كاتب سفر القضاة

قال المعترض: «اختلفوا في النبي الذي كتب سفر القضاة فقال البعض إنه فينحاس، وقال آخرون إنه حزقيا أو إرميا أو حزقيال أو عزرا».

وللرد نقول: أجمع معظم علماء بني إسرائيل والمسيحيين أن كاتب القضاة هو النبي صموئيل، الذي كان آخِر قضاة بني إسرائيل. ويشتمل سفر القضاة على تاريخ 300 سنة، من موت يشوع إلى قيام عالي الكاهن، قضى فيها لبني إسرائيل ثلاثة عشر قاضياً أقامهم الرب لينقذوا بني إسرائيل من أعدائهم، ومنح بعض هؤلاء القضاة قوة فوق عادية، وقد أشار الإنجيل إلى ثلاثة قضاة هم جدعون وباراق ويفتاح في الرسالة إلى العبرانيين. ويوضح هذا السفر فوائد طاعة الرب وأضرار عصيانه. فلما كان بنو إسرائيل يخطئون كان الرب يؤدّبهم، ولما يرجعون إليه تائبين يرحمهم. أما قول المعترض إن بني إسرائيل ينسبون رجماً بالغيب وحي سفر القضاة لصموئيل النبي، فكلامه كلام متعنت، لا يريد أن يقبل فضل بني إسرائيل على العالمين، وشرف محافظتهم على هذه الكتب الإلهية.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات