1ملوك 15: 3 أبيا

قال المعترض: »جاء في 1ملوك 15: 3 أن الملك أبيا سار في جميع خطايا أبيه. ولكنه في 2أخبار 13: 4-22 وعظ شعبه ضد العبادة الوثنية، ودافع عن كهنة الرب وعن هيكل أورشليم«.

وللرد نقول: لا يوجد تناقض، فالملك الشرير يلقي خطاباً دينياً ليُظهر تقواه أمام شعبه ليحسِّن صورته، وهذا من ألاعيب السياسة. ولكن أعماله لم تكن تتفق مع أقواله. وليس هو أول سياسي منافق، ولن يكون الأخير!.. ثم أن الإنسان يعرج بين الفرقتين، فيعيش للرب ساعة ويعيش لخطاياه ساعة أخرى. وقد كان هذا حال أبيا، فيقول الوحي عنه في 1ملوك 15: 3 »وسار في جميع خطايا أبيه التي عملها قبله، ولم يكن قلبه كاملاً مع الرب إلهه كقلب داود أبيه«.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات