يشوع 13: 7 و8 الآن اقسِمْ هذه الأرض مُلكاً للتسعة الأسباط ونصف سبط منسى.

قال المعترض: «جاء في يشوع 13: 7 و8 أن الرب أمر يشوع: »الآن اقسِمْ هذه الأرض مُلكاً للتسعة الأسباط ونصف سبط منسى. معهم أخذ الرأوبينيون والجاديون مُلكهم الذي أعطاهم موسى في عبر الأردن نحو الشروق، كما أعطاهم موسى عبد الرب«. ويقول المفسر هارسلي إن هذا خطأ».

وللرد نقول: المعترض غير أمين في نقله من تفسير هارسلي، فلم يقُل هذا المفسر إن هاتين الآيتين خطأ. وكثيراً ما يفتري المعترض على الرب وعلى العلماء الأكاذيب.. ولا نرى ما هو الخطأ في هاتين الآيتين، فهل تقسيم الأرض بالقرعة خطأ؟ لقد أمر الرب به لأنه يمنع أسباب النزاع والتذمر والشكوى، ويخفِّف على الرؤساء فلا يتهمهم أحد بالميل والانحراف والاستبداد. لقد أمر الرب النبي موسى أن يستعين بالقرعة ليُعلِّم بني إسرائيل أن مالك الأرض الحقيقي هو الرب، وأن له الحق أن يتصرف بملكه كيف يشاء (عدد 33: 54). والدليل على أن ما جاء في هاتين الآيتين صحيح أن كل سبط أخذ ما تنبأ عنه يعقوب في تكوين 49، وما تنبأ عنه موسى في تثنية 33. فهل يقول إن تحقيق النبوات خطأ، أو هل التصرف بالحق والحكمة هو الخطأ، أم كيف؟

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات