تكوين 3: 16 عقوبة حواء «إلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليكِ»

قال المعترض: «يقول تكوين 3: 16 في عقوبة حواء «إلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليكِ». ولكننا نجد دبورة قاضيةً لبني إسرائيل، وقال لها باراق بخصوص محاربة الملك يابين «إنْ ذهبتِ معي أذهب» (قضاة 4:4، 5، 14). فكان باراق في هذه الحالة خاضعاً لدبورة».
وللرد نقول:

(1) لم تكن دبورة زوجة لباراق، وزوجها اسمه لفيدوت. ولابد أن دبورة كانت زوجة فاضلة تخضع لزوجها كما تعلّمها الشريعة التي كانت تقضي بها للشعب. فليس في تصرّف دبورة تناقض مع تكوين 3: 16.
(2) ولابد أن دبورة كانت امرأة فاضلة حتى التفَّ الشعب كله حولها لمحاربة سيسرا العدو المغتصِب. كما أن قيادتها للشعب جعلت الملك يابين وقائد جيشه سيسرا يستهينان بقيادة جيش بني إسرائيل الذي تقوده امرأة، مما ساعد على إيقاع الهزيمة بهما.
(3) القول «إلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليكِ» (تكوين 3: 16) كان عقاباً لحواء على سقوطها. لكن في حالة فدائها يرتفع عنها الحكم القاسي، ويكون قانون الحياة الزوجية «خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله» (أفسس 5: 21).

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات