يشوع 2: 1 فأرسل يشوع بن نون من شطّيم جاسوسين سراً

قال المعترض: «جاء في يشوع 2: 1 «فأرسل يشوع بن نون من شطّيم جاسوسين سراً». فهل العمل السري المخادع مقبول عند الله؟».

وللرد نقول: التعليم المسيحي الواضح هو: «ليكن كلامكم نعم نعم، لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير  (متى 5: 37). ولكن هناك قضايا عامة يضطرنا الدفاع عنها إلى الحرب. ومتى كان غرض الحرب صالحاً يجوز  استخدام الجواسيس والكمائن. وعندما أرسل يشوع الجاسوسين فعل ذلك كقائد حربي، ولا تقول التوراة إنه قام بذلك بإرشاد إلهي خاص. ولا غبار على استعمال الحكمة البشرية في أمور حياتنا، مع الاعتماد التام على عناية الرب. فلم يكن من الحكمة أن يتورط يشوع بالدخول إلى بلاد غريبة عنه، معادية له، لا يعرف عنها شيئاً بدون أن يفهم أحوال سكانها.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات