جامعة 1: 2 كيف يكون سفر الجامعة وحياً إلهياً وهو يثير أسئلة يائسة

قال المعترض: »كيف يكون سفر الجامعة وحياً إلهياً وهو يثير أسئلة يائسة، مثل القول في 1: 2 »باطل الأباطيل، قال الجامعة، باطل الأباطيل، الكل باطل«؟«

وللرد نقول: سفر الجامعة حوار، يشرح فيه الواعظ المدعو بالجامعة حقائق الحياة، ويوضح طريق السعادة الحقيقية. فلا يمكن أن نأخذ منه آيةً في غير قرينتها، ودون أن نُتبِعها بما بعدها من آيات. فمثلاً عندما يقول الجامعة إن الكل باطل يعقِّب على هذا بالقول: »ولا منفعة تحت الشمس« (جامعة 2: 11). فالفائدة هي في الأبديات فوق الشمس، في الإلهيات وليس في الدنيويات. ويختم الجامعة سفره بالنصيحة الخالدة »فلنسمع ختام الأمر كله: اتَّقِ الله واحفظ وصاياه، لأن هذا هو الإنسان كله« (جامعة 12: 13).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات