تكوين 3: 8 فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله. فهل هناك مكان يهرب فيه الإنسان من وجه الرب

قال المعترض: «يقول تكوين 3: 8 عن آدم وحواء بعد أن أكلا من الشجرة المنهيّ عنها «فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة». فهل هناك مكان يهرب فيه الإنسان من وجه الرب، بينما يقول داود النبي: «أين أذهب من روحك، ومن وجهك أين أهرب؟» (مزمور 139: 7)».

وللرد نقول: الآية قد تعني

(1) أن آدم وحواء هربا من ظهور الرب لهما بصورة فائقة، كما يحاول التلميذ الغشّاش أن يهرب من المعلّم.

(2) أو أنهما ابتعدا عن المكان الذي كان الرب يظهر لهما فيه بهذه الصورة الفائقة كما يهرب الخاطىء من مكان العبادة.

(3) أو ظنّا أنهما اختبئا، بينما هما ظاهران للرب الذي لا يخفى عليه شيء.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات