناع عن نجاسات الأصنام، والزنا، والمخنوق، والدم. فهل هذا يعني أن نقل الدم لإنقاذ المرضى حرام؟
أعمال 15: 24 و28 و29 نسخ الرسل التوراة إلا أكل اللحم المذبوح للأصنام، والدم، والمخنوق، والزنا
أعمال 20: 9 أن أفتيخوس سقط من الطبقة الثالثة إلى أسفل، وحُمل ميتاً. ولكن جاء في آية 10 أن بولس قال عنه إن نفسه في
أعمال 21: 20-24 يتضح أن المسيحيين الأولين لم يكونوا يؤمنون أن الرسل معصومون من الخطأ، لأنهم في بعض الأوقات اعترضوا على أفعالهم، كما اعترض المؤمنون بالمسيحية من أصلٍ يهودي على الرسول بولس الذي أهمل فريضة الختان
أعمال 21: 24 – لماذا حافظ بولس على الناموس؟
أعمال 22: 9 – هل سمعوا الصوت؟
أعمال 22: 10 – متى عرف بولس مسؤوليته؟
أعمال 23: 3 أخطأ بولس لما وبّخ رئيس الكهنة وقال له: »سيضربك الرب أيها الحائط المبيَّض« كما أنه كذب لما قال إنه لم يعرف أنه رئيس الكهنة (آية 5)
أعمال 26: 14 – هل سقطوا؟
أعمال 26: 23 »إن يؤلَّم المسيح يكن هو أول قيامة الأموات . ولكنه لم يكن أول من قام، فقد أقام من الموت ثلاثة أشخاص: ابنة يايرس (مرقس 5)، وابن أرملة نايين (لوقا 7)، ولعازر (يوحنا 11). ويقول 1كورنثوس 15: 20-23 قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين.. ل
أعمال 27: 22 وعد الرب لبولس أن لا تكون خسارة نفس واحدة من ركاب السفينة، ولكن بولس قال في أعمال 27: 31 إنه إن لم يبقَ البحارة في السفينة فإنهم لا ينجون. وهذا يناقض وعد الرب

فهرس الشبهات


» شبهات وهمية حول آيات الكتاب المقدس

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات