إشعياء 53 نبوَّة عن نبي

قال المعترض: «إشعياء 53 نبوَّة عن نبي، تتحقق فيه الأمور التالية:

(1) «كعِرْقٍ من أرض يابسة».

(2) «فجُعل مع الأشرار قبره».

(3) «من تعب نفسه يرى ويشبع».

(4) «مع العظماء يقسم غنيمة«.  

(5) «سكب للموت نفسه».

 

وللرد نقول:

(1) الأعداد 5-8 من إشعياء 53 لا تشير إلا للمسيح، فهي تقول: «مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبحُبُره شُفينا. كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا. ظُلِمَ أما هو فتذلل ولم يفتح فاه، كشاةٍ تُساق إلى الذبح وكنعجةٍ صامتة أمام جازّيها فلم يفتح فاه. من الضُّغطة ومن الدينونة أُخذ، وفي جيله من كان يظن أنه قُطع من أرض الأحياء، أنه ضُرب من أجل ذنب شعبي».

(2) آيتا 9 و12 تصدقان على المسيح وحده، فليس غيره لم يعمل ظلماً ولم يكن في فمه غش، وهو وحده الذي حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين.

(3) تقول الآية إنه «يقسم غنيمة« بعد موته. وقد تم هذا فعلاً للمسيح بمعنى روحي أكمل وأعظم، لأن بعد موته وصعوده ابتدأ الناس (ومنهم ملوك وعظماء وقادة) من كافة الأمم والشعوب أن يؤمنوا به ويحبوه كفاديهم وإلههم. وليست غنيمة أعظم من هذه.

(4) أجمع بنو إسرائيل الأولون أن هذا الأصحاح نبوَّة عن المسِيّا المُنتَظَر، وكذلك كتبة أسفار العهد الجديد المُلهَمين اقتبسوا كثيراً من أقوال هذا الأصحاح كنبوات عن المسيح التي عاينوا إتمامها فيه. ومثل هذا الأصحاح (مزمور 22) الذي قد تم أيضاً في المسيح لا سواه.

فهرس الأسلاميات

فهرس المسيحيات