تكوين 1، 2 قصة الخلق

قال المعترض: «وردت قصة الخلق مرتان في تكوين 1، 2. في أصحاح 1 ذكر أن الله خلق الإنسان ذكراً وأنثى، ولكن أصحاح 2 يقول إن الله خلق آدم ثم خلق حواء. وهذا تناقض في أصحاحين متتاليين».

وللرد نقول: يحكي الأصحاحان القصة نفسها، وهي قصة خَلْق أبوينا الأولين، وردت مختصرة في أصحاح 1، لأنه ذكر القصة كجزء من قصة الخليقة كلها، ووردت مفصَّلة في أصحاح 2 لأن الكاتب ذكر فيها كيف خُلق آدم من التراب وحواء من إحدى أضلاع آدم، ووصف لنا مشاعر آدم قبل خلق حواء وبعده، وأورد القصيدة الشِّعرية الأولى في التاريخ، والتي نظمها آدم لما رأى زوجته، أم كل حي. القصتان متكاملتان ولا تناقض بينهما.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات