جامعة 7: 16 لا تكن باراً كثيراً، ولا تكن حكيماً بزيادة. لماذا تخرب نفسك؟

قال المعترض: »جاء في جامعة 7: 16 »لا تكن باراً كثيراً، ولا تكن حكيماً بزيادة. لماذا تخرب نفسك؟«. وهذا يناقض قول المسيح: »كونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل« (متى 5: 48)«.

وللرد نقول: المقصود بالبار كثيراً الشخص الذي يغالي في بره ويتطرف فيه، وطائفة الفريسيين من اليهود خير مثال لذلك، فقد كانوا أبراراً بزيادة حتى اعتمدوا على بر أنفسهم، فحقَّ عليهم الوصف »لأنهم إذ كانوا يجهلون بر الله، ويطلبون أن يثبتوا برَّ أنفسهم، لم يخضعوا لبر الله« (رومية 10: 3). وكان الفريسي الذي يتطرف في بره يرفض أن يرى امرأة في الطريق لئلا تفتنه، فكان يغلق عينيه حين لا يراها، ولو أدى به الأمر أن يتعثَّر أو يصطدم بعامود في الطريق!

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات