اختلف أهل الكتاب في عدد المزامير

قال المعترض: »اختلف أهل الكتاب في عدد المزامير«.

وللرد نقول: عدد المزامير 150 مزموراً كما جاء في التوراة العبرية. وفي منتصف القرن الثاني قبل المسيح تُرجمت المزامير إلى اللغة اليونانية لخدمة اليهود الذين تشتَّتوا في أرجاء العالم المعروف وقتها، وهي الترجمة المعروفة باسم »السبعينية« والتي عنها أخذ القديس إيرونيموس (جيروم) ترجمته إلى اللاتينية، والمعروفة بـ »الفولجاتا«. وقد أدمجت »السبعينية« مزموري 9 و10 في مزمور واحد، كما أدمجت 114 و115 في مزمور واحد. وقسمت كلاًّ من مزموري 116 و147 إلى مزمورين، فبقي عدد المزامير 150 مزموراً. واحتوت الترجمة السبعينية على مزمور إضافي هو مزمور 151، وله أصل عبري في المخطوطات التي اكتُشفت في الكهف الثاني من كهوف وادي قمران (ونُشرت في 1965-1967). إلا أن النص اليوناني يذكر أن مزمور 151 هو »خارج العدد«.  وواضحٌ أن الاختلافات في الترجمة السبعينية عنها في الأصل العبري لا يؤثر على مضمون المزامير، ولكنه يؤثر على »الترقيم« الذي أخذت عنه الفولجاتا وباقي الترجمات التي نُقلت عن الفولجاتا.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات