خروج 7: 5 فيعرف المصريون إني أنا الرب حينما أمد يدي على مصر

5فَيَعْرِفُ الْمِصْرِيُّونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَمَا أَمُدُّ يَدِي عَلَى مِصْرَ وَأُخْرِجُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَيْنِهِمْ». خروج 7: 5 {فيعرف المصريون إني أنا الرب حينما أمد يدي على مصر، لماذا الضربات لم توجه لفرعون فقط ؟

خروج 7: 5 {فيعرف المصريون إني أنا الرب حينما أمد يدي على مصر، لماذا الضربات لم توجه لفرعون فقط ؟     “الضربات العشرة” القس عزت شاكر جزء 1 :

 

  الضربات العشرة” القس عزت شاكر جزء 2

الضربات العشر :

ما ذنب شعب مصر في أن فرعون كان قاسي القلب ليأخذ الضربات العشر ؟

الملك مسئول عن الشعب والشعب يحصد ثمار ما يفعله الملك سواء خير أو شر ، الرب يحقق العدالة من فرعون ومن شعب مصر مثلا” أن شعب بني إسرائيل تعرض لذل وضيق شديد جدا” في مصر فمن الذي ذلهم ؟ فرعون والشعب أيضا” اشترك في اذلالهم فلابد أن يحصد ما فعله فنقرأ في سفر الخروج 13فَاسْتَعْبَدَ الْمِصْرِيُّونَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِعُنْفٍ، 14وَمَرَّرُوا حَيَاتَهُمْ بِعُبُودِيَّةٍ قَاسِيَةٍ فِي الطِّينِ وَاللِّبْنِ وَفِي كُلِّ عَمَل فِي الْحَقْلِ. كُلِّ عَمَلِهِمِ الَّذِي عَمِلُوهُ بِوَاسِطَتِهِمْ عُنْفًا   ونقرأ أيضا” في خروج 7فَقَالَ الرَّبُّ: «إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَذَلَّةَ شَعْبِي الَّذِي فِي مِصْرَ وَسَمِعْتُ صُرَاخَهُمْ مِنْ أَجْلِ مُسَخِّرِيهِمْ. إِنِّي عَلِمْتُ أَوْجَاعَهُمْ، 8فَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمِصْرِيِّينَ، وَأُصْعِدَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ جَيِّدَةٍ وَوَاسِعَةٍ، إِلَى أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً

إذا” الشعب كان يقوم باذلال بني إسرائيل في عبودية مرة وقاسية جدا” ، فنال ما كان يفعله بشعب بني إسرائيل من الضربات وهذا من عدالة الرب ، وعندما طلب فرعون قتل الأطفال المصريين اشتركوا في هذا الفعل فكان لابد أن يحصدوا من نفس الكأس ونجد ذلك في سفر الخروج 15وَكَلَّمَ مَلِكُ مِصْرَ قَابِلَتَيِ الْعِبْرَانِيَّاتِ اللَّتَيْنِ اسْمُ إِحْدَاهُمَا شِفْرَةُ وَاسْمُ الأُخْرَى فُوعَةُ، 16وَقَالَ: «حِينَمَا تُوَلِّدَانِ الْعِبْرَانِيَّاتِ وَتَنْظُرَانِهِنَّ عَلَى الْكَرَاسِيِّ، إِنْ كَانَ ابْنًا فَاقْتُلاَهُ، وَإِنْ كَانَ بِنْتًا فَتَحْيَا».     22ثُمَّ أَمَرَ فِرْعَوْنُ جَمِيعَ شَعْبِهِ قَائِلاً: «كُلُّ ابْنٍ يُولَدُ تَطْرَحُونَهُ فِي النَّهْرِ .

وكان عند المصريين آلهة كثيرة والرب فعل هذه الضربات لكي يعرف من خلالها المصريين الرب ونجد في سفر الخروج  5فَيَعْرِفُ الْمِصْرِيُّونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَمَا أَمُدُّ يَدِي عَلَى مِصْرَ وَأُخْرِجُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَيْنِهِمْ».  ونجد بعد ضربة البرد أن فرعون قال لموسي «أَخْطَأْتُ هذِهِ الْمَرَّةَ. الرَّبُّ هُوَ الْبَارُّ وَأَنَا وَشَعْبِي الأَشْرَارُ .

فالهدف من هذه الضربات هو لكي يعرف المصريين الرب الحقيقي ويبتعدوا عن عبدادة الأوثان هذا هو الهدف الأول  ، والهدف الثاني هو ضرب آلهة الوثنيين ونجد ذلك في  سفر الخروج يقول الرب وَأَصْنَعُ أَحْكَامًا بِكُلِّ آلِهَةِ الْمِصْرِيِّينَ. أَنَا الرَّبُّ .

النيل كان أول وأعظم آلهة الوثنيين وكان يسمي الإله هبي وله قيمة كبيرة عند المصريين فكانوا يشربوا منه ويسقوا الزرع والبهائم منه ،وكان مصدر مهم للثروة السمكية  وكانوا يلقوا فيه كل سنة عروسة لإرضاء آلهة النيل فضرب الرب النيل فتحول الماء إلي دم ونجد ذلك فس سفر الخروج عندما أمر الرب موسي بضرب الماء بالعصا  20فَفَعَلَ هكَذَا مُوسَى وَهَارُونُ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ. رَفَعَ الْعَصَا وَضَرَبَ الْمَاءَ الَّذِي فِي النَّهْرِ أَمَامَ عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَأَمَامَ عُيُونِ عَبِيدِهِ، فَتَحَوَّلَ كُلُّ الْمَاءِ الَّذِي فِي النَّهْرِ دَمًا. 21وَمَاتَ السَّمَكُ الَّذِي فِي النَّهْرِ وَأَنْتَنَ النَّهْرُ، فَلَمْ يَقْدِرِ الْمِصْرِيُّونَ أَنْ يَشْرَبُوا مَاءً مِنَ النَّهْرِ. ففي الضربة الأولي لم يقدر إله النيل أن يرجع الماء كما كان فل يقدر أن ينقذهم من ذلك .

وكان إله الضفاع يسمي الإلهة هكسد وهي مصدر الخصوبة وكانت تساعد السيدات علي الولادة وكان رأس التمثال علي شكل ضفدعة ، فضرب الرب المصريين بالضفادع ، ونقرأ ذلك من سفر الخروج .

3فَيَفِيضُ النَّهْرُ ضَفَادِعَ. فَتَصْعَدُ وَتَدْخُلُ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى مِخْدَعِ فِرَاشِكَ وَعَلَى سَرِيرِكَ وَإِلَى بُيُوتِ عَبِيدِكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَإِلَى تَنَانِيرِكَ وَإِلَى مَعَاجِنِكَ. 4عَلَيْكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَعَبِيدِكَ تَصْعَدُ الضَّفَادِعُ».. فَمَاتَتِ الضَّفَادِعُ مِنَ الْبُيُوتِ وَالدُّورِ وَالْحُقُولِ. 14وَجَمَعُوهَا كُوَمًا كَثِيرَةً حَتَّى أَنْتَنَتِ الأَرْضُ  فنجد الضفادع في كل أرض مصر وعلي كل سرير وكان الناس يدوسوها بأرجلهم ، وآلهة الضفادع هل قدرت علي رفع الضفادع من أرض مصر .

وكان شعب مصر يعبد المواشي منها الكبش والماعز والبقرة والعجل (العجل أبيس) فعندما يضرب الرب ضربة المواشي ، يظهر عجز هذه الآلهة عن الحماية  . فَمَاتَتْ جَمِيعُ مَوَاشِي الْمِصْرِيِّينَ. وَأَمَّا مَوَاشِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يَمُتْ مِنْهَا وَاحِدٌ. فهل قدرت آلهة المواشي علي انقاذ المصريين من هذه الضربة .

وضربة الجراد كانت موجهة للإلهة إيزيس وآلهة الريح ، فإيزيس كانت حامية البلاد من الجراد 13فَمَدَّ مُوسَى عَصَاهُ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ، فَجَلَبَ الرَّبُّ عَلَى الأَرْضِ رِيحًا شَرْقِيَّةً كُلَّ ذلِكَ النَّهَارِ وَكُلَّ اللَّيْلِ. وَلَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ، حَمَلَتِ الرِّيحُ الشَّرْقِيَّةُ الْجَرَادَ، 14فَصَعِدَ الْجَرَادُ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ، وَحَلَّ فِي جَمِيعِ تُخُومِ مِصْرَ. شَيْءٌ ثَقِيلٌ جِدًّا لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ جَرَادٌ هكَذَا مِثْلَهُ، وَلاَ يَكُونُ بَعْدَهُ كَذلِكَ، 15وَغَطَّى وَجْهَ كُلِّ الأَرْضِ حَتَّى أَظْلَمَتِ الأَرْضُ   فهذه كانت ضربة قوية جدا” لآلهة الجراد والرياح .

وضربة الظلام كانت ضربة قوية جدا” لآلهة الشمس 22فَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ فَكَانَ ظَلاَمٌ دَامِسٌ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. 23لَمْ يُبْصِرْ أَحَدٌ أَخَاهُ، وَلاَ قَامَ أَحَدٌ مِنْ مَكَانِهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. وَلكِنْ جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ لَهُمْ نُورٌ فِي مَسَاكِنِهِمْ. فلم تقدر هذه الإلهة أن تخلصهم .

والضربة العاشرة هي كانت ضربة قاضية لفرعون وإيزيس وأوزيريس لأن الشعب كان يعبد فوعون وإيزيس وأوزيريس فعندما يضرب الرب مصر بضربة موت الأبكار لكي يبرهن لكل الشعب عجز فرعون نفسه وعجز إيزيس وأوزيريس عن حماية المصريين وانقاذهم ونقرأ في سفر الخروج 29فَحَدَثَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ أَنَّ الرَّبَّ ضَرَبَ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ، مِنْ بِكْرِ فِرْعَوْنَ الْجَالِسِ عَلَى كُرْسِيِّهِ إِلَى بِكْرِ الأَسِيرِ الَّذِي فِي السِّجْنِ، وَكُلَّ بِكْرِ بَهِيمَةٍ .

فالنص هنا يبرهن عجز فرعون عن حماية الشعب وعجزه عن حماية بكره هو وهذا يظهر لكل شعب مصر ، إذا” الرب فضح كل آلهة المصريين الغريبة لكي يظهر ذراع الرب القوية العظيمة .

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات